Jump to ratings and reviews
Rate this book

مطر فى الليل

Rate this book

Audiobook

27 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (23%)
4 stars
6 (28%)
3 stars
7 (33%)
2 stars
3 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Nahed.E.
627 reviews1,978 followers
July 5, 2019
كم أحب إحساس الفرح الذي يعتريني، حين تقودني الصدفة البحتة لعمل ادبي رائع، دون قصد او تخطيط او ترشيح .. فقط اضع يدي واترك الكلمة الاولي للنصيب

استمعت لهذه المسرحية بالصدفة ، وهي تجربتي الاولي مع الادب الدنماركي ، الذي للاسف لا اجد اعماله مترجمة الي العربية، ولولا استماعي لها ما كنت لأعرف هذه القصة الرائعة، التي استمعت اليها علي مدار ساعة ونصف تقريبا .. واحتجت لأن ألملم افكاري بعدها قبل كتابة المراجعة

مسرحية (مطر في الليل) للكاتب الدنماركي فون هانز كريستيان برانر

كثير منا يظن ان النهايات ستكون تماما كالبدايات .. كثير ما يظن أنه حتي منتصف الحكاية سيكون مثل بدايتها، كثير منا يحلم بذلك، ويتمني ذلك، ويغضب كثيراً - أو قل يحزن - حينما يجد واقعاً مختلفاً ..

ولكن قبل أن تحزن، وقبل أن تغضب من الواقع الذي خذلك، اسأل نفسك اولاً : هل بقيت انت أنت كما كنت في أول الحكاية ؟
هل حافظت علي وعودك كلها ؟
هل بقيت النظرة الأولي كما هي في أول مرة ؟
هل أقسمت ؟ وحفظت قسمك ؟
هل مشاعرك ثابتة .. لدرجة انها تزيد دائماً، ولا تخبو ولو لمرة ؟
هل خنت ؟ ولو بعقلك ؟ أو بخيالك ؟
.. هل سخرت منها .. أو سخرتِ أنت منه ؟
هل تمنيت لو أن العمر قد عاد لتستبدل حب بحب ؟
هل ظلت الأشياء التي تحبها هي هي ؟

نحن لن نظل هكذا كما نحن الان طوال العمر .. نحن سنكبر .. ولك هذه الحقيقة التي ربما لا تستوعبها .. ستجد أن لمشاعرك بعداً آخر مختلفاً هادئاً حين تكبر، ربما في صورة لم تتوقعها منك ابداً .. انظر بجانبك إلي جدك أو جدتك وستراها
!
لا تعلم حينها أن الحب سيأخذ شكلاً مختلفاً تماما عن المغامرات الطائشة التي تسكن أحلامك .. حينها ستعلم أن الزواج سيكون منزلاً هادئاً، ورفيقا يفهم ضعفك ووجعك .. هو من يتذكر موعد دوائك .. ويغلق النافذة لأنه يعلم ألم ظهرك مقدماً .. هو من يخبرك أنه لا يفضل الخروج هذا المساء ، ويضحك معك حول نسائم الهواء البارد التي لم تعد تتحملها عظامكما الان .. والأجمل من كل هذا كوب من الشاي الساخن وفيلماً قديما سيغلب عليكما النوم في منتصفه

أين ذهبت الحماقات والشجار والملل الذي أحسستما به يوماً في مشكلات الزواج العادية ، وما يصادف الاثنين من تعب ومتاعب بعد الكلام المعسول ؟
أين ذهبت الطاقة التي كانت لا تكل ولا تمل من التفكير في ما قاله وما يقصده وما يخبئه ؟
وأين ذهب شكها وإلحاحها ومطالبها التي لا تنتهي؟
أين ذهبت الحماقات التي ارتكبتماها طول السنوات ؟
لقد ذابت كلها مع كوب من اللبن الساخن
ذابت مع الذاكرة التي لا يتبقي فيها الآن سوي مواعيد الدواء وضحكات تأتي وتروح عن زمن كان فقط عبارة عن فقاعات ملونة من البدايات

الزواج ! رحلة ارتضاها الطرفين .. بكل ما فيها من أيام ومتاعب وضحكات لم تكن لتحدث لو لم يرتبطا معا .. مشوار لا تسير فيه وحدك، ولا يُقاس النجاح فيه بالهدايا والكلام المعسول .. أو حتي التوقف عن الحماقات ..
فهو لم ينفذ وعوده .. وهي لم تنس ذلك ..
وهي لم تبق كما هي .. وهو لا ينس ذلك أيضاً ، ولكنهما لن يشدا نهايات العمر للبدايات لترجع الأمور كما كانت .. لا عمر يكفي ، ولا صحة تكفي .. ولن تُنفذ الوعود الآن .. ولن تبدأ الرحلة الآن .. الآن وقت الراحة من الرحلة .. وقت الهدوء .. فلا لوم ولا عتاب .. ولم يعد هناك شئ يستحق كل هذه الضجة الماضية

ولكنهما استمرا معا رغم متاعب الرحلة للطرفين .. لا أعلم هل هو التعود ؟ حتي علي نوعية المتاعب ؟ أم الخوف من البدء مع شخص جديد بمتاعب جديدة ؟
لا أعلم .. ولكن الأمر يشبه الخليج الآمن الذي تعرف مشاكله وعيوبة وقد ألفتها .. وتفضلها حينها عن متاعب المحيط الغامض

يقولون إنه لو اُتيحت لك الفرصة لتستبدل بمشكلاتك مشكلات الأخرين ، ستعود وتختار مشاكلك
لقد استمرا واختارا الاستمرار
فالحب الحقيقي هنا أن يكفي وجودكما معا لتكونا معاً . أن تصبرا .. وتستمرا .. النجاح هنا في الاستمرار معا رغم وجود القدرة علي الرحيل

والسؤال .. هل تستحملا بعضكما ليأتي اليوم الذي تشربان فيه معا كوبا من اللبن ؟
...
Profile Image for Heba.
1,244 reviews3,090 followers
Read
July 5, 2019
عندما ينذوي الحب بين شريكي الحياة ، لا يرى أى منهما كيف يذبل الآخر ، و في كل مرة يجرح أحدهما الآخر ، يُوضع حجر بينهما ، إلى أن يأتي يوماً و يُنصب بينهما عندئذٍ جداراً سميكاً صلباً من الصمت ، قد يعجز أي منهما أن يفتح فيه ثغرة لكي يتمكن من رؤية مكان الأخر ، لن يسمع أي منهما نداء الآخر ...
هل عندما تخبر المرأة زوجها بأنه عليه أن يطالبها بالصفح عن كل خطاياه يعني إنها تستطيع حقاً النسيان والصفح عما كان ؟؟..
هل عندما يُعلن الرجل رغبته في بداية جديدة تجمعهما ، يعني ذلك حقاً ؟؟...
لا أدري ..ولكن ليت الحياة في الواقع تكون سهلة بسيطة كما قد تبدو في عالم الأدب التخييلي...ولكن بالنهاية كل قصة تُحكى ليس من أجل ذاتها بل من اجل شيء يتجاوزها..اليس كذلك ؟....
Profile Image for Rahma.Mrk.
753 reviews1,555 followers
Read
July 6, 2019
طيلة فترة استماع اجد نفسي اردد كلمات اغنية dalida
Parole, parole, parole
Que tu es belle!
Parole, parole, parole
Que tu es belle!
Parole, parole, parole, parole, parole
encore des paroles que tu sèmes au vent

وجدت ان هذه أغنية تلخص كل شئ '" كلمات كلمات '
لم يفعل شئ سوى تكرار لمفردات الحب و ذلك المعجم الخاص به
.لاول مرة اجد نفسي اندمج و اقول بصوت عالي مثلها .
"Parole parole, "
كفي حديثا و كلمات لا تسمن و لا تغني من جوع.
اريد افعالا، لو أحببت ما فعلت م فعلت ؟
•م يهمني ان تتحدث ل الصباح عن جمال عيوني و تتخيل حياة وردية معي و ضحكات و.. و.. و حين تحين لحظة اختبار تفشل ،
مع اغنية رسخت في بالي تلك عبارة التي يكرر فيها دائما و ابدا " اريد سلام "
الترجمة حرفية لنفس عبارة بالفرنسية (fiche moi la paix )
كم تخون الاسماء و الكلمات ؟
.انت تريد الرتابة و الهدوء و عدم المواجهة.
☆من باب الصدفة البارحة استمعت لمسرحية "م لايقال بيننا"
و جاءت هذه المسرحية ترجمان ل سابقتها حين تتغلغل لغة الصمت و الاحاسيس المسكوت عنها
"السلام " كم كررها في المسرحية .
وتفقد اللغة المشتركة
و يصبح الهم الاوحد تجاهل الخصام و الحديث و العيش في سلام خادع.
يشيه بيت عنكبوت عند اقل سوء تفاهم يسقط ذلك البيت و تبدأ حملة المشاجرات و الهجومات معاكسة و القاء باللوم على اخر. (باب الشرفة المفتوح...)
و حين يتعب كلا طرفين يناديا بالسلام او الهدنة .
وتتكرر العملية في حلقة مفرغة .

ام الزوجة كيف لم تتخذ موقفا؟
لقد ارتكب ابشع خطء في حق المراة و جاء نادما و يطالب بتحمل المسؤلية.
فماذا وجد ؟
تسامح و انهزمية اذن ليتكرر الخطء لمرة الف اذن
.(حتى و هو في 50) و هي سوف نقدم لها كلمات
لتغرق في الكلمات
هذه المسرحية درس في الزواج الغير متكافئ و خطاء من اثنين. في نظري طبعا (م أجمل الحديث عندما نكون بعيدا )
تغافل و تجاهل المرأة و وعود الرجل الكاذبة.

الحب ليس وعودا و ليس ورود كما تقول دليدا و لا رحلات .
و لا ان تتغافل الزوجة حد المهانة في حقها
(رأي شخصي) .
الحب ان نكون معا و نعلم ان الزواج سيغير فينا ،
من شخصياتنا و ميولاتنا
لا بسببه بل بحكم النضج و العمر و العيش المشترك
لذلك نتقدم للزواج و نحن نعي هذه الفكرة و نتحملها لا بوعود في وردية كاذبة.


لو تسألون عن راي افضل الا ..
6/juil/ 19🌹
Profile Image for Fatima Khorshid.
161 reviews20 followers
December 19, 2025
مسرحية رقيقة تقدم في ست لوحات كيف تتشكل العلاقة بين زوجين علي مدار ٢٥ عاما لم تكن تلك العلاقة علي وتيرة واحدة و هكذا هي سنة الحياة ، وهج و حب يشتعى ووعود كثيرة كثيرة ثم يبدأ كل شيء في الخفوت و التلاشي شيئا فشيئا ، ربما كان الحب اكثر شبه بالموت فكلاهما يبدأ كبيرا ثم ينتهي صغيرا عكس عقارب الزمن التي لدغت هذين الزوجين في حبهما و امتحنته اكثر من مرة لكنهم في النهاية نجحا في العبور و لربما حظيا بمفتاح الجنة دون غيرهما من البشر
المطر كان البطل الثالث في تلك المسرحية بطل حاضر بقوة في كل اللوحات تقريبا لكنه كضيف لطيف ينعش حبهما و لا يعصف به
Profile Image for Halah Baqer.
223 reviews108 followers
August 21, 2020

من أجمل وأرقى المسرحيات التي قدمتها الإذاعة المصرية في برنامجها الثقافي.
أدب رفيع المستوى يعرض حب زوجين وتأثر هذا الرباط الذهبي الذي يشد على روحهما بظروف الحياة المختلفة، وأهمية المحاولة من جديد وعدم التخلي ابداً وتقدير الحب الذي هو أساس العلاقة حتى لو شعرت بالسوء كله في داخلك، لقد أبكتني سهير البابلي بتجسيدها دور الزوجة ولكم تأثرت بأجواء المسرحية عامة ، عملٌ أنصح الكل بالإستماع له.

قد تكون الحياة صعبة وهي كذلك فعلاً وقد تترسب المصائب والتكدرات في القلوب فيخفت ويبهت وهج الحب وترتكب الأخطاء، لكن لو كان حبك حقيقياً فسينبعث كطائر الفينيق من رماده في كل مرة يشتعل فيها.
في كل مرة تصلان فيها لطريقٍ مسدود حاولا الكرة من جديد فمن يفقد روحه لا يسمحُ له بطرق أبواب السماء ولا الولوج فيها.

عمل عظيم

Profile Image for Ahmad El-Saeed.
830 reviews41 followers
April 23, 2020
"أنا لا اتمنى شيئاً، عندي كل شيء."
"احترس مما تقول، انت لا تستطيع ان تكذب علي، استطيع ان اعرف ذلك من صوتك"
"لكِ كل الحق في ان تحتقريني"
"أنت تريد ان تقتل نفسك، لتثير شفقتي عليك"
" اليس من الغريب حقاً انني عندما اراك أظن انني اراكي للمرة الاولى في حياتي"
"لماذا لم ار ذلك إلي الان..
- لأنك لم تعد تحبني.. "

"عيناك عربيدتان"


المسرحية رائعة، من الادب الالماني، فهي تتحدث عن زوجين متحابان، ينشأ بينهما الكثير من الخلافات ثم يستعيدان حبهما من جديد بعد ان قرر الزوج ان خيانته لها كانت اسوأ ما فعل.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.