Jump to ratings and reviews
Rate this book

مآثر الأنافة في معالم الخلافة 2

Rate this book
رغم نبوغه فيما قدمه من مؤلفات في الأدب والأنساب والفقه الشافعي يبقى كتابه صبح الأعشى أعظم ماقدمه القلقشندي في التاريخ والأدب معًا، يلي ذلك كتابه مآثر الأنافة في معالم الخلافة من الكتب الجيدة فيما يخص التاريخ المملوكي في مصر لقربه منهم ومن البلاط المملوكي إلى قبيل وفاته بقليل، ويقدم القلقشندي لنا صورة واضحة المعالم عن الخلافة وكل ما لهذا المنصب من أهمية دينية / تشريعية، وسياسية واجتماعية وضوابط إختيار الخليفة وشروط ذلك، وولاية العهد وأنواع الإمارة، وكل ماله علاقة بهذا المنصب، وكيف هي إرهاصاتها الأولى منذ عهد الخلافة الرشدة حتى سقوطها عباسيًا، ثم عودتها في مصر في عصر المماليك ويقف المؤلف عند الربع الأول من ق 9 هـ (الربع الأول ق 15 م).

عناية / ميقات. الراجحي

445 pages, Paperback

First published January 1, 1985

6 people want to read

About the author

أحمد القلقشندي

37 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,348 followers
February 22, 2019
الجزء الثاني : المادة التاريخية عن بلاد مصر متوفرة في عدة مصادر مصرية كمؤلفات المقريزي بصفة عامة، ومؤلفات السيوطي التاريخية والأدبية على وحه الخصوص على سبيل المثال ودون شك يمكنك إضافة ما كتبه القلقشندي في كتابه هذا عند حديثه عن كل خليفة فيما يخص ولايات الأمصار – تحديدًا مصر – في عهده لأهمية مادته وهذا لسببين :

A - لأن مصر موطنه الأول فسهلت عليه مادتها وجمع المعلومات عنها. جتي وإن كان لم يصرح كثيرًا بذكر مصادره ناهيك عن مدة زمنية طويلة لم يعاصرهعا المؤلف.

B - قرب القلقشندي من رجالات البلاط المملوكي وهذا مده بمادة تاريخية عظيمة.

كمل القلقشندي في الجزء الثاني أحدث الخلافاء العباسيون منذ عهد (الخليفة ٢٧ المقتدى بأمر الله) حتى سقوط خلافتهم (656 هـ)، ثم تبدأ سلسلة الخلافاء العباسيون في مصر وأولهم (الخليفة ١ المستنصر بالله) حتى (الخليفة١١ المعتضد بالله) فيتوقف المؤلف لوفاته فيذكرهم وفق هذه الأبواب :

1. نسبه العباسي وذكر إذا ما تولى والده أو جده الحكم.

2.ذكر أهم الحوادث و المجريات في خلافته.

3.ولايات الأمصار في عهده (أسماء من تولى الولايات ومن عُزل منها) لكل إقليم وبلاد خاضعة للسلطنة فهي من ورثت الحكم وأصبحت بمثابة بغداد العهد العباسي.


ثم بعد تناوله لأخر خليفة معاصر له (المعتضد بالله) يعود لمادته الإدارية والحضارية عن الخلافة يذكر لنا الجوانب الإدارية في الخلافة وفق (٤) محاور – سيكملها في الجزء الثالث – وهي كالتالي :

1. مقرات الخلفاء (المدينة / العراق / الشام / مصر) وهي المراكز التي تناوب في الخلفاء منذ عهد أبي بكر الصديق حتى زمن المؤلف (821 هـ) فقط.

2.كيفية تولية الملوك، وهي مادة منثورة بين طيات مجمل كتب التاريخ الإسلامي.

3.ذكر المشاهير ممن أدعى الخلافة (الأمويون أمويو الأندلس يقصد / العبيديون : يقصد الدولة الفاطمية / الحفصيون : كانو في المغرب من بقايا الموحودن)، ومن الطبيعي أن يعتبر بني أمية مدعين خلافة لعدواتهم لبني العباس الذي ألف الكتاب في عهدم هم وأهداه للخليفة المعتضد بالله، وكذلك أعتبر العبيدية مدعية خلافة لإختلاف مذهبهم الشيعي، وقد رفض خلافة غير ماهو عباسي وذكر ذلك وفق كتابه بإسلوب يوضح به وجه نظره، وإن كان من الطبيعي بروز خلفاء غير الخليفة العباسي. فالخلافة سقطت فعليًا في العصر العباسي وإن كان منذ قبل ذلك بأكثر من ثلاثة قرون ليس للخليفة العباسي مكانة تذكر ولا سلطة مطلقة فلا نستغرب خروج خليفة في الأندلس وخليفة في مصر.

من يرجع لكتاب الخلافة لـ (توماس أرنولد) * المؤرخ الإنقليزي سيجد كيف أنه قد أصبح في بعض العصور هنالك خلفاء بعدد الأصابع وأصبح الأمر فوضى خصوصًا بعد إنتشار الإقطاعية في الحكم الإسلامية وضعف الخليفة بسبب الأتراك منذ القرن الثالث الهجري.

4.مايكتب للخلفاء من البيعات والعهود قديمًا وحديثًا ، وهذه أمور تفيد الباحثين لحاجتهم إليها أكثر من القارئ الهاوي إلا المعنين بكتب التراث.

منحت الكتاب كامل نجومه الخمس لفرادته في الموضوع.

ـــــــــــــ
*
رابط مراجعة كتاب توماس أرنولد : الخلافة
The Caliphate (Oxford University Press academic monograph reprints), Thomas Walker Arnold
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.