آمنة فتاة تونسية تجيد الغناء و تلاوة القرآن (ثنائية تونسية :) ) ، تعرفت على شاب من بلاد مجاورة، و سرعان ما كلّل التعارف بالخطبة و الزواج و الانتقال لهذا البلد المجاور الذي لم "تتحرر نساؤه بعد على غرار النساء في تونس". عانت من تقاليدهم و احتقارهم للمرأة، و عانت من تسلّط حماتها و خصوع زوجها و دلال أخواته. درّست العربية هناك و ساندت زوجها كي يواصل دراسته الطب و يفتح عيادته الخاصة.. و لكن ما إن زاد ثراء الزوج حتى غرق في ملذاته (وصلت به إلى حد الخيانة) و أهمل زوجته و طفليه. الكاتبة أغرقت في وصف آمنة و أحاسيسها و ردّات فعلها "الرصينة" خوفا على مستقبل أولادها. ثم فجأة انتهت الرواية! دون أي حلّ أو انفصال أو تراض. لا شيء. مزعجة فعلا تلك النهايات المفتوحة.
آمنة تعتبر من اروع الروايات الاجتماعية و التي تتحدث بشكل خاص عن المراة تتحدث الرواية عن المراة التونسية مثقفة قد تعلمت الفن والعلوم بانواعها و ذلك في فترة ما بعد الاستقلال في تونس و قد شهدت المراة اتونسية انذاك نوعا من التحرر و لكن شاءت الاقدار ان تتزوج برجل مغربي متعلق بامه كما انه يعيش في حالة من التخلف و الرجعية و قد كان هذا اول عائق تواجهه امنة م تكتشف بعد الزواج ان زوجها قد كذب عليها بخصوص تعليمه و لكنها لا تبالي بالامر ثم تبدا منة بسماع اخبار عن زوجها تفيد خيانته لها مع مريضات فهو طبيب و لكن تكذبها لشدة ثقتها به و لكنه الحقير مازال لا يعرف ان الوفاء و الاخلاص جوهر المروءة في الاخير تقرر امنة الانتحار لكن لسبب ما تمتنع عن ذلك قراءة ممتعة
آمنة فتاة تونسية تجيد الغناء و تلاوة القرآن (ثنائية تونسية :) ) ، تعرفت على شاب من بلاد مجاورة، و سرعان ما كلّل التعارف بالخطبة و الزواج و الانتقال لهذا البلد المجاور الذي لم "تتحرر نساؤه بعد على غرار النساء في تونس". عانت من تقاليدهم و احتقارهم للمرأة، و عانت من تسلّط حماتها و خصوع زوجها و دلال أخواته. درّست العربية هناك و ساندت زوجها كي يواصل دراسته الطب و يفتح عيادته الخاصة.. و لكن ما إن زاد ثراء الزوج حتى غرق في ملذاته (وصلت به إلى حد الخيانة) و أهمل زوجته و طفليه. الكاتبة أغرقت في وصف آمنة و أحاسيسها و ردّات فعلها "الرصينة" خوفا على مستقبل أولادها. ثم فجأة انتهت الرواية! دون أي حلّ أو انفصال أو تراض. لا شيء. مزعجة فعلا تلك النهايات المفتوحة
This entire review has been hidden because of spoilers.
من وجهتي نظري المتواضعة رواية آمنة شدّتني كثيرا حيث أنّني أثاء القراءة ساورتني شتى المشاعر والأحاسيس فتارة الثقة والفخر بالمسار الذي تتخذه آمنة طورا ينتابني شيء من الغضب والفوران وبعض الوقت الحيرة في أمرها وما سيؤول إليه اتجاه الأحداث .... أوصي بقراءتها أشدّ الوصاية