يدور هذا البحث حول الدور الاجتماعي للدين كعامل اجتماعي وقوة ترابُطيّة مؤثِّرة على المُجتمعات القديمة مِنها والمُعاصرة الآن، مُمتد ليشمل مُستقبل الدين من زاوية اجتماعيّة في خِضم هذا التقدم التكنولوجي والتقدم العقلي والفِكري وعلمنة المُجتمعات ثقافيًا في إطار واحد مُذيبًا للحواجز الثقافيّة والدينيّة الخاصّة التي تُكسِب المُجتمع الواحد هويته الثقافيّة والتاريخيّة والإثنيّة، حيث يطرح إميل دوركايم وماكس فيبر كلٍّ منهما تفسيرًا مُختلِفًا عن الآخر يستحق النظر عن دور الدين في المُجتمع.