إن الحركة النسائية رسالة عظيمة، والعمل فيها لا بد أن يكون عقيدة عند العاملين في مجالاتها لقدرتها على رفع شأن وطننا العربي كله إلى الأمام والعمل على انتصاره في معاركه العديدة في مجالات السياسة والتعليم والبناء والاقتصاد والتصنيع وما إليها، ومن هنا – كما ترى – يجب أن تقوم على أكتاف أناس ينظرون إليها على أنها عمل وطني بل عمل سماوي يحتمه الخالق لإصلاح هذه المنطقة ونجاحها والعاملين فيها، والماضي يؤكد هذا القول، فالبنت كانت تخرج إلى الحياة وهي تؤمن أن من الواجب خدمة الوطن وحبه كحب الله سبحانه، وأنها بشخصيتها وسلوكها تصور هذا الحب وما يدعو له، ومن ثَمَّ كانت تسعى إلى أي عمل تشعر أن المجتمع في حاجة إليه دون نظر إلى جزاء أو حتى كلمة شكر؛ فالحركة النسائية الجادة والهادفة إنما هي الأساس الأول في نجاح مشروعات البلاد في القطاعات المختلفة، ومن ثَمَّ فهي أملنا على طريق التقدم الحضاري والبشري والثقافي في الوطن العربي، وهي المنارة الثابتة للأجيال القادمة على درب القومية العربية.
من ٢٠٠ سنة و حرية النساء بيتساوم عليها يأما يحرموها من حريتها تماما يأما يدوها حرية الا ربع، كانت المساومة من ٢٠٠ سنة على تعليم النساء وبعدها تعليمهم لحد ابتدائي فقط ثم التعليم العالي وبعدها بدأوا يساوموا على خروجها للشغل و حقوقها السياسية
ومع كل متنفس من الحرية بتاخدوا الستات لازم نسمع الجملتين بتاعت السفور واختاري المجال اللي ميجيش علي بيتك وعيالك، انا مؤمنة بقوة ان البيت والعيال لا يمكن يتهدوا لو تخلي كل فرد عن انانيته و بقت الحياة مشاركة حقيقية بين الزوج والزوجة
الكتاب ده خلاني احس بالجهد اللي اتبذل زمان في سبيل حرية المرأة حقيقي كل الشكر والامتنان للستات والرجال اللي اتحدوا زمان المجتمع وحاولوا ينوروا الضلمة اللي فيه وجاهدوا بحق وحقيقي، ناس زي هدى الشعراوي ونبوية موسى وغيرهم بذلوا جهد ومال علشان اقدر انا وبنات كتير دلوقتي نخرج نشوف الشارع ، نتعلم ونشتغل ونشارك في الحياة السياسية
دكتورة إجلال اشارت فالاخر لواحدة من اهم النقط وهي ان مفيش قدوة نسائية حقيقية دلوقتي توجه الناس اتجاه الحقوق اللي لسا محصلناش عليها وان الناس انصرفت دلوقتي لتوافه الامور احنا لسا قدامنا شوط نقطعه، لسا قدامنا المجال السياسي اللي مفيش ستات نجحت فيه بجد حتي اللي في المجال ده مجرد صورة مش بيبذلوا جهد حقيقي علشان يحسنوا دور المرأة في المجتمع
رائدين الحركة النسوية زمان اخدوا اكتر من ٥٠ سنة علشان تقدر المرأة تحصل علي حقوق سياسية واجتماعية لانهم كانوا بيغيروا وعي وفكر مجتمع كامل دور النساء فيه كان معدوم تماما المفروض احنا دلوقتي ننصرف عن توافه الامور ونكمل المسيرة اتجاه تعديل قوانين الاحوال الشخصية و الوصاية ورفع الوعي في ما يخص التعليم والدور السياسي والدبلوماسي للمرأة والمفروض ان ده دلوقتي ياخد اقل بكتير من ٥٠ سنة