قصةٌ في مرحلة حساسة من تاريخ البحرين، عرفت البلادُ فيها تغيراتٍ اجتماعية وسياسية وأيديولوجية قوية. تتناول القصة شخصيةَ "عبدالله" المتمرد على أبيه وعلى المجتمع، وتمزقه بين القرية والمدينة -المنامة-، وبين الأيديولوجيات السياسية والفكرية المختلفة، وبين دينه ونفسه وعقله وعاطفته.
أكثر الناس اقتراباً من النجاح في الحياة هم أكثر الناس استعداداً لتقبل اللوم و النقد ..لأنهم الوحيدون القادرون على التطور و التجدد صديق القراءة و أحد أعضاء مبادرة القراء البحرينيون يعلق قصته القصيرة ككيس الملاكمة في المجموعة القرائية التي افتتحها لنا نحن القراء و يطلب منا شتى أنواع الضربات ..أقصد النقد والتعليق
للأمانة القصة القصيرة في نظري لا تقل جودة و إبداع عن كثيرٍ مما قرأت من إنتاج كتّاب و مؤلفين متمكنين أجد أن حسين وائم بين متطلبات القصة القصيرة و أكمل عناصرها بشكل جيد جداً ..وخلق جو متكامل لقصة قصيرة متكاملة الأحداث و الشخوص و الحقبة الزمنية و الحدث و الصراع و النهائية..كما أن بها نسبة تشويق وجذب جيدة ..اللغة جيدة و التعبيرات لطيفة وجد بعض القراء أن القصة قاعدة ممتازة و قوية لبناء حبكة درامية في صورة رواية لو أضاف لها المزيد من التفصيل و الوصف خاصة في المشاعر و جوانب الشخصية ...غير أني أرى أن القصة والقصة القصيرة الأقصوصة والرواية هي فنون مختلفة تماماً، و كلٌ له تقنياته و مهاراته بين القمة و الهاوية أجدها تتأرجح ما بين القصة و القصة القصيرة و بالمناسبة كتبها المؤلف في يومٍ واحدٍ فقط كنت أبحث عن ثغرات تاريخية لأتصيدها بحكم أن حسين شاب صغير وهو يتحدث عن حقبة الستينات التي لم يعشها و لكنه كان متيقظاً بشكل جيد و لم يقع في تلك الثغرات التاريخية التي دائماً ما يقع فيها الكتّاب الشباب حين يكتبون عن فترة زمنية لم يعاصروها أعجبتني النهاية جداً و كنت أتمنى لو أضاف حسين شيء من الرمزية و شيء أكثر من الفلسفة وترك مجالاً أكبر لتكهن وتحليل القارئ القصة تبشر بولادة مؤلف بحريني شاب متميز و أنصحه بكثير من التعمق و التأني و الدراسة قبل إصداره الرسمي القادم و الذي نترقبه بكل شغف كل التوفيق أتمناه لمؤلفنا الشاب حسين كاظم
اول تجربة لكاتب بحريني صغير في العمر وانتظر له اعمال اخرى ان شاءالله. القصة خفيفة في القراءة ثقيلة في المحتوى وربط فيها الكاتب التاريخ والسياسة والدين والمعتقدات والحب في إطار جميل ومحبب. كنت اود لو ان الكاتب ركز على ثلاث نقاط فقط لاصبحت هذه القصة القصيرة من الروائع.
في اعتقادي ان الكاتب من الاشخاص الذين سيفوزون بالبوكر العربية يوما ما وان كتبه ستكون من الكتب التي سيتم ترجمتها الى العديد من اللغات الاخرى.
اعطيتها خمس نجوم للتشجيع. وعلى فكرة لو وجد ست نجوم لأعطيته إياها وبكل رحابة صدر Keep it up.
ما شاء الله القصة جميلة و تحكي واقعَ حقبةٍ زمنية مهمة من تاريخ البحرين، أجاد فيها حسين كاظم من الناحية السردية بجميع أبعاد و عناصر القصة البُنيوية إيصال الرسالة التي كان يصبو لها بشكلٍ جذّاب و مترابط جعلني أندمج مع تسلسل أحداثها اندماجاً كلياً و كأني أحد شخوص القصة أمشي في أزقة المنامة و أجلس في المقهى مجتمعاً مع اتباع اليسار و الشيوعيين كما وصفهم كاظم..
أعجبتني الخاتمة و استغلالها في إيصال رسالة القصة بشكلٍ واضحٍ ممزوجاً بالدراما التي تفيض بالمشاعر الإنسانية و الكثير من العِبَر.
شاركت بالقصة في المسابقة التي نظمتها جامعة البحرين مشكورة يوم الأمس الموافق السادس عشر من مارس. ولكن، وبما أن الوقت لم يكفني أثناء المسابقة "٣ ساعات فقط" لإتمامها بالشكل المطلوب، فقد أضفت إليها بعض التعديلات في البيت، وفكرت في عرضها على زملائنا في مبادرة القراء.
وعادةً، لا أحب نشر أي عمل إليّ ما لم أكن قد عملت عليه بجدية وحذر لمدة طويلة. ولكنني فكرت في طرح هذا العمل -الذي كتبته في يوم واحد فقط، بل في بضع ساعات- على القرّاء لأرى آراءهم وآخذ منها ما قد ينفعني من ملاحظات.
طرحت القصة عليهم وقد فوجئت بالعدد الذي انضم إلى القراءة الجماعية الخاصة بها.. فقد زاد على الستين شخصا! أسعدني ذلك الإقبال وأسعدتني ملاحظات وإشادات القراء والقارئات، رغم أن ملاحظاتهم قد تفاوتت بين الرفق والشدة.
لعل أكثر إشكال قد تكرر طرحه على القصة، وبأكثر من صيغة، هو أنني لم أعطِ فيها الكثيرَ من الأمور حقها. فقد احتوت على تعقيدات وتداخلات كثيرة كان من الجدير بي -طبقا لآراء القراء- أن أتعمق وأوغل فيها.
وكانت إجابتي عليهم بأن "مشكلة" القصة، أنها واقعةٌ بين نارين: الرواية والقصة القصيرة. فليست هي بالأولى "إذ لم أتعمق كثيرا في التفاصيل كما يجب أن يكون مني في الرواية"، وليست هي بالثانية نظراً لحجمها "٢٢ صفحة تقريبا". وقد اعترفت بأن قصتي قد احتوت الكثير من التعقيدات والتداخلات، وكان من الممكن لها أن تتحول إلى رواية، ولكنني كثفتها تكثيفا عنيفا نسبيا، فرأى القراء ما رأوا مني.. أنني لم أعط الكثير من الأمور حقها فيها.
كتبت القصة في يوم واحد وطرحتها، لا لشيء سوى فضول دفعني لمعرفة انطباعات الناس حولها. لذا، فأنا لا أفكر -حاليا على الأقل- في التعديل عليها وتحويلها إلى رواية. بل سأركز طاقاتي الكتابية في مشاريعي الحقيقية التي أعمل على الصفحة الواحدة منها أياما وأياما. وآمل أن يكون القادم أكثر إرضاءً لفضول القراء وشغفهم بالتفاصيل.
. . . نبذة عن الكاتب: حسين كاظم بحريني وطالب جامعي، وقارئ نهم وماضٍ لطموحه الجميل "كاتب في المستقبل القريب". . . تتحدث القصة عن حقبة زمنية حساسة جداً عاشتها البحرين قديماً واثناء انتشار الفكر الديني والاجتماعي وكذلك السياسي والفرق بين القرى وما تعيشه مدينة المنامة أنذاك حيث كانت الملتقى لأكثر الامور نشاطاً على اختلافها. عبدالله ابن القرية الذي عاش بوسط مجتمع عاداته وتقاليده وفكره وتحفظه يختلف تماماً عن ما يعيشه أهالي مدينة المنامة من انفتاح وتحرر أنذاك، ووالده كأي أب يخاف على ابنه من الاصدقاء والمحيطين به بأن يكون لهم تأثيراً على أفكار ابنه ومعتقداته. تعصب الأب وتمرد الابن هو ما خلق لنا قصة حية مليئة بالأحداث والتي كانت نهايتها مالا يحمد عقباه. فمالذي حدث؟ وما نهاية عبدالله؟ ومن يكون ابراهيم وعيسوه وفاطمة؟ والكثير من الاحداث والشخصيات تنتظركم في هذه القصة التي لا تتعدى ٢٠ صفحة. . . رأيي الشخصي: أولاً كل الشكر للأخ والقارئ حسين كاظم لإتاحة الفرصة لي مع بعض اعضاء مبادرة القرّاء البحرينيين بقراءة شيء من ابداعات قلمه الذي طال انتظاري له، وكانت الخطوة الاولى التي يرى فيها قلم حسين النور هي هذه القصة القصيرة جداً والتي لا تتعدى ٢٠ صفحة كما ذكرت آنفاً ولكن كانت مليئة بالاحداث كتبها اثناء مشاركته في الجامعة وكان لديهم وقت محدد للكتابة لا يتعدى سوى ساعات معينة خلال يوم واحد وأظهر خلال هذه المشاركة مقدرته الكتابية التي تجلّت في هذه السطور القليلة محدودة الوقت وباختيار موضوع تاريخي يحتاج للدقة الشديدة في طرح المعلومات المتعلقة بتلك الحقبة التي اختار حسين ان يكتب عنها رغم سنه الصغير والحقبة الزمنية هذه القديمة جداً جداً ولكنه أجاد الموضوع بشكل جيد👌. أهنيه على ما يملك من قلم جميل يحتاج فقط للكثير من الاستمرارية ليظهر اجمل ما بجعبته، وكذلك روحه كانت مرنة جداً لِتَقبل كل الاراء والانتقادات البنّاءة مهما كانت وهذه هي روح الكاتب التي نحتاجها الذي يسعى من خلال أراء القرّاء وكذلك أراء النقّاد المختصين بالنقد الادبي لتطوير قلمه للأفضل والافضل تمنياتي له بالتوفيق. . استطاع حسين ان ينقل لنا الصورة للحياة التي لم نعيش في ربوعها ولكن سمعنا حكاياتها من الآخرين وكثيراً من الاباء كانت عقولهم عقيمة جداً وتنظر للأمور من زاوية واحدة وتتسبب في ضياع الابناء وخاصة التي تكون شخصياتهم متمردة كـ عبدالله والذي لا يريد ان يكون نسخة من الاخرين بل يحب البحث ومعرفة افكار التيارات الاخرى ليس بالضرورة الالتحاق بها وترك ماتربى عليه فالتربية مهما يكن لها دور كبير، وكان ذاك الزمان كل شيء حرام فعله والانغلاق الشديد والابتعاد عن الانفتاح الفكري كان سبب في الكثير من المشاكل وعبدالله ماهي الا قصة واحدة من بين عشرات القصص التي حدثت. لسنا مع التحرر التام والابتعاد عن تعاليم الدين والقيم والعادات والتقاليد وبالوقت نفسه لسنا مع التعصب، الوسطية والحوار المفتوح بدون زرع الخوف في القلوب هو من يستطيع ترسيخ مايجب ترسيخه بعقول الابناء والاخذ بيدهم الى بر الامان حتى لا تتأثر عقولهم ونفوسهم بالمحيطين بهم، أما اذا كانت العقول كأبو عبدالله فهي لا تبني بل تهدم وتنفر النفوس من قبول الأوامر والعادات والتقاليد والتعاليم الدينية لابد من سياسة الترغيب لا الترهيب والجبر وجميل ان نبحث ونقرأ عما يخالفنا ولكن نحتاج لثقة وايمان راسخ حتى لا يتزعزع شيء مما نحن عليه، وهذا ما عكسه لنا عبدالله رغم تمرده أعطى درس جميل من خلال ماحدث ومن خلال الحورارات التي دارت بين الشخصيات وعبدالله. . عيسوه كانت الشخصية القريبة جداً مني ربما لأنه يمثل الكثير من الشخصيات الموجودة حتى في زمننا هذا، هو المتلصص على الاخرين، ومن يفعل الدواهي العظمى ولكن في الخفاء بعيداً عن الأعين، وأمام الجميع فظاهره يرتدي ثوب التقوى الذي لا يقبل بالخطأ، ويكون الواشي لكل ما تراه عينه حتى اذا غاب الحديث عن سمعه بحجة رد الاخرين عن الخطأ🙃. كانت الشخصية المرحة المضحكة بالوقت نفسه رغم ما تسبب به من ماساة لكن شخصيته امتازت بالدراما الخفيفة رغم معارضتنا لما فعله، استطاع حسين تقمص هذه الشخصية بشكل متقن وصلتني بشكل كبير. . . العنوان أيضاً جميل وأثار حفيظتي مالقمة التي سأجدها وماهي الهاوية التي سننتهي إليها، في كل شخص منّا قمة يحاول الصعود لها وأن يرتقي ولكن أحيانا الأشخاص والظروف المحيطة تجبر الشخص أن ينحدر من هذه القمة ليصل للهاوية والذنب ذنب من تم قتل حلمه وهدم قمته بيد المحيطين بسبب وفكرهم ومعتقدهم ومنطقهم العقيم دون إعطاء فرصة واحدة حتى يروا شيئاً يُغيّر وجهة نظرهم المتعصبة، اختيار موفق للعنوان. . جهد حسين واضح جداً في كتابته لهذه القصة، حتى تطلعه وقراءته الواسعة واضحة، فما كتب عنه أكبر من عمره الصغير ولو لم يكن متطلع وباحث لوجدنا بعض الاخطاء في تاريخ هذه الحقبة الزمنية وهذا ما يحتاجه من يطمح أن يسير بعالم الكتابة، أن يكون متطلع وقارئ كل أنواع الأدب، وباحث جيد عمّا لا يعرفه وهذه ميزة ألتمستها في حسين. مقتدر في التقمص ولكن يحتاج للاستمرارية حتى يتماهى مع كل شخصياته كما رأيته في عيسوه، وربما لوكان يملك المزيد من الوقت وأعاد قراءة القصة لسد بعض الثغرات التي كانت لنا عليها بعض الملاحظات. وعدا ذلك فالقصة جيدة كخطوة أولى استطاع ايصال لنا مدى تمكنه من القلم وامتلاكه رصيد ادبي ولغة ممتازة وبانتظار اليوم الذي يرى فيه مولوده الأول النور وكلي ثقة بأنه سيقدم لنا عمل جميل جداً ومبدع وكل التوفيق واكيد نحن مع تشجيع هذه الطاقات لترى أعمالهم النور ولأننا بحاجة ماسّة حقيقةً لأقلام شابة واعية تُغير النمط السائد حالياً. . #اقتباس . {لأن فيها تحررا وانفتاحا.. لا يجدر بالمؤمن الشاب أن يذهب إليها.} . {إن الشباب لا يعرف الممنوع.. فهو إذا أراد كائنةً ما كانت إرادته، سيجد إلى تحقيقها من سبيل.} . •ملاحظة: كل قارئ ينتقد ما يقرأه بحسب وجهة نظره الخاصة دون التقليل من شأن الكاتب، فلا يحق لِـ أحد مصادرة حق القارئ في نقده سواء كان بالإيجاب أو بالسلب ولا الاستهزاء بخيارات أحد القرائية لكل قارئ ذائقته، ولا تعتمد في خياراتك على أراء الآخرين بل أعطي نفسك فرصة لتقرأ وتحكم بنفسك، فما يعجب غيرك ليس بالضرورة يعجبك والعكس صحيح. وأي تشابه بين مراجعاتنا كـ قرّاء فهو محض صدفة لا غير. . #البحرين_تقرأ #رباب_تقرأ #اخترت_متنفسي_بين_كتاب_وقلم #لكل_منا_عالمه_الخاص_وهنا_عالمي #ماذا_قدمت_لك_القراءة؟ #القراءة_نور #اتحدى_مصاعب_الحياة_وألمي_بالقراءة #لا_وحدة_مع_الكتاب #بادر_بالقراءة_واخلق_جيل_قارئ #أقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفيني #شهر_و٥كتب
انتهيت قبل قليل من قراءة قصة بين القمة والهاوية للزميل حسين كاظم ، تناول فيها حقبة الخمسينات في البحرين من بروز المنامة كعاصمة انفتاح وتغيير ودخول تيارات مغايرة للوضع الراهن التي كانت عليه الدولة ، سلطة القرية ، الدين والأب وذلك عن طريق قصة عبدالله الشاب المغرد خارج الجماعة
كبداية النص كان يمكن أن يولد بشكل أفضل حيث أنني رأيت أن الكنكة في بداية النص اضعفته قليلا كما أن الزميل اتخذ أكثر من محور للقصة وهو ما جعل النص يبدو كأنه فلاشات مبتورة حيث أن الاشتغال على محور أو اثنين في القصة القصيرة يعد كافيا كما أعتقد ويجعل الحدث يأخذ صورة تصاعدية تؤثر في سير الأحداث
أيضا لفت نظري أن الزميل أخذ حق القارئ في الجانب المسكوت عنه في النص مثلا في قوله ان عبد الله لم يصلي ، ونهاية الموت كذلك فالاجدر به أن يجعل القارئ يتفاعل مع النص بخلق الصورة التي تناسبه عوضا عن القامه الحدث بملعقة الكاتب .
ايضا هناك بعض العبارات وجدت ان وجودها في النص لا تليق الشخصية كقول الاب أن المنامة أكثر تحرراً وانفتاحاً خصوصا أن القول جاء على لسان شخص يفترض انه كبير في السن متزمت لا يؤمن بغير الاطار الموجود فيه لذا جاءت المفردة عصية في السياق ، كذلك صورة البنات المرفقه لم اشعر انها تليق بالنص إلا إذا كان هو نفسه الرأي الشخصي للكاتب يتوافق معها ، عموما هي بداية موفقه للزميل لديه قلم واعد وأثق في أنه يستطيع إعطاء المزيد لا سيما أنه قارئ من العيار الثقيل ولديه مخزون هائل يستطيع توظيفه بشكل قوي
احببت القصة جدا.. تعاطفت مع عبدالله لو لا استخفافه بصلاة الصبح في بداية القصة.. ابو عبدالله.. في حين عذرته كونه اب ويخاف على ابنه.. الا انه مثال للاب المتسلط القاسي.. احزنتني فجيعته على ابنه.. وكرهته لضرب لعبدالله واحراقه للكتب.. قصة جميلة جدا.. لم اتمنى ان تنتهي بهذه السرعة!
مبدع ومميز القلم الذي يجعل من المواضيع الدسمة الثقيلة مادة قرائية سهلة خفيفة. ولو إن سرعة أحداث القصة جعلتها قليلًا مبالغ فيهاودرامية نوعاً ما إلا أنني اعتقدها معقولة. القصة على قصرها إلا أنها غنية جدًا ولامست جوانب مختلفة بسرعة(اجتماعي تربوي سياسي فلسفي تاريخي ديني…)
الأخ حسين كاظم عضو مميز ونشيط في مبادرة القراء البحرينيين، وكل أمنياتي له بكتابات وقراءات مزدهرة وموفقة.
الكتّاب البحرينيون لا زالو بصدد إبهارنا أكثر بإنتاجهم وفكرهم الكاتب الشاب حسين كاظم يقدم هذا العمل القصير جداً تحت عنوان "بين القمة والهاوية" يحكي قصة شاب حاول بشتى الطرق الخروج على الأفكار والعادات السائدة في المجمتع الصغير الذي يحطيه لكونه استشعر منذ وقت مبكر من حياته بأنها ليست الثوب الذي يناسب مقاسه .. ليست الفكرة بجديدة ولكن النكهة والروح تدعو للإعجاب .. من ناحيتي كقارئة متواضعة جداً كنت أسعى لمزيد من التفاصيل لإكمال الإطار العام ولكن ذلك لم يمنع من إعمال المخيلة بشأن الأماكن في زمان الرواية والشخوص وأشكالهم وسماع بعض من وشوشاتهم الداخلية .. لكن أذكر أي جانب سلبي فالتشجيع هو دور القرّاء.. شكراً لك حسين كاظم على هذا العطاء طبعاً بانتظار المزيد ..
القصة في نهايتها لا تحكم على أي عمل إلا بعد الإنتهاء منه، البداية قلت القصة تستحق ٣ نجوم بسيطة وسريعة الأحداث لكونها قصة قصيرة، وكما تفتقر للحبكة الدرامية أو القصد منها الحدث الغير مباشر.
ولكن رغم ذلك شخصيات القصة مميزة تتحدث عن الأفراد في الخمسينات وحتى في زمننا ما زلنا نحن غلى نفس الحال عندنا عبدالله المتمرد وعندنا عيسوا الذي له وجهين هو الشريف ذو الأخلاق ومن خلفهم وجه آخر ولا أحد يعلم. وحتى شيخ القرية الذي يحكم دون دراية بما في النفوس وليس القصد بأن جميعهم هكذا.
القصة في النهاية وصلت فكرة رائعة ومميزة وجداً حبيتها. لذلك ينتظرنا قلم مبدع يحب إيصال أفكار للمجتمع وللجميع، ولعل ما جعل هذا العمل بهذه البساطة هو الوقت الذي كتبت فيه فهي ٣ ساعات تقريباً.
ننتظر المزيد من الأخ حسين، مراجعاته تقرأ بنهم فكيف بإبداع خاص من قلمه.
ظننت لوهلة إنني اعرف هذه الراوية القصيرة وتفاصيلها جيدًا قبل أن اقرأها..وحقيقةً أصبت في ذلك بدايةً.. لكن سرعان ماخابت ظنوني اوافق بقية المراجعات في انها تحتاج مزيد من التشويق و ما إلى ذلك..
يمتلك الكاتب لغة جذّابة وشيّقة ، استطاع أن يجذبني من أول صفحةٍ نحو مجريات القُصة، يمتلك ثقافةً ، ومعلوماتٍ تاريخيه مفيدة ومهمةٍ كان قادراً على جعلها مُستنداً "لِرواية" ، كانت القصة صالحةً لأن تطول وتطول ، ويصنع منها رواية جميلة تضيف للأدب البحريني أدباً جميلاً، لكن الكاتب اكتفى بالفكرة وصنعها كقصة. للاسف ، كانت الاحداث متسارعةً بشكل مبالغ فيه، ففجأةً ما ترى نفسك قد انتقلت الى حدثٍ وزمانٍ بعيد، وكان هذا مزعجاً بعض الشيء.
بعيدا عن أحداث التاريخ وعن مدى الارتباط الواقعي بين القصة وبين الفترة المشار اليها في القصة فالكاتب أبدع في وصف حالة الاختلاف عن المجتمع ومدى تسلط الجماعة على الفرد والتحكم في أفكاره وقراراته وكل تفاصيل حياته وحتى يختار له طريقة مماته وهذا لا يعني أن القصة تحوي بعض الخلل الدرامي والحبكي