قولهم هي كانت مجنونة وعشوائية بس طيبة وعاقله، قولهم اني مسامحه كل الناس، قولهم عادي هي كانت صادقة وكدابة وملعونة والبركة بتحل على اي مكان تروحه، قولهم اني ما كنتش عايزة حاجه من حد ولا كنت عايزة حد يجري ورايا، قولهم اني كنت موجودة بينهم وهم سابوني اضيع، قولهم والنبي اني مش وحشة..... ترقص معايا
هذه أول رواية أقرأها لهيثم أحمد، صدرت له قبل ذلك روايتان، قبل أن ألدأ تخيلت أنها ستكون إلى حد ما متأثرة بأحد الأساليب الرائجة في الكتابة حيث أن طباعة كتاب لم تعد معضلة كما كان في الماضي خاصة وأن الغلاف كان تقليدياً ومازلت أرى أنه لم يوف أبداً الرواية حقها. الكاتب لديه موهبة حقيقية لم تستطع أخطاء الطباعة وعلامات الترقيم المفقودة أحياناً أن تخفف أو تقلل منها. جذبني الكاتب من أول صفحات الرواية ولم يترك لي مجالا للملل، تصاعد جميل للأحداث وتطور منطقي للشخصيات، على الرغم أن الرواية لم تتخط ال٣٠٠ صفحة إلا أنها كانت غنية وممتعة. غير ملاحظاتي السابقة بخصوص الطباعة والترقيم فهناك ملحوظة أخرى خاصة بدنيا بطلة الرواية، تتكرر كثيرا على لسانها متطلباتها الجسدية والمادية، لم أستطع أن أتعاطف معها إنسانياً حيث أنني لم أعرفها بشكل كاف، جل ما أعرفه عنها هو جانب محسوس واحد. تعاطفت جدا مع مرزوق وسعيه لسعادة أسرته، كان إدخاله بهذه الطريقة إلى الرواية أمراً ذكيا وساعد في جذبي إلى معرفة المزيد.
إجمالاً فاجئني هيثم أحمد في روايته "لحظات أخرى' بموهبته وأعتقد أن في شخصيته الحقيقية أوجه شبه مع كل شخصية من شخصياته.
إيه الجمال ده يا إبني الرواية جامدة جدا وتشدك لحد لما تخلصها سهرت عليها لحد 3 بليل وأنا من الناس إللي بنام الساعة 12 أخري لازم تتجه للسيناريو زي ما قلت لك قبل كده وربط المشاهد و الشخصيات ببعض عالمي واجمل ما في أسلوبك إنه بيخليك تعيش المشهد وتتخيل شخصية قدامك وكمان بتربطها بناس تعرفهم في الواقع كمان جرئ في أسلوبك في خصائص النفسية للراجل والست و حوار الام مع ابنها وقصص حقيقية وفكرة الدين والاله إللي ناس بتخاف تقربلها
من ساعة ما بدأت الرواية وانا تايهة و بحاول افهم بس كان دايما فيه حاجة بتشدني اني اخلصها، الرواية فعلا حلوة و سرد الأحداث يخليك مش عايز تسيبها من ايدك عشان التفاصيل متروحش منك... و تحس انك ممكن تقراها اكتر من مرة و كل مرة هتلاقي تفاصيل جديدة