من أقل ما قرأت لمحمود الرجبي قصص تقليدية للغاية، كما أن الكاتب يستخف بعقل القارئ؛ تقريباً نصف قصص العمل الحالي مثل "صدمة" و"ندم" و"نصيحة" و"تطور" قد سبق نشرها في مجموعات قصصية سابقة للكاتب وبخاصة في مجموعته "فيما بعد"، ولا أدري الحكمة في تكرار نشر بعض الأدباء العرب لقصصهم القديمة في أعمال يفترض أنها حديثة، وهي الظاهرة الي لا نراها إلى عند كتابنا العرب، وبخاصة ممن اعتادوا نشر اعمالهم إلكترونيا