زمن سمير ودار الهلال والاشتراكية زمن حجازي واللباد وعبد السميع رسوم حجازي تشخيص للروح المصرية رسوم حجازي في صاجات الكعك في أطباق الفول في ثمار الليمون في وجوه الناس في المقاهي في أطفال تتمسك بيد الأم في جمال سارح بحرية في شوارع فؤاد حداد تنابلة الخرفان معالجة تصويرية سردية جريئة لنسق الرأسمالية وإعلام الأموال التي تكرّس الأكاذيب حتى تصبح محور كلام البسطاء وشبحا يخرج لهم لسانه حجازي يرسم حلم الأطفال بسمير الذي يكشف الأكاذيب وصناعة الدعاية الوهمية لتنابلة لا منجز لهم سوى إغراق الأحداق بنفايا الأسواق كوميكس من نهاية ستينيّات القرن العشرين فيه صورة جيل ظلت الأبواق تمحو أشواقه ليستسلم للتنابلة وبضاعتهم المستوردة الذين يتحدثون عن عصر الصناعة الذي لم يدخلوه واكتفوا بورقة ملونة توضع على علب البلوبيف التي أصبحت الفانوس السحري لدراما السبعينيّات والثمانينيّات في قرن مر وفات ومازالت صور حجازي تسخر من التنابلة في كل العصور
ايه الجمال و الابداع دا ... قصة اى حرامى او فاسد ف مصر عموما نصيب ..تزوير ..سرقة ..نهب ...و الناس تدعي له و البوليس يحميه و لو وقع حد بداله هيشيلها او لو اتزنق اوى هيهرب بسيطة
و كل دا فى اطار ظريف و مضحك
عشت طفولة مزيفة و انا بشوف سمير "حكومي" مع النظام فى كل قرارته و فى المجلة و بشكل فج و انا كنت اهبل و مش فاهم دلوقتى بس عرفت انه قبل كدا كان فى نسخة "وطنية" من سمير سجين رأي فى قصص مصورة ف مجلة اطفال عادى
الظريف فى كل قصص التنابلة انهم اذكياء جدا و كسالى و ف اخر كل قصة بيقدروا ببساطة يهربوا على بره :D عشان يبقى فى قصة تالية