من القاهرة، ومن واحد من أحيائها الشعبية المهمة الذي يمثِّل بوجوده وناسه تاريخًا وثقافة خاصة، ينطلق الروائي أحمد يوسف شاهين ليكشف لنا عبر شخصيات روايته الجديدة ومن خلال علاقاتهم ومواقفهم وحياتهم، ما دار ويدور في القاهرة في السنوات الأخيرة.
الرواية الصادرة حديثًا عن دار «نهضة مصر» تقدِّم رؤية بانورامية للمجتمع المصري بطبقاته المختلفة، بالسادة والبسطاء، بالمسلمين والمسيحيين، بالرجال والشباب والنساء، كل منهم يظهر في الرواية ليحكي حكايته، وتتضافر خيوط تلك الحكايات لنخرج جميعًا معهم من «الأرض السودا» كما عبَّر عنها، والتي يظل أثرها وبقاياها عالقًا بنا وبهم، مهما ابتعدوا بالزمان والمكان!
حدثٌ بسيطٌ عابر، ينتج عنه سلسلة من الأحداث المتتالية التي تغيِّر في مصائر الشخصيات أبطال العمل، وتكشف لنا من جهةٍ أخرى جوانب خفيةً من حياة الناس في تلك المدينة التي كانت في وقتٍ من الأوقات قاهرة للغزاة فإذا بها تتحوّل لأن تكون قاهرةً لأبنائها الذين يسعون فيها باحثين عن شعاع أملٍ وحيدٍ تحت الشمس!
*مريم* التي تتأمل ألبوم الصور وتسرد حكايا من قلب *المطرية* .. حكايا اختزلتها في قلبها المكلوم بأوجاع ارض كانت وقفًا تتشاجر حولها وزارتي الاثار والسياحة.. وتضرب بعثة الاثار في اطنابها بحثًا عن حضارة بائدة.. وتتطلع اليها اعين مملوءة بالجشع تحاول ان تتكسب من وراءها وتحيلها لعمائر .. ☘️ السرد كان فريدًا.. فعلى لسان كل من شخوص الحكاية تدور القصة من وجهة نظره الشخصية.. في فصل متكامل.. وكانت هذه نقطة قوة لها ☘️ كانت البداية متفردة .. كونها ذكرت قضية لم يسبق لي وان قرأت عنها.. قضية القبط الذين كانوا يعملون عبيدًا لدى فئة من الصعايدة .. كيف انتهى الامر بـ *مينا السرجاوي* الهارب من ثأر ومن عبودية ان يصير *الشيخ ماهر* لينجو بحياته.. يعبد الله كقبطي وكمسلم.. ويقول بعفوية .. انه يحب الرب بطريقته.. ☘️كانت لتكون رواية فريدة لولا كثرة الشخوص التي ارهقت عقلي وانا احاول الربط بين كل تلك المسميات.. ☘️ الضياع والتشتت في الاحداث بين قصة غير مكتملة تنتظر اكتمالها على لسان شخصية اخرى كان سببًا اخر في ضياعي وتشتتي .. ☘️ عيب اخر كان المزج بين العامية المصرية والفصحى.. فلو اكتفى بأحدهما لكان أبلغ ☘️ احببت فيها التطرق لقضايا جديدة .. التعايش المتوتر بين القبط والمسلمين .. مظاهرات الاخوان.. تلاعب الاعلام.. تلاعب الشرطة.. الحب المستحيل لاختلاف الهوية.. الديانة.. وللاختلاف الطبقي.. ☘️ اكثر ما احببته فيها نهايتها.. كانت نهاية جيدة جدًا.. وقوية .. تمنيت لو كانت الرواية بأكملها بذات القوة .. ⭐⭐⭐
روايه ممتعه عميقه موجعه و لكنه وجع جميل .. التشريح النفسي و الفكري للشخصيات مبهر مع تكامل القصه خطوة خطوة بحبكه ذكيه تشدك للقراءة و التهام الصفحات . شكرا د أحمد يوسف على الروايه الجميله و الى لقاء قريبا فى رواية اجمل..
قطعة أرض تحتضن في باطنها آثار الأقدمين … يتنازع عليها رجال الأوقاف والآثار … يعيش حولها أهل المطرية في مطحنة الحياة وصراعاتها المتداخلة.
الشخصيات مرسومة ببراعة وعمق وجمال… بين النساء الحالمة والملتزمة والثائرة والمستغلة … ورجال المصالح والمكائد والتحالفات بين السياسة والأديان والمال والفساد. خليط رائع من الدوافع والأهداف والمؤامرات. ترى الأحداث اللاهثة الممتعة من عيون أبطالها ومحركيها في طيف رمادي واسع بلا ملل ولا رتابة.
الرواية جيدة ولكن هناك بعض الارتباك في المسار الزمني للاحداث خاصة ان الرواية متعددة الرواه مما يؤدي إلى التوهان في ترتيب الأحداث فكرة واحداث الرواية جميلة وخاصه وقد استعان الكاتب باحداث حقيقية واقعية اضفت بعض العمق علي الرواية.. وظف الكاتب عنصر التشويق جيدا وكذلك عناصر المفاجأة عند الانتقال من راوي لآخر ويبدو اننا سنري اعمالا متفردة للكاتب في المستقبل
شهادتي وتقييمي ممكن تكون مجروحة شوية لأن الكاتب صديق عزيز ليا ومن الأشخاص اللي فعلاً محترمين وكويسين، بس برضه أي حد قرا الرواية دي هيتفق معايا انها مش شهادة مجروحة اوي او انه تقييم مش مستحق.
الرواية جيدة جداً، بتمشي وتسترسل من خلال وجهات نظر ابطالها الرئيسيين، الي في كل فصل من الفصول واحد فيهم بيدينا رؤيته هو وتصوره للاحداث بتاعتها زي ما هو شافها وعاشها وحسها، وزي ما أثرت فيه من جوة، النظام المعروف بالـ"Vantage Points".
الرواية بتعكس صورة واقعية للغاية عن التطورات الرئيسية اللي حصلت في مصر في فترة زمنية من اصعب واعقد الفترات اللي مرت بيها البلد من وقت احداث ٢٠١١ وما بعدها وما تلاها من تغيرات في السلطة وفترة حكم اخوانية قاسية، صورة واقعية يمكن اكتر من اللازم، لأن ده مرتبط بأنها فعلاً بتثير وجع جوا الواحد وهو بيقرإ على كم القبح والانحدار اللي حصل وبيحصل وبنعيشه، واللي مرتبط بالناس وعقلياتها وتصرفاتها واخلاقياتها على قد ما هو مرتبط بالبلد نفسها وبظروفها. زي ما اتقال على لسان واحد من الشخصيات الرئيسية للرواية "اللي يبسطنا بس هو اللي بيفضل في مخنا. معلش يا بنتي..بلدنا حلوة، وتستاهل، بس احنا ناس منستاهلش..".
رواية تستحق القراية بالتأكيد، بس لازم تكون مستعد لأنها ممكن تحبطك بالحاجات اللي الكاتب عكسها ببراعة حقيقية.