ظننته رجلاً وها أنا ألعن ظني في اليوم ألف مرة ، ظننتهُ اكتفاءً وما هو إلا نقص فاحش العمق يجتاحني ، ظننتهُ أملاً .. فلم يكن سوى عتمة تجتاح مداخل روحي ومخارجها، ظننته حباً لا ينتهي ؛ فانتهى.
ممتلئٌ قلبي بك حباً، لدرجة أني بت أشك في شكيِ، وأوقن أن غرامي لك سيبوء بالفشل.. إن كان حبك وهماً لأيام معدودة؛ فسأعيشه وأتنفس به حباً ولو لدقائق قليلة.. وأستمتع به حتى وإن كان كذبة، فسأصدقها وأتمسك بها! فأنا بحاجة ماسة للتمسك بك والتعلق بك والغرق فيك، حتى لو لم تكن لي في النهاية.. رغم أني أحب كل ما فيك وأتمناك أن تبقى.. كي تكتمل فرحة عّمري فيكِ. فأن أحب رجلاً مثلك، هذه هي البداية.. كي أحقق رغبات قلبي ولو لأيام أو شهور محدودة؛ فإني أنبض بك حباً.. رغبتي بك صادقة للغاية؛ فأنا بكامل قواي العقلية أشرح لك عن رغبة قلبي بقلبك.. لم أستمع لأي أغنية رومانسية قبل أن أكتب لك، ولن أشرب مشروباً مرا كي أسكر أمام عينك.. أريد بك أغنيتي وكأسي ولتقل الآن ما شئت.
"ظننتهُ رجلاً! ونسيتُ أن بعض الظن إثم"، قسمّت الكاتبة هذا الكتاب إلى قسمين؛ القسم الأول عبارة عن قصص حُبٍ فاشلة، والقسم الثاني عبارة عن نصوص من شعر النثر.. .. أولاً: سأتحدث عن أسلوب الكاتبة في سرد القصص، واختيارها للحبكة.. قامت الكاتبة بسرد العديد من القصص العاطفية، والتي يجمع بينها عاملٌ مشترك ألا وهو الفشل وعدم تحقق السعادة من علاقة الحُب بين الطرفين، حيث يغلب عليها طابع عدم الاستقرار والأمان والعنف والخيانة وسيطرة الأحلام الوردية على الفتيات وصدمتهن بالواقع، لا نُنكر وجود علاقات كهذه ولكنها شوَّهت المعنى الحقيقي للحُب.. .. ثانياً: سأتحدث عن النصوص التي كتبتها الكاتبة، أعجبتني بعضاً من النصوص واقتبستُ منها، وتتميز الكاتبة بلغةٍ رائعة، تمنيتُ أن يكون الكتاب كلهُ نصوص، ولكن تعجبتُ من تناقض الأفكار والمشاعر في بعضٍ منها، وتساءلتُ تُرى عن كم قصة حُبٍ تتحدث الكاتبة؟ حيث يختلف كل نصٍ عن الآخر ويناقض أحدهما الآخر، ويُخيّلُ إليَّ أنها خربشاتٌ لا علاقة لها بالواقع.. .. #اقتباسات: -"ظننتهُ حُباً ما بعده حب؛ فانكسر عمود ثقتي به حينما تخلى عني وأنا من كانت تظن أنه وطن لكنه كان منفى!" .. -"أريد رجلاً يشعرني بالإستقرار.. يمنحني الأمان ويضع يده بيدي حينما أسقط، يخفف عني وجعي ويسهر الليل إن أصابني ضرر.. أن يكون سنداً لي ورجلاً أقتدي به ولا أخاف على نفسي معه." .. -"لا يلفتني الرجل العادي عليه أن يكون كاتباً أو عازف جيتار أو مجنوناً ويُفضل أن يكون صوته موزوناً لا أحب أن أحب رجلاً عادياً يتغزل بجمال النساء أمامي أريده أن يقول لي أن عينيه ما خُلقت لترى امرأةً غيري!"
لم استحمل اكماله ولا استطيع نقده فما ينقد يدل على أوجه جمال تعثر المؤلف في طي صنعه، اما انا أمام هذا الكتاب فما يسعني الا ان اقول مع احترامي لكاتبته ولمن قيمه كعمل جيد، أقول انه عمل ركيك ولا اعلم هل ينفع ان اصفه بأنه عمل أدبي أم لا.؟!!
جميلٌ أن تشعر، والأجمل ان يكون لك القدرة على صياغته.. يحملُ الكتابُ مشاعراً اتحدت مع من عَرِفَ كيفَ يخطّها، فأخذت تركُضُ بين طيّاته أجمل العبارات وأسماها.. من النادرِ أن تُسمَع هكذا مشاعر، فكيف بنا نقرؤها بحُلّةٍ اسمها "ظننته رجلاً" ومعنىً أرادَ لآدمَ وحواء الإختلاف والإئتلاف،،،
عنوان مغري جداً لأي فتاة.. وفعلاً محتواه كعنوانه يحتوي على عدة قصص قصيرة لأشباه الرجال ممن يعنّفون المرأة .. ليست قصص #حب فحسب.. إنما أيضاً قصصاً زوجية تحمل في طياتها الكثير بطريقة جداً مختصرة .. والنصف الآخر من الكتاب يحتوي على #نصوص جميلة جداً.. في الحقيقة في البداية لم تغريني الكلمات كثيراً لأنني لست من محبي النصوص.. لكن فتنت في ما بعد في جمالها... دمتِ بود 🌹🌹 .. #ظننته_رجلا للكاتبة #فاتن_حمود #دار_تشكيل #دار_تشكيل_للنشر_والتوزيع
صراحة بلشت فيه بسبب الاسم كان غريب فكرت حتكون رواية حلوة وفيها مغزة وقصة .. بس اللي قرأته كان كارثة انا اساساً ما كملته قرأت فقط الفصل الاول اللي هي قصص قصيرة امرأة ضد امرأة.. حرفياً غباء يعني مافهمت شي غير تفاهة وحتى مافي اسلوب بالكتابة كلها كلمات مرصوصة فقط وفتت بالحيط وما فهمت عن مين القصة بالضبط بتحكي ومافي عبرة ولا اشي حرفياً كتابات الاطفال احلا من هيك كتاب منيح اللي قررت اقرأه pdf والا كنت راح ازعل كثير ع سعره لان خسارة فيه فلس واحد حتى لا انصح به احد ابداً
يقدم هذا الكتاب هدية لمن تظن انه رجلا واستمات ليثبت لك العكس ، قدميه لمن خاب بهم ظنك ، قدميه لمن خذلك . هو الخيبات المتكرررة التي تمني بها حواء منذ الطفولة وحتى الممات ، هذه القصة تصلح لأب مهمل ولحبيب خائن ولزوج خامل لايفهم معنى المسؤولية أو الغيرة ، ظننت انه رجلا ولم أنس يوما ان بمسامحته ارتكبت عظيم الإثم. الكتاب لقاء شخصين اوفياء لحياتهم ، الرجل الذي احب وهو زوج واب ورفض الخيانة رغم حبه الشديد للأخرى ، والمرأة التي أحبت ورغبت ان يكون بها أسرة وابناء من رجل متزوج ووفي ، والنهاية انفصالهما التام وتركها لتعيش شبابها واخلاصه وحبه لزوجته واحترامه لأبنائه .
سيء اضاعة للوقت وكيف تتكلم عن العلاقات والزنا كأنه شيء وعادي ويصير طبيعي وكيف وحده ترضى تكون في علاقة مع شخص متزوج وعنده اولاد ومستعدة تكون معه في علاقة محرمة وقصة في و جاد تخلت عن شخص يبغاها عشان واحد ما راح يتزوجها وبعدين ايش انعدام الغيرة ذي يحاول يضبطها مع شخص ثاني وهو يكون معاها في علاقة جنسية وعاطفية وتتزوج شخص ثاني خسارة النجمة الوحدة فيه وقصة عمر و يامي يالله يبشاعة القصة مستحيل فيه وحده ترضى على نفسها الصباح تكون مع واحد والمساء مع واحد ويامي حبها وكان يبغاها وتخلى عنها عشان صديقه الزاني وحاول يختبر وحده وين المنطق وين العقل؟؟
كانت كل كلمة في هذا الكتاب حقيقية بالنسبة لي، وقد كنت أشعر بها حقاً وكأنني واحدة من تلك الحكايا المكتوبة. تارة يحمل مشاعر الحب وتارة أخرى يحمل مشاعر الخيبة
الاقتباسات:
طننته حباً ما بعده حب،فانكسر عمود ثقتي به حينما تخلى عني وأنا من كانت تظن أنه وطن، لكنه كان منفى!
هل انتهينا للأبد؟ رغم أن ظني لا يوحي لي بفراقنا، فلا شيء طبيعي بيننا،لو كان هناك شيء عاقل ما بيننا لما أحببتك!
يا من معك أرى السلام والحرب في ذات الطريق سيبقى حبك عالقاً بي رغم أني لم أراك!
اهنئكي يا فاتن على هذا القرف الفكري المكتوب على هيئة قصص قصيرة صدقًا أنا مستغرب من كمية العلاقات المحرمه سواء في هذه القصص أم في غيرها من كتب هذه الكاتبه لقد قرأت روايات من دول يعتبر فيها الزنا امرًا عاديًا وليس محرما ولم يكونو يتفاخرون في كتابة هذه المشاهد وليست مره واحده بل إنك تحبين هذه الكتابه الوضيعه المقرفه لا أدري من أي مستنقع ضحل فكري تكتبين عنجد قرف
الجزء الأول من الكتاب كان مفيد و بيحكي قصص قصيرة حقيقية و واقعية عم نشوفها بالعالم الحقيقي.. و لكن تضارب مع الجزء الثاني و يلي هو متضمن نصوص أدبية.. لو اكملتي الكتاب كقصص قصيرة كان ممتت أكثر و ذو فائدة أكثر.. كنت مستمتعة بقراءة النصوص الأدبية و لكن المتعة أضعاف عند قراءة القصص القصيرة. ولكن لكي جزيل الشكر والتقدير على هذا الكتاب.
كتاب ظننتهُ رجلاً! ونسيتُ أن بعض الظن إثم"، صنفت المؤلفة فاتن حمود هذا الكتاب إلى قسمين؛ القسم 1 الأول عبارة عن قصص حُبٍ فاشلة، والقسم 2 الثاني عبارة عن نصوص من شعر النثر.... https://www.arnetpro.com/2021/10/kita...
ويحدث أن يجذبك عنوان الكتاب ويكون الكتاب خيبة أمل هذا الكتاب يثبت خطأ القول القائل "الكتاب يعرف من عنوانه" من أسوأ ما قرأت: أسلوب سيء، أخطاء لغوية، قصص تافهة… وكي لا أظلم أعتبر النجمة لما نشر في القسم الأخير ويسميه البعض شعراً وأعتبره خواطراً لأنه لا بأس به، لا أشجع على قراءته أبداً