تشانغ شين قانغ رائد الفن القصصي، يقول :" على قدر معاناتك، تكون قوتك ". فقد اتخذ من أسلوب أدب الطفل وسيلة ليروي ذكريات الطفولة، وهو قانع بتحمل مسؤولية أدب الطفل والتزاماته الاخلاقية
لما على الكبار أن يرددوا الكلمات ذاتها على مسامع صغارهم ؟؟... افعل...لا تفعل فكر بعقلك ولو قليلاً ، متى ستنضج أيها الصبي؟ كن طموحاً ، ولماذا لا تكن شغوفاً بدلاً عن طموحاً ؟ لقد حصل صديقك على الدرجة النهائية بينما أنت نقصت درجتين ، حسناً هل هذا يعني أن يحكم عليه بالخاسر دائماً ؟ كيف يمكن أن يولي أحدهم رعايته لما هو دون المذاكرة والواجبات المدرسية ؟ إن فعل فلن يصلح لعمل أي شىء ، هكذا ينتهي الأمر بكل بساطة ... أيها الكبار هل توقفتم عن غرس بذور أحلامكم بأذهان صغاركم ، دعوهم يحلمون كيفما شاءوا ، عندئذٍ لن يفصح أحدهم عن حلمه ، أتدرون لماذا ؟ " لأن الحلم لا يجوز أن يُفصح عنه"...