كان حضوره شفيفًا كماء الورد.
خالو منصور - رحمه الله!
هذا تخليد لذكراه، يشي بالروح الجميلة التي حملها، يؤرخ الطين الذي مرّ، ويعرف ذلك جيدًا من عايشه، أو على الأقل استشفّه ولو عابرًا.
بالنّسبة للشعر فقد وجدته لمامًا؛ إذ يغلب عليه النظم. وهو يعكس تجارب شعرية - كثيرة - تذهب من غير تأريخ في البحرين، لأن التجربة لا تخرج عن حيّز الشاعر / المجتمع الضيّق - حسبما أظنّ.