Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية

Rate this book
"الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية"، شهادة معاصر للأحداث حاول نقلها كما رآها وبدون أي محاولة للتجميل، ليرى القارئ ما حدث عبر عدسة كاتبها.

كتاب عن جانب من الحياة السياسية في مصر لا يكاد القارئ يعرف عنه شيئًا: عالم النضال الطلابي داخل أسوار الجامعة الأمريكية. يحاول كاتبه كشف زيف الصورة الذهنية العامة عنه وعن زملائه؛ أنهم مجموعة من المُرفَّهين، المنعزلين عن الواقع والحياة العامة في مصر. لا يعترف الكاتب –وقد كان واحدًا من هؤلاء الطلبة- بهذه الصورة المغلوطة، ومن خلال توثيق أحداث وشهادات أفراد منهم لتجاربهم ومشاركاتهم في النضال الطلابي خلال السنوات الماضية، يُقدِّم لنا صورة أخرى جديدة أكثر واقعية وحيوية.

طاهر المعتز بالله: كاتب ومهندس بترول مصري. حاصل علي بكالريوس في هندسة البترول بتخصص فرعي في العلوم السياسية. تولي رئاسة اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية عام ٢٠١٢، وكان نائب رئيس اتحاد طلاب الجامعات الخاصة الذي شارك في تأسيسه عام ٢٠١٣. شارك بمقالات رأي في جريدة الوطن، وديلي نيوز ايجيبت، ومدي مصر. وحاليًا يكتب حلقات لبرنامج "الدحيح". حاصل علي جائزة دكتور أحمد زويل للتفوق في العلوم والإنسانيات عام ٢٠١٤.

398 pages, Paperback

Published February 1, 2019

6 people are currently reading
151 people want to read

About the author

Taher El Moataz Bellah

18 books549 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (52%)
4 stars
9 (39%)
3 stars
2 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Taher Bellah.
Author 18 books549 followers
February 20, 2019
I will give it five stars, because I am the one who wrote it :D looking forward to your brutally honest feedback.
Profile Image for زينب محمد.
31 reviews4 followers
February 7, 2025
كتاب جميل وعزيز عليا لأنه اهداء من الكاتب كمان بيفكرني بنسخة مني مش عايزة انساها .. مه

المهم .. الكتاب جميل فعلا، أول جزء كان بيحكي تاريخ الحركة الطلابية في مصر كنت بزهق شوية في الجزئية دي بس عارفة انه لابد منها :""

ثاني جزء اللي هو معظم الكتاب بيحكي عن التجربة الشخصية للكاتب بقى في الحركة الطلابية .. الجزء دا كان مثير جدا وممتع بالنسبالي الصراحة أكتر حاجة عجبتني ودا من مهارة الكاتب التحليلية هو انه كان قادر يوصف الموقف من وجهات نظر مختلفة ممكن يكون بمساعدة اصدقائه بس هو تناولها بطريقة جيدة جدا يعني ما شاء الله ..

أخيرا أكتر حاجة أبهرتني في الكتاب هو فعلا التعريف بالمسؤولية السياسية على عاتق الطلاب وازاي فعلا الكاتب وأصدقاؤه تحملوها وان أصلا دا واجب على الطلبة لأنهم بيمثلوا شريحة كبيرة من المجتمع مكنتش واخدة بالي من دا ويمكن لأني دخلت جامعة حديثة الانشاء وكان اصلا بعد ركود الأجواء السياسية .. أتمنى الطلبة تقدر تعبر فعلا عن مطالبها ويتسمع صوتها في وقت قريب .. بردو أثار تساؤلي حاجة مهمة جدا .. لو كنت معاهم كنت هكون في أنهي كامب؟ أو مع أنهي صف؟

المهم شكرا لطاهر على الكتاب أنا بحب الأعمال التوثيقية جدا .. وربنا يوفقه يا رب
Profile Image for Hossam Elkholy.
12 reviews3 followers
March 6, 2020
قبل سنوات عديدة كنتُ مع صديقان داخل مطعم في أحد الأحياء الأرستقراطية المصرية، أكلنا، ثم طلبنا الحساب، وجد صديقي المُعتاد على القدوم إلى المطعم أن هناك فارق سعر كبير وأغلى من المُعتاد بينما صديقي الآخر كان يرى أنه غير مهم زيادة هذا الرقم البسيط عمومًا إذا كنّا قد قررنا من الأساس أن نأكل في مطعم أسعاره هكذا لأنه "مش هتفرق". أغضب ذلك الرد صديقنا الأول فوق غضبه، رفض دفع المبلغ ثم سبّه وأنا معه -دون أن أتكلم حتى- بلفظ متوقع، أثناء مغادرتنا ظل يحكي قصة شباب الجامعة الأمريكية الذين اعتصموا عندما قررت الجامعة زيادة مصروفاتها وعارضوا مبررات زملاؤهم الآخرين الذين كان ردهم هو ذاته رد صديقنا "المغفل" لأنه: دائمًا هناك فرق، ودائمًا هناك مستفيد من المطالبة بالحقوق أيًا كانت بساطتها، كبديهية يمكن تناسي الوعي بها أغلب الوقت.


فاهم غلط
كثيرًا ما يُتخيل صورة ذهنية لدى بعض الناس عن شيء، وما تلبث أن تتحول هذه الصورة المتخيلة إلى عقيدة بالرغم من عدم تجريبها ومناقشتها، من الصعوبة مثلًا أن تقنع أحد الأفراد أن بعض الشوارع المصرية في الخمسينات كانت مليئة بالقمامة مثلما يوجد حاليًا أو أنه كان هناك تحرشات قليلة أو غير ذلك، لأن ذلك يتعارض مع الصورة الذهنية التي رسمتها المسلسلات والصور القديمة للأحياء، فتلك صورة ذهنية رُسمت على مدار سنين واتخذت موضعها داخل الروؤس وصعب تغييرها حتى لو كانت لا تمثل الحقيقة.
على ما يبدو هكذا يمكن أن تجد الصورة الذهنية المرسومة لطلاب الجامعة الأمريكية الـ 7000 لدى جزء ليس قليل من المصريين: مجموعة من الطلاب الأغنياء المرفهون؛ فطورهم بيتزا وعطلتهم في المالديف، غموض مريب يحوط سيرتها منذ نشأتها عام 1919 على يد مجموعة تبشرية أمريكية تابعة للكنيسة الإنجيلية وحتى انتقالهم من شارع محمد محمود في التحرير والهروب بعيدًا نحو منطقة التجمع الخامس الأرستوقراطية الهادئة.
في حين أنه يمكننا على سبيل المثال لا الحصر أن نتحدث عن أشياء تمت بناءً على مجهودهم دون سواهم: استطاعوا دخول ميدان التحرير عام 2003 في مظاهرات حرب العراق ونظموا قافلة للمؤن والأدوية إلى فلسطين بعد الانتفاضة، وقاموا بتنظيم القافلة الطلابية الوحيدة التي ذهبت لزيارة غزة خلال عدوان 2012.
مع متعة الحديث حول هذا الكيان الغامض يأتي الحديث عن الحركة الطلابية في مصر منذ نشأتها بالتالي دورهم في هذا الحراك الطلابي عمومًا ليمد مساحة أطول حول أهمية النميمة حولهم.
إلى جانب عدد كبير من الرموز الثقافية الذين تخرجوا من الجامعة الأمريكية هناك من قرروا كتابة تجربة حياتهم التي ربما ترسخت في الجامعة الأمريكية؛ المصورة رندا شعث التي ساعدت في وجود جيل يحمل أفكارًا جديدًا في ما يخص التصوير الصحفي والتوثيقي نشرت قبل أيام سيرتها الذاتية "جبل الرمل" تحكي خلاله حكايتها: أب فلسطيني وأم مصرية انتقلت بين لبنان وأمريكا حيث ولدت ومصر بينما كانت القاهرة والجامعة الأمريكية في الثمانينات مكان نضوجها وانخراطها في الواقع السياسي والثقافي.
ففي 1982 تحاصر بيروت بحرًا وبرًا وجوًا وتعقد لجنات مناصرة للشعبين الفلسطيني واللبناني تحاول هي أن تكون "مواطن مفيد" فتساعد يوميًا في توزيع أوراق تحض على المقاطعة الأمريكية. الفتاة التي كانت جدها أستاذًا في الجامعة الأمريكية في مصر والتي كانت تسكن بجانب مقر الجامعة القديم بالتحديد في حي جاردن سيتي الأرستقراطي مع أهلها.
ذات مرة أثناء سيرها توصيل أحد زملاؤها لها بعد توزيع المنشورات، وعندما توقفت السيارة أمام عمارتها، صاح: إيه دا ساكنة في جاردن سيتي؟ برجوازية يعني؟ كان ردها: أيوة برجوازية عندي تطلعات بروليتارية.


فرافير الـ auc
في كتابه الصادر حديثًا عن دار الكتب خان "الحركة الطلابية داخل الجامعة الأمريكية" يتناول طاهر المعتز بالله رئيس إتحاد الطلبة في الجامعة الأمريكية قصة الجامعة من خلال إتحاد طلّابها، يقدم أرشفة للحراك الطلابي في مصر عمومًا ثم يتحدث حول هذا الكيان الغامض نوعًا ما والذي يتم تصنيفه باعتباره بعيدًا ومنغلق و"فرفور" ولديه مشكلات غير المشاكل التي يعيشها مجتمعه.
يقدَم الكتاب بتحيّز كامل لوجهة نظر كاتبه الشخصية دون موضوعية في حكي أحداثه، يتأول على الخاص والعام من الأحداث باعتبارها سيرة ذاتية وشهادة معاصر للأحداث ليكون بمثابة "دليل للأجيال العاجزة عن التواصل مع أبناءها، لمساعدتهم في استيعاب سبب سخط أبناءهم على المجتمع وفهم محاولتهم الدؤوبة لتغييره"، ينقل أيضًا انقسامات الحركة الطلابية التي حدثت وأخطائها وشرح تكتيكات ذلك موضحًا نقاط ضعفها ليصبح دليل للذين يريدون بدء حراك مشابه، "كي يتعلموا من فشل الجيل السابق وليبنوا على نجاحاته دون الحاجة لإعادة اختراع العجلة".


قل لي أين تجلس أقل لك من أنت
في الغالب يقضي شباب الجامعات الحكومية والخاصة أمثالي أوقاتهم داخل جامعاتهم برحابة وحرية أكثر في التنقل من مكان لآخر، فأن تمتلك شخصية معينة واهتمامات تجمعك مع آخرين داخل جامعة ما لا يعني اعتياد جلوسك في مكان بعينه إلّا فيما ندر، تمشي من هنا لهناك دون ملاحظة أي تغيرات سوى الأشخاص بالتالي من الصعب تصنيف الطلاب بناءً على أماكن جلوسهم التي تتغير طوال الوقت.
نوعًا ما يختلف ذلك مع طلاب الجامعة الأمريكية في مصر ويصبح من السهل التعرف على ميول الطلاب من أماكن جلوسهم المعتادة: الجالسون في الساحة الكبيرة "البلازا" معروف عنهم حبهم للأنشطة الطلابية المختلفة هم دائمًا "شباب أكتفيتيز" أي شباب الأنشطة لكن دائمًا ما نجد لغة الكاتب تحمل العديد من الألفاظ الإنجليزية ولا أعلم إن كان ذلك هو السبب في كم الأخطاء اللغوية التي يحملها الكتاب أم لا -وهو أمر غير معتاد على دار النشر نفسها- لكن "محدش بياخد كل حاجة".
هناك أيضًا طلاب الـsteps على سلالم كلية العلوم والهندسة؛ محبي الحفلات ومتجاهلي الجامعة بمن فيها "شباب بيحب ونمبر وان" بمثابة امتداد طبيعي لشباب gussi corner في حرم الجامعة القديم بالتحرير الذين كانت تظهر بينهم موضة ارتداء الملابس الجديدة قبل أي مصري آخر. إذا أسعدك الزمن قديمًا كان يمكن أن يشبهك أحد بأنك من الـ"جوسي كورنر" لتصبح أشيك واد في روكسي.
بالعودة للحرم الجديد لا يمكن تناسي شباب الهاس؛ في الغالب هم شباب كليات الإنسانيات والعلوم الإجتماعية المشهورون بأحديثهم الفلسفية وأذهانهم النشطة دائمًا وتدخينهم المستمر للسجائر وأحيانًا المخدرات بغزارة ربما داخل الجامعة.
في الركن البعيد الهاديء داخل جامعة مساحتها 260 فدان يجلس شباب الـpva فنانو المستقبل من دارسي السينما والفنون المسرحية والعازفين على الأدوات الموسيقية وغير المهتمين بالمشاركة في النشاطات العامة لأن الفنان فنان، بهدوء دون صخب يعتبرهم الآخرين "جامعة داخل الجامعة".
في ذيل القائمة ومقدمة الوظائف مستقبلًا يأتي "الدحيحة" ليس لهم سوى مكان واحد يأويهم: المكتبة.



فليبق كلٍ في مكانه.. أيها الشباب
كل هؤلاء تقسّمهم الانتخابات في النهاية لثلاثة "كامبات" أو معسكرات الأحمر والأسود والأزرق بناء على لون ملابسهم، كل كامب كان عبارة عن مجموعة من الأصدقاء لكن مع زيادة أعداد الأعضاء احتاج لوضع استيراتيجيات تميز الفرد عن الآخر؛ الأسود تميزه ثوريته والأحمر يقف نقيضه، فهو كامب يميني محافظ تمامًا بينما يقف الكامب الأزرق بينهما باعتباره يخص الفن والمسرح بدون أي أدلجة ثورية وغير ثورية، لتجد كل مجموعة ميزتها التنافسية المختلفة.
الانتخابات في إتحاد الطلاب عمومًا في الجامعة المصرية الحكومية والخاصة تعتبر انتخابات تصاعدية بخلاف الإنتخابات في الجامعة الأمريكية التي يحق لكل طالب فيها التصويت لاختيار رئيس الإتحاد ونائبه، كما يمتنع الأمن تمامًا عن التدخل في هذه الانتخابات فعلًا وليس مجازًا، وبميزانية تزيد عن المليون جنيه يحملها رئيس إتحاد الطلبة الفائز لتصبح تحت تصرفه وفريقه.
كاتب هذا المقال كان ضمن الإتحاد الطلابي في كلية الإعلام لإحدى الجامعات المصرية، لذلك يعلم جيدًا مدى محورية هذه المميزات: هنا مساحة الحديث والنزول للشارع/ الطلاب أكبر وأشمل من غيرها بالتالي يصبح برنامج كل مرشح ذا أهمية مصيرية في الحكم على معاييره وجدوله ومدى أهمية مشروعه، ذلك إلى جانب توافر المال الذي يدعم الأحلام الوردية ويمهد طريقها. شكل مصغر نموذجي لتعلم الديمقراطية.
قصص كثيرة مثيرة وشيقة يحكيها الكاتب حول هذا العالم وحول ثورته الصغيرة غير المنتهية وأحاديث حماسية عن مطالب فئوية صغيرة ومختلفة كرفض زيادة سعر طبق السلطة من 18 إلى 21 جنيه أو تخفيض رواتب عاملي النظافة من 600 إلى 400 جنيه شهريًا في مكان يصرف طلابه هذا المبلغ أثناء فطورهم، كل ذلك في النهاية أشياء يريدها الطلاب ولا تريدها الحكومة/ الإدارة، تمرين بنّاء لبناء جيل حر دون مبالغة أو استعراض فارغ.


https://www.youtube.com/watch?v=PBTkY...
أغنية "هي المصاريف زادت كدا ليه" أحمد صافي ومروان إمام طلاب الجامعة الأمريكية

هذا عالم صغير يدور خلاله صراع تتزايد حدته وتتساوى قوة أطرافه تمامًا بعكس غيره؛ لا تسقط كفة الطلاب ولا يعاملوا باعتبارهم "شوية عيال" ولا يمكن سجن أو اعتقال طالب واحد فيهم حتى لو أصر على غلق الجامعة كلها مطالبًا بحقوقه في وقت يعد تعالي صوتك في أحد الجامعات الأخرى هو رهان على مستقبل عائلتك كلها، لكن كونك طالب في الجامعة الأمريكية يوفر لك الحماية الكافية لاعتبارك ذا أهمية أنت وكلامك الثقيل عن حقوق العمال والفلاحين والطلبة.
هذه كلمات لا تسخر من المحاولات التي قدّمها طلاب الجامعات الأخرى باختلاف مستوياتهم بل تضعها في صورتها الكاملة الأكثر جرأة وبطولية لو جاز لنا المقارنة، فهناك أنت تتكلم وتطالب بحقوقك وتجازف بكل ما تملك وهنا في الجامعة الأمريكية أنت تطالب بحقوقك والأموال تدافع عن أشياء قد تعكر مزاجك، الأموال تتكلم دون ضجيج لكن لا تنفي ثورية أبناءها وقلوبهم النقية.
هذه الديمقراطية التي يثور الطلاب خلالها في أمان نسبي يقدمها طلاب في مكان يرفع علم دولة هي الأكبر إستعمارية في التاريخ، قامت على أنقاض أكبر مذبحة عرقية عرفها البشر، قتل خلالها 70 مليون مواطن يجلسون في حالهم لُقبوا زورًا وبهتانًا بالهنود الحمر: دولة الولايات المتحدة الأمريكية، الخصم والحكم.


جوّا وبرّا
الأحداث داخل إتحاد الطلاب للجامعة الأمريكة الذي كان أول من طالب بعمل إتحاد طلابي للجامعات على مستوى مصر كلها كانت تجري داخله بمحاذاة لما يحدث في الخارج، أي مع إرهاصات ثورة 25 يناير من حراك وتجارب أولى تطبّق، وسط تخوين وخوف من الجميع، فمثلًا مع ما حدث للثورة من تشويه في وقت كانت الثورة في ميدان التحرير على بُعد خطوات من مقر الطلاب والجامعة القديم ستجد الأحداث تأخذك في داخل الجامعة لنجاح معكسر اليمين الذي يدعم مقولات شر الثوريين والثورة دائمًا بعد أن كانت لا يردها أحد عندما قام الطلاب بنزع لافتة سوزان مبارك من على أحد حوائطها.
مرة أخرى تضع نزاهة الاختيارات في الداخل وعدم تسييسها وصراعات مجلس الآباء الحقيقية لفهم رغبات الطلاب وتهدئة ثورتهم تساؤلات حول فداحة الخسارة في يناير على مستويات عدة، وضرورة إعادة النظر فيما يمكن إصلاحه والتعلّم منه دون الحديث فقط عن الأخطاء المراهقة ونظريات المؤامرة التي لا تنتهي ولا تُصدق.
أثناء التظاهرات العديدة داخل الجامعة والدعوات للنزول التي لم تهدأ داخلها مثلما هدأت خارجها نزل عدد من أساتذة الجامعة للمشاركة في تظاهرات الطلاب، وهو شيء ربما يجلب سخرية تكفي لتعبئة مسلسل كوميدي بالنسبة لطالب جامعة مصرية أخرى لم يشاهد هكذا حدث من قبل، مثلًا يحكي الكاتب عن موقف الدكتور جلال أمين الكاتب الاقتصادي الشهير الذي يدرّس في الجامعة أن الطلاب المتظاهرون دخلوا عليه أثناء شرحه أحد المحاضرات، رحب بهم واستمع إليهم ثم قال للطلاب الحضور: من واجبي أن أشرح لمن يحضر ولكني أفضل لو أنكم خرجتم مع زملائكم للمطالبة بحقوقهم. ووعدهم بإعادة الدرس في وقت آخر.
ربما إلى جانب الحديث عن "فرافير" الجامعة الأمريكية علينا أن نذكر أساطير أخرى حقيقية، لجامعة لا تزال الجامعة المصرية الوحيدة التي تدخل تصنيف أعلى 500 جامعة في العالم، ففي عام 2001 قبل وجود وسائل التواصل الإجتماعي على تظاهرات لزيادة المصروفات 3000 جعلت الطالب الفلسطيني أبو لبن الذي يقال أنه أُخذت منه شخصية فتحي عبد الوهاب في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" ونجحت في تخفيض المصروفات وخصمت 3000 جنيه أيضًا وفي مكان حكومته/ إدارته رغم كل معارضتها للمطالب تقدم استفتاء على سحب الثقة منها.
عالم صغير يؤهل من داخله على التفكير والفهم والجرأة يحكيه كاتب عايش ذلك ليؤمّن على مقولة بيرني ساندرز التي ختم بها حديثه: إن الصراع من أجل حقوقنا ليس صراع يوم ولا سنة، إنه صراع حياة بأكملها ويجب أن يحارب فيه كل الأجيال"، ولأنه صراع حياة بأكملها، دائمًا هناك فرق في طلب أبسط الحقوق وهو ما يؤكد فعلًا أن صديقي الذي قال لنا "مش هتفرق" على زيادة فاتورة حسابنا في المطعم الأرستقراطي كان دون شك "مغفل".
Profile Image for Sabreen NourAldin.
Author 1 book34 followers
December 27, 2022
❞ في ظل الحرب على الذكرى، تقع مسؤولية إحيائها على عاتق من عاشوها. ❝

‏يفضل البعض القصص ذات النبرة الحالمة، تلك التي تستدعي الكثير من المواعظ والـ "عندما كنت في عمرك كنت منينهم من المغرب"
وهذه ليست قصة من هذا النوع. هي أشبه بسيناريو أحبه كثيراً وأبحث عنه في كل ما أقرأ وكل ما أكتب: ماذا لو تركنا الدنيا وما فيها في فيلم أكشن ما، وصببنا جل تركزينا على بائع الخضروات الذي فقد أكل عيشه أثناء مشهد المطاردة.
القصص التي تحكي عن الأجزاء كمثال للكل هي قصصي المفضلة، فإلى جانب كونها أبسط للفهم، فهي كذل الأقرب للتعاطف.
قصة طاهر المعتز بالله وزملائه من القادة اليافعين هي قصة تطبيق ما جاء في الكتب على أرض الواقع، مشروع تخرج كبير جدًا أبهر الجميع.
كتاب رائع، لأن كاتبه صديقي.
1 review1 follower
March 4, 2019
What I found refreshing about the book was how honest it was the writer basically admits he is biased then goes to large lengths on reporting events that occurred quotes being said with references to videos on YouTube for crying out loud 😂😂
The first part of the book was a history lesson on the impact of student unions in modern Egyptian history then the writer continues to detail his experience with political activities in his college the thing is I was never active in any sort of politics and to be more honest the reason i started reading the book was that I knew the writer personally so it came as a pleasant surprise of how much I enjoyed reading this book with a writer who actually cares about what he writes and not caring that even he himself would appear in an unflattering way it felt like a fresh breath of air and though sometimes the writer was saying his own opinion on matters in a very direct manner for my liking I was reminded about what he said that he was biased that he was writing that book not just for readers but mainly for himself and that made this book so good and worth reading
So to summarize I started reading this book as a courtesy but that wasn't why I finished it definitely worth reading
Profile Image for Shaimaa.
145 reviews120 followers
September 26, 2022
مذهولة ازاي بقالي ٩ سنين في الجامعة طالبة ثم طالبة ماجستير في جامعة ومعيدة في التانية ومعنديش أي فكرة عن اللي بيتقال دة.
يخرب بيت الجهل وتحيا الكتب ميت مرة

معجبة بطاهر وكل الطلبة اللي ذكرهم واللي هو نفسي نبقى أصحاب
Profile Image for Moshira El Balamony.
60 reviews
November 12, 2021
I've been really enjoying reading this book for the past week, and I believe anyone who's been part of or is just interested in student politics would too. A big reason as to why I enjoyed the book and why this review is probably biased is because I've heard a lot of these stories before and happened to live through a few of them.


At first, the writer briefly summarizes the history of student movements in Egypt, which I, to be honest, knew absolutely nothing about. That chapter sort of lays down the foundation upon which the book later builds on. He then goes on to introduce student organizations and politics at AUC, so the reader can quickly catch up and have a basic understanding of what happens behind those gates.


One of Taher's strengths as a writer that didn't fail to impress me over and over again is his ability to flesh out the characters so brilliantly. Some may argue it's because he personally knows the people he's writing about, but I believe that makes it even harder. To sum up an entire person with all the history that you share in just a few sentences yet ensure that the reader is getting a complete enough picture to stick with the story is exceptionally tricky. I felt like I knew these people and that they were my friends, and that is why the chapter about Omar Mohsen floored me. I had to put the book down for a bit before moving on. I also loved the chapter titles; they're smart and funny, and do well in offering a bit of breather between the chapters.

On the other hand, the descriptions of place, in general, were lacking a little. The story primarily unfolds in one place, which is the AUC campus. So I have to wonder whether a reader who hasn't been to campus would be able to keep up with the story spatially or not. Would they realize how far the gates are from one another or the emotional connection the community has with each of these gates? The scene where the students are moving the booths across the plaza all the way to the admin building was so powerful, but how would it read if I'd never seen the plaza? Would I be able to imagine the people hanging on the balconies of the passage connecting it and the huss plaza? I honestly don't know; maybe it doesn't make a difference at all.

I also had a problem with the chapters towards the end because up until page 245, the story was being told chronologically; however, we somehow go back in time to tell another story that's been taking place parallel to the one we've just read about. Maybe they were pushed back to not break momentum throughout the book. Still, it felt like the last chapters were anti-climatic and kind of detached from the overall narrative.

The tales of students, and youth, in general, rebelling against power are always ridiculous and inspiring; that's why they make for good stories, and I'm happy I had the chance to read this one.
Profile Image for Aya Hossam.
1 review
August 11, 2019
It’s an amazing book, which have both the novel way that gives you the mood of imagination & the passion to continue reading non stop, and at the same time it’s a real history, the only bad thing is that the book name gives the impression that’s it’s wrote for the AUC’s community only while i think it’s for all of us (the youth) those who were interested in the revolution Jan. 25th-2011, highly recommended, for the writer keep going on we need to read & know more from those who looks like us, best of luck, waiting for your next book.
Profile Image for Sara Alaa.
45 reviews4 followers
June 25, 2019
استمتعت بالرحله و بالدروس و برئى الكاتب الواضح و الغريب انبسطت جدا بشجاعة الكاتب و تحرره بقدر كبير من موضة الحياديه
Profile Image for Mohamed Halhoul.
1 review1 follower
April 22, 2019
كتاب مميز ورائع جدا في محتواه ال��ي الشيق ونسبة الحماس العالية بين كلماته.. خلاني حاسس اني عايز ارجع الجامعة تاني وخلاني احس اني ندمان ان كل ده حصل وانا طالب في الجامعة ومش مركز اوي في كواليسه وأحداثه

تسلم ايدك يا طاهر وتجربتك الأولى ممتازة وإن شاء الله القادم هيكون أقوى بكتير
Profile Image for Mostafa.
406 reviews379 followers
May 21, 2023
جدع يا طاهر
وشهادتك دي في غاية الأهمية، في تشريح الثورة، وأسباب الفشل، وتجذر الدولة العميقة والأمنجة في قلب الثورات والحراكات
يومًا ما أنا واثق أن كتابك هيحتل المكانة اللي يستحقها كوثيقة تاريخية فريدة رغم انحيازها شهدت أكثر فترة حساسة في التاريخ المعاصر بالنسبة للحراك السياسي في الشارع
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.