Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدن تأكل نفسها

Rate this book

205 pages, Paperback

Published January 1, 2019

2 people are currently reading
32 people want to read

About the author

شريف صالح

16 books38 followers
كاتب وصحفي مصري
• صدر له:
ـ "بيضة على الشاطئ" ـ قصص ـ دار الصدى ـ دبي ـ 2013
ـ شخص صالح للقتل (قصص) ـ بيت الياسمين ـ 2011
ـ نجيب محفوظ وتحولات الحكاية ـ(دراسة) الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2011
ـ رقصة الديك (مسرحية) ـ دائرة الثقافة والإبداع في الشارقة ـ 2011
ـ مثلث العشق (قصص) ـ دار العين (2009)
ـ إصبع يمشي وحده (قصص)ـ عن دار المحروسة (2007)

• جـوائز:
ـ جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة "مثلث العشق" 2011
ـ جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ"2011
ـ جائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان "أيام المسرح للشباب" في الكويت عن مسرحية "مقهى المساء"(2011)
ـ جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ عن مسرحية "رقصة الديك" ـ 2010

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
2 (16%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
August 13, 2020
كل قصة في مدينة, وكل مدينة لها باب ومفتاح
فكر وخيال يرسم فوضى الواقع وإشكالياته المرئية
ما بين تعسف وفساد السلطة والإدارة, سياسة الأكاذيب والتضليل
التغيرات الاجتماعية والفكرية وتراجُع القيم الجمالية والانسانية
سرد سلس يحكي عن المدن التي تتآكل وتنهار بفعل ساكنيها
Profile Image for Ahmed Osama.
91 reviews31 followers
May 3, 2019
استخدم الكاتب، لغة قوية، وجاءت القصص مترابطة، عن المدن، والحياة فيها، والاوضاع السياسية، أعجبتني قصة مسمط الشيخ فتة، والضبع الماركيزي ومؤتمر المؤتمرات، مارواه ابن المقفع.
Profile Image for أمينة الحسن.
Author 3 books27 followers
January 15, 2020
مدن تأكل نفسها مع المفاتيح و الأبواب
مجموعة قصصية للكاتب المصري شريف صالح ، و هي مؤلفة من إحدى عشر قصة في 205 صفحة و صادرة عن منشورات بتانة 2018م و رشحت المجموعة للقائمة القصيرة – جائزة ملتقى القصة القصيرة في الكويت 2019م .

لن يخفى على أحد أثناء قراءته للمجموعة الحس الساخر الذي يتمتع به شريف صالح ، و دائما نستشعره في نقده الاجتماعي و حتى الفني . و الكتابة الساخرة قد تعتبر أداة تميز هذه المجموعة بالإضافة إلى استيحاء بعض الأساطير التراثية و استعمالها في ثنايا القصص. كما أنه يروي القصة كصحفي ، و قارئ ،و ناقد ،و فرد عادي؛ مما يجعل القصة زاخرة بتفاصيل تجذب القارئ و تحثه على البحث عنها خارج حدود القصة .

لكل قصة في المجموعة مفتاح و باب و هو عبارة عن اقتباس من أعمال كلاسيكية أو حديثة ( عربية و أجنبية ) تحمل إشارة ما تفتتح بها ذهنك لتلقي القصة .

هل حقا تأكل المدن نفسها ؟ و مَنْ يأكل مَنْ فيها ؟ كيف تبدو علاقة الفرد بمكانه سواء القرية أو المدينة ، و ماذا يفعل المرء حين تتبدل ظروف محيطه ، أو ربما يعيش تجربة جديدة لم يسبق له خوض مثلها . و ماذا لو إلتقى بشخص جديد ؟! تطرح القصص الكثير من التساؤلات في حياة الناس اليومية الخاصة ، و العامة ، عن الدولة ،و المجتمع . الحياة القديمة ، و الحياة المعاصرة . عن دهاليز الحياة المظلمة و المعاناة التي تفتح المدن أبوابها في أوجه قاطينها يوما بعد يوم فكل شيء لم يعد سهلا .

أكثر القصص التي أعجبتني في المجموعة : مملكة الضحك ، العيش في الأغاني ، الضّبع الماركيزي. و لعل فكرة هذه القصص لفتت انتباهي أكثر من القصص الأخرى ، و خاصة الضبع الماركيزي التي أتمنى أن يقرأها كل كاتب مبتدئ تحديدا.
Profile Image for Mariam Elagamy.
5 reviews1 follower
September 9, 2020
مدن تأكل نفسها(بالأبواب والمفاتيح) شريف صالح
دايما بيبقى صعب الكلام عن مجموعة قصصية، بيبقى في قصص منورة، قصص مطفية، اختلاف التيمة، الاسلوب، اللغة، من قصة للتانية ومن فكرة لغيرها زي ما بترزق. لكن المختلف هنا اننا قدام مشروع كتاب، معروف هيتكتب فيه ايه من أوله لآخره. فلاح بدر أرض في ليلة واحدة، طلع زرع واحد، طول واحد، حتى القدر من الدهشة موزع بالتساوي. لمدة اسبوعين تقريبا كل يوم قصة واكتفي، قدر من الدهشة والخيال الفانتازي المشبع، لكن المميز فعلا والموزع بعناية الحس الساخر في كل قصة. ودي أكتر حاجة شدتني في المجموعة، من أول قصة مملكة الضحك، واللي مبتختلفش أبدا عن واقعنا الناس بقت تمشي على وشها كآبة من اللي بيشوفوه في البرامج ومن السياسة والتوجهات الدينيه المتعصبة. لا شيء يدعو للضحك، في مملكة بتعتبر التجهم فضيلة! وصولا لقصة (ما رواه ابن المقفع) واللي مختلفة بقدر بسيط في اللغة لأنها ممتزجة بالتراث أكتر، لكن الحس الساخر سيد الموقف. والسخرية بتخلق بين القصة والقاريء متعة وألفة، بتقرب الفكرة وتوصلها بشكل أفضل. مرورا بقى بقصص (عيد كل المخلصين) واللي محاصراني في كل مؤسسة حكومة اروحها، قصة(الضبع الماركيزي) واللي لخصت أزمة الأدب في الواقع المصري والعربي، وعبرت بصدق سااااااخر عن جيل كامل، وحروب نشر مع موظفين ملهمش أي علاقة من قريب أو بعيد بالفن. (بلد ام الولي) كل الأحداث اللي فيها بتحصل طول الوقت قدام عنينا، ومتقدرش تقول عليها واقعية، يمكن بسبب الأسماء ودلالتها! يمكن القصة الوحيدة اللي ملمستش معايا هي (العيش في الأغاني) او يمكن انا مش بميل للنوع دا من المزيكا فمقدرتش اوصل لدلالة فنية، هي الدلالة المجتمعية والسياسية كانت أعلى، من مهاجمة الفكرة والجديد، أيا كان لمجرد انه غريب؛ يترفض بدون تفكير، قيس على كدا بقى، فنون، أفكار وعلوم، كفاية انك تقول انها خطر عالدين؛ علشان تمنعها من غير أي مجهود، أو تفكير. واللي حبيته جدا في المدن، المفاتيح والأبواب، الاقتباسات هايلة بجد، لو بحثنا ورا كل اقتباس منهم هيصنع ثقافة مميزة ومختلفة.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.