- مع الإنغماس في قراءة الرواية تنسى مشهد الحدث الإول وهو سقوط فتاة ، في البداية تتشوق لمعرفة من هذة الفتاة لكن الإحداث المتراكمة تُنسيكَ هذا. ليدا هي الشخصية السيئة المتقلبة، في الرواية تَملكُ أسرار الجميع وبهذا أستطاعت أن تُخفي جريمتها وحَقيقتُها. - أعجبني منظور الكاتبة لتطورِ التكنولوجياِ و فكرة البرج صاحب الألفُ طابق - الشخصيات منوعة ، ذات أوجة أختلاف كثيرة رغم ذلك إستطاعت الكاتبة إن تجمعُهم معًا في مسار واحد.
اسم الكتاب: الطابق الألف-رواية اسم الكاتب: كاثرين ماكغي اسم المترجم: أوليغ عوكي النوع: خيالية ربما-مجتعي الأغنياء و الفقراء دار النشر: العربية للعلوم عدد الصفحات: 556
نبذة عن الكتاب: باختصار الكتاب يحكي قصة عدة شخصيات من مثل أيفيري و ليدا و أطلس و إيريس و غيرهم و كل واحد فيهم يمثل إحدى الطبقات المجتمعية (غني- فقير) و كيف أنهم يعيشون في برج ضخم يتكون من ألف طابق ، و في المستقبل حيث التطور التكنولوجي المذهل – فمثلا الإيميلات تصل لهم مباشرة على عدساتهم اللاصقة ! يا ترى ما هي قصة حيواتهم و أسرارهم؟ من هي إيريس و ما هي الصدمة التي ستتعرض لها؟ ما علاقة آيفيري و ليدا بأطلس؟ و من هي دينا؟ و كيف ستكون النهاية؟ رأيي الشخصي: الصراحة رواية جيدة ، و الترجمة كذلك. ليست ميولي الفعلية لكني قضيت وقتا ممتعا بصحبتها. أشفقت على آيريس الصراحة وقصتها الأليمة. أحببت جدا اهتمام آيفيري بإيريس و تفقدها لأحوالها و إصرارها لتعرف قصتها. أحببت فكرة أن الشخصيات تعيش في المستقبل و يستخدمون عدسات لاصقة تصل عن طريقها لهم الرسائل الإلكترونية فورا..! لم أحب فكرة أن الطوابق السفلى للفقراء ، و العليا حق الأغنياء و طوابقهم متطورة تكنولوجيا أكثر.. من حق الجميع التمتع بالتكنولوجيا المفيدة طبعا. لم أحب أبدا شخصية ليدا خاصة عندما قامت بابتزاز الجميع ، و على النقيض منها أحببت شخصية ماريال و وفاءها و حبها لإيريس. الإيجابيات: حلوة فكرة العيش في المستقبل و التطورات التكنولوجية اللي ممكن تصير + المزج بين عوالم الأغنياء و الفقراء الفكرة بشكل عام جيدة و أحسها جديدة السلبيات: الإيحاءات الجنسية التقييم العام: 4/5
الطابق الاف روايه أشعرتني بالأم الجامح لهذه النهايه بالرغم من هذا فقد استمتعت بها حد الاستمتاع .... لا أدري لما لكني عشت جميع تفاصيلها مع جميع الشخصيات حتي اني وجدت نفسي انغمص في احاسيسهم لا اراديا بكيت معهم و ضحكت معهم شعرت بالحب و الرغبه و الكرهه كما كانو يفعلون تماما و شعرت بوجع كل فرد منهم بالرغم من هذا لم أستطع التعاطف مع ليدا ... تنتابني رغبه جامحه لمعرفه م حدث مع البقيه