بقدر ما يشكل العنوان «في بلدةٍ صينيةٍ قديمة: قصص واقعية وتأملات لسعودي عاش ردحاً من الزمن في الصين» عتبة للمرور بقدر ما يكون حاملاً للنص وحالة من يكتب. والقاص عبد العزيز الشعباني يلعب هنا ضمن متوالية المكان والحدث والموقف لتصوير الاختلاف بين الشعوب إثر سنوات عاشها في الصين وأراد مشاركة القارئ تجربته فيها. وهي قصص يمكن أن نصنفها ضمن النصوص التشاركية، لأنها وصف لسلسلة من الأحداث التي وقعت على مستوى الواقع. وبالتالي تُمكن من القبض على المتعة الفنية العميقة بفعل نموذج القراءة المشاركة والخلاقة، كما أن ظاهرة الوصف للأماكن والشخوص الذي تتميز به، على مستوى تسلسل الحكايا، وعلى مستوى التوليف النصي والحواري حوّل بعض القصص إلى قيمة مشهدية معبرة عن حضارة الصين وعراقة شع
ممتع جداً لمحبين الانتقال لدولة أخرى بمجرد قراءة كتاب، خفيف وأنهيته في وقت قياسي، أهني الكاتب على تحديه لهذه اللغة الصعبة والمعقدة، دراستها مازالت في نظري لغز ومتاهه طرقها وعره ولكن سأتغلب عليها يوماً ما، مثلك يا عبد العزيز الشعباني.
كتاب خفيف.. ينقل أمور بسيطة يلحظها من هو غريب على الحضارة الصينية.. هي كما يذكرها المؤلف "تأملات" لبعض المواقف اليومية في تجربته في الصين.. تفتقد التفاصيل.. وتنقصها الدروس.. أحببت فكرة الكتاب..للمرة الاولى أختلس نظرة إلى هذا الجزء من العالم.. كان سيكون كتاب ممتع أكثر لو حوى تفاصيل ومواقف أعمق.. ولو كان السرد بتعابير أجمل..