Jump to ratings and reviews
Rate this book

حضرة المتهم قلبي

Rate this book
.وسط ساحات قضاء العمر، تنعقد جلسة المحاكمات اليومية، الكلُ حاضرٌ من حولك، لا أحد يجرؤ على التغيب، ها هو الحاجب يغلق أبواب القاعات، ويعلن بدء المحاكمة؛ فيدوي صوت النائب العام شارحًا قائمة الاتهامات لهذه الجلسة، مشدوهٌ أنت.. بينما تتجه إليك نظراتهم، لا تدري لِمَ ينظرون إليك هكذا..!! لقد عشت عمرك كله مخلصًا لدور الضحية الذي أُوكِلَ إليك؛ فأديته على أكمل وجه، يداخلك شعور بالاطمئنان.. فأنت تعلم أنك تلعب في هذه الجولة دور المدعي، ولكن بنظرة خاطفة منك لقفص الاتهام.. تدرك كم كنت ساذجًا حينما توهمت أنك مجنيٌ عليك، صوت سخريةٍ مريرةٍ يتعالى بداخلك متسائلًا.. ماذا لو كان المتهم هو قلبك؟؟
قل لي بربك.. ماذا أنت بفاعلٍ وقتها؟

160 pages, Unknown Binding

First published January 23, 2019

9 people want to read

About the author

عبير مصطفى

7 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (78%)
4 stars
2 (14%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for كريمة الشريف.
Author 13 books36 followers
August 3, 2020
في أجواء من الرومانسية تقدم لنا الكاتبة رواية راقية جدا تغوص داخل مشاعر الأنثى الانسان لتعرض بعض الرؤى التي تمس المشاعر والحياة الاجتماعية وتطرح بهدوء زوايا علاقة الرجل بمحبوبته ورغبة المرأة في الموازنة بين الحب والعقل, الاحترام الانساني ومشاعرها كأنثى وذلك من خلال قصة يكون المتهم فيها هو القلب الذي قد يعاند رغبات العقل ويرضخ بالانسان نحو ما لا يقبله عقله أحيانا. بموضوعية تقدم الكاتبة مجموعة من العلاقات الاجتماعية والانسانية بين عدد من الشخصيات التي تم رسمها بعناية لتشعر وكأنك تعيش بينهم, اللغة جميلة وسلسة ومعبرة بدون تكلف والحوار طيع والأجواء مشوقة وربما تكن النهاية قاسية قليلا ولكنها واقعية وموحية بالأمل. رواية جميلة وممتعة
Profile Image for يوسف حسين.
2 reviews
Want to read
February 22, 2019
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2019
#حضرة_المتهم_قلبي
#عبير_مصطفى
#السلخ🤨🤨🤨

رواية حضرة المتهم قلبي
للكاتبة عبير مصطفى

العنوان:
(حضرة المتهم قلبي) جاء العنوان مناسبًا إلى حد ما للأحداث رغم أن هناك تناقض طفيف، حيثُ كان القلب متهمًا لما آلت إليه أحوال البطلة في معظم الأحداث؛ لكنّه رغم ذلك كان منقذًا لها من حبٍ بدا في ظاهر الأمر أفلاطونيًا من كلا الطرفين إلا أنه سرعان ما انطفأ بريقه وبهت حين تُوِّج هذا الحب بالزواج، كأنَّ الكاتبة أرادت أن توجه رسالتين بصورة جمالية بالغة الحنكة والدهاء، إحداهما لبنات جنسها بشكل خاص مفادها (إياكِ أن تكوني زوجة ثانية)، والأخرى للجميع تؤكد من خلالها أنَّ الممنوع مرغوبٌ دائمًا، فَكثيرًا ما نعشق ذلك الممنوع حتى نمتلكه وقد نزهد فيه، لكن رغم ذلك لا بد لنا أحيانًا أنَّ نخضع للعقلانية، وأن نتلافى تلك المقولة (الممنوع مرغوب)؛ لأنها تسوقنا أحيانًا إلى اللا نهاية، وقد تتسبّب بإلقائنا في بؤرة الآثام، لا سيّما أنه ليس بأمرٍ جديد علينا؛ لأنه قد حدث ومسَّ أبوينا، ولا أحد يخفى عليه قصّة التفاحة المحرَّمة وإغواء الشيطان لهما فلمْ يكن سَعْيهُما إلَّا رغبةً في الممنوع وانصياعًا لِمكروهٍ ...
*************************
التصنيف : رواية رومانسية من الدرجة الأولى تحتوي على مشاعر وأحاسيس تكاد تكون نادرة في زماننا هذا، كما أنها تحتوي على معاناة حقيقية للزوجة الثانية وظلم بيِّن واقعٌ عليها من زوجها رغم ثقتها التامَّة في حبه لها، لكنها أيقنت مؤخرًا أن هذا الحب ناقصٌ ولنْ يبلغ حدَّ الكمال، فمن لم ينصرك على نفسه لا يستحق أن يسلبكَ روحك وجسدك وحياتك بأكملها..
***********
الحبكة:
أجادت الكاتبة حبكتها وتلاعبت بمشاعرنا كثيرًا حتى أنني ظننتُ أنَّ هناك روحٌ تحرص هذا العمل، روحًا تحمل بيدها ممحاة كلما وضعتُ سؤالًا على طاولة السلخ حضرتْ ومحته بكل ثقة في الصفحة التالية، فأعود من جديد أتربص لها لأجد خللًا أقبض عليها من خلاله فتلاحقني حارستها الأمينة التي تمثَّلت في معظم شخصيات العمل، حتى أنني شعرت أحيانًا أني أصارع تلكَ الروح الخفية، وكلما ظننت أنني ربحت جولة خاب ظني وعدت إلى نقطة البداية، اللهم إلّا موقفًا واحدًا لم أستسغه كثيرًا ألا وهو حين أخبرت إيمان صديقتها البطلة بقدوم نبيل وهذا من الطبيعي أن يحدث بعد انفصال البطلة عن زوجها، لكن كيف أخبرتها وهي من مانعت زواجهما ولم تكن راضية عنه تمامًا، لقد كانت إيمان عقل سارة فكيف حاد عقلها عن الصواب !..
********************
اللغة:
لغة السرد والحوار هي اللغة العربية الفصحى، فقد حمل السرد بين طياته صور بلاغية فائقة الجمال وكذلك تشبياهات مذهلة أعطت للعمل رونقه المميز، كما أنني لم ألاحظ أي ارتباك فيه، بل كان ممتعًا حدَّ الإبهار ماعدا الأفعال الخمسة وتلك النون اللعينة التي التصقت بكل فعل حتى أنها لم تحذف وقد سبقها أداة جزم، بدا الأمر أمامي كأن الكاتبة رسامة بارعة خطَّت بأناملها لوحة فنية فائقة الجمال، صورة لفتاة شقراء الشعر، عيناها بنيتان يتخلَّلهما أنهارًا من عسل مُصفى، ظهرت الملامح وجذبت الأنظار وخطفت الأنفس فأبت الكاتبة أن تُكْمل تصورها للفتاة إلّا بوضع النَمش في وجهها، فبدلًا من أنْ تحضر قلمين أحدهما بنيّ الحبر والأخر أصفر أمسكت بقلم ذات حبر أسود وبدأَت تنقش نمَشُها حتى أنها لم تنتبه إلا حينما أصبح الوجه ممتلئٌ بالهالات السوداء..
مثال:
_ "ولكنكِ لم تمنحينني وعدكِ حتى الآن"
كانَ ينبغي أن تُحذَف إحدى النونين خصوصًا بعد ( لمْ ) الجازمة، لأننا أمام فعل مضارع مقرون بياء المخاطبة، إحدى خواصّه أن تُحذف نونه بعد حروف الجزم وكذلك بعد حروف النصب.

_" بألَّا تُحدثينني بذلك مرة أخرى"
جملة ثانية تلفتُ انتباه القارئ المتمرّس، حيث أهملتْ الكاتبة وجود أنْ المصدرية الناصبة للفعل المضارع المدغمة في لا النافية، وكان الأصل أن تُحذف نون المضارع لأنه من الأفعال الخمسة ينصب بحذف حرف النون.

*********

الحوار:
جاء الحوار مُتمِّمًا للسرد بنفس عمق اللغة وجمالها فلا تكاد تفرق بينهما فإن كان السرد ممتعًا فالحوار أكثر متعة وجمالًا، لكن أُعيب على الكاتبة تكرار الأسماء عند نهاية كل جملة رغم أن الحديث قائمٌ بين شخصين فقط فلا يحتاج لالتصاق الاسم بنهاية كل جملة، وكذلك نهر العسل في عيني البطلة تكررت هذه الجملة كثيرًا، فكيف للنهر أن يكون ماؤه مالح عند حزنها الشديد الذي لامسناه في معظم حديثها النفسي وأيضًا ذكرياتها، لا سيّما أنّ لسانها قد نطق به وهي تحاكي صديقتها وحبيبها وكذلك أخاها؟!.
**********
الفكرة:
لم تكن جديدة علينا فهي مستهلكة تمامًا، لكن الجديد حقًا هى المفاجآت التي لا تكاد تخلو منها الصفحة حتى تتولَّد في أخرى، وكذلك تمرد البطلة وهذا غير معهود منها فتمردها على عقلها ومن ثم عائلتها المحيطة بها هو ما عكسَ كل التوقعات ثم تمردها للمرة الثانية لتقلب الأحداث رأسًا على عقب ...
***********
الشخصيات:
الشخصية الرئيسية "البطلة" شخصية بريئة ونقية حالمة لدرجة السذاجة، تحمل قلبًا نقيًا وعقلًا بدا مشوشًا قليلًا، أو لِنقُل أنه لم يكن له وجودًا ملحوظًا في البداية وامتدَّ ذلك حتى اقتراب النهاية، ثمّ ظهر فجأة وهو يزأر ويثور حتى خضعت الأمور لصالحه وأنهى أسر القلب والجوارح، لكنني خشيتُ على البطلة منه؛ فلقد كان حديثه في النهاية صلبًا وربما رغب بعد ذلك في قتل مشاعر البطلة وحبيبها الجديد، لأنَّه لا سعادة لإنسان بعقل دون قلب ولا راحة لنفس تنصاع للقلب دون العقل...
الشخصيات الثانوية:
-آسر:
ما أكثر مثل هذا النوع في مجتمعاتنا الشرقية، رجل لا يفكر إلا في نفسه فقط، لا يخضع إلا لرغباته، الزوجة بالنسبة له ما هي إلا قطعة من أثاث يستخدمها فقط عند الحاجة ..
-إيمان:
الصديقة المخلصة الصادقة العقلانية التي كانت لها دور أساسي في تغيير حياة البطلة، بل وأصبحت العقل المفكر لها في معظم الأحيان ولا ننسى دورها مع زوجها، ولو كنتُ أمنح البطولة لأحد أو حتى جائزة الزوجة المثالية لمنحتها لهذه الشخصية الجميلة ..
-رامي زوج ايمان:
رجل عاقل يعشق زوجته بجنون ويعترف بفضل زوجته في تدبير أموره بل ويعتبرها العقل المدبر والوطن الذي يأويه، وهذا قلَّما يعترف به رجل، وهنا لفتة رائعة وجميلة من الكاتبة توجه من خلالها رسائل عديدة أهمها ألا نفقد الأمل في الحب والاحتواء والاكتفاء فرغم ندرتهم إلا أن هناك نماذج حقيقية كَهذين الزوجين ..
-نبيل:
حب عمر البطلة وأمنيتها الوحيدة، لكنَّه تغيَّر كثيرًا بعد زواجه منها لأنه لم يستطع أن يعدل بينها وبين زوجته الأولى"ليلى"، واكتفى بأن تكون في حياته من المكملات لا من الضروريات، وهذا ما دفعها للتمرد بعد أن أيقنت أنه يحب نفسه كثيرًا عنها، لكنني أضفتُ على حبه لنفسه عشقه لزوجته الأولى وأولاده، ووضعتُ هذا المثل الشهير نصبُ عينيَّ لأنه ينطبق عليه كثيرًا (القديمة تحلا وإن كانت وحلة)..
-معاذ..
نور..
الخالة..
مالك..
لا تختلف أدوارهم كثيرًا فكلهم في إطار المثالية لخدمة العمل حيث نجحت الكاتبة في رسم شخصياتهم ببراعة، لكنني لا زلتُ أخشى على الأخير من عقل البطلة ....
-وائل :
ذاك المحب المكابد المصابر الذي كتم حبه لسنوات وسنوات وسنحت له الفرصة ولكنه لم يغتنمها، فقد كان جبانًا بالقدر الذي جعله يفقد البطلة إلى الأبد، فالجبناء لا ينبغي لهم أن يحبوا؛ لأن الحب معركة شرسة إن لم تكن قائدًا مغوارًا تدخل المعركة قاصدًا النصر واثقًا منه فلا تقترب؛ لأنك ستموت حيًا وربما تؤسر ولن يحررك سوى شجاعتك ."جبان" حين قلت هذه الكلمة رأيته أمامي وحدثته وكان هذا نتاج حديثنا:
-يا صديقي!!!!!!!
=هل الحب من طرف واحد صعب؟
-إنه أجمل شعور في العالم!!!؟
=ألا يبدو لك أنه ضعف؟
-لا، لا شيء هناك كقوة هذا الحب ؟؟...
لأنه لا يتقاسم فيه شخصين مثل العلاقات الأخرى
إنه حب مِلكي، فأنا لا أحتاجها لكي أحبها كثيرًا لأني بالفعل أعشقها..
=هل هناك حب أجمل من هذا شأنًا؟
مستعدٌ أن أراهن على حبي هذا .. إن فزت سيكون جميلًا وإن فشلت فهذا لا يعني الخسارة
لأنه مثلما قلت لك يا عزيزي أنأ أقوى من كل شيء...ولن تجد نقاء الحب الحقيقي بالمرة ولن تجد من يحبك بنفس درجة حبك أبدًا
*********
الصراع:
-صراع داخلي لدى البطلة التي أجادت الكاتبة صنعه ومثَّلته الشخصية ببراعة ..
-صراع خارجي :
خلت الأحداث منه إلا في نقطة محاولة الطلاق الأولى من آسر ..
**************
النهاية:
لن أتحدث عنها كثيرًا ويكفيني القول أنها مفاجأة للقارئ لكنها منطقية وواقعية، ولولا أن الكاتبة انتبهت بل كادَتْ بنا في نقطة الخطاب لاختلف الأمر كثيرًا....
********************
الغلاف:
مناسب للعمل ..
**********
مدة القراءة:
أربعة ساعات ونصف ..
وأُدينُ الكاتبة بثمن أربعة أكواب من الشاي وفنجاني قهوة، وعلبة سجائر ومئة جنيهًا كانت بين وُريقات الكتاب وسقطتْ ...
وأخيرًا كل التوفيق للكاتبة وحقًا نرفع القبعة للعمل الأول لها ..
التقييم النهائي :4.2/5
2 reviews
March 3, 2019
حضرة المتهم قلبي رواية تتتمي للأدب الاجتماعي، تترك فى نفسك أثرًا لا أظن أنه سيمحيه بسهولة أي أثر آخر، يشعرك برسائل تصحبك إلى السماء، مشاعر مختلطة ما بين حزن وفرح وتحدي، كما أنني شعرت بالحزن عندما ودعت سارة بطلة الرواية حلمها وإذ بالنهاية تفوق توقعاتي بسماع صوت دقات قلم الكاتبة الواعدة وهو يسطر آخر خطو��ته بإحدى الرسائل بأن هناك بداية أخرى تنتظرك.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.