في هذا الكتاب أختار المليفي الدخول إلى عالم النماذج الآسيوية وتجاربها في النهوض من خلال 6 رحلات نشرت جميعها في مجلة العربي الثقافية، ترجمت التنوع الذي يمكن للمائدة الآسيوية أن تقدمه لنا نحن العرب من أمثلة حية لإمكانية النهوض الاقتصادي والتعايش السلمي واستثمار الميراث الجمالي في أراضينا، لأننا أحوج ما نكون للاقتراب منها لاستلهام نماذجنا الخاصة في التنمية الشاملة واللحاق بالأمم التي سبقتنا في مختلف المجالات. ويرى المليفي أن قارة آسيا أو المائدة الباذخة كما لقبها، لطالما شغلت العالم قديما بسحرها وتوابلها وحريرها وإشعاعها الروحي والمعرفي، كما أنها -بشرقها البعيد- حفرت مكانها داخل خريطة الاقتصاد العالمي كلاعب أساسي فيها، وصنعت معادلة السهل الممتنع في الاستفادة في التجارب الغربية دون الخشية من ضياع هويتها الثقافية، تلك المعادلة تاه عنها العرب لانشغالهم في سجال الأصالة والحداثة وثنائية خياري العزلة التامة أو الذوبان الكامل. http://www.omandaily.om/443432/