صعوبات الزواج، الزواج العرفي، الاختيار الخاطىء، العنف الجسدي والجنسي، الزواج المبكر، تدخل الأهل في الحياة الزوجية، الخرس الزوجي والطلاق السيكولوجي، لماذا العشيقة أفضل، كيمياء الجسد في دورها في العلاقات، أنواع الحب، ارتفاع معدلات الطلاق، تفشي ظاهرة الخيانة من قبل الزوجة، احتراق البيت بالمشاكل وأثرها في نفسية الأطفال، وغيرها من المشاكل التي تناقشها هذه الرواية.
رواية تناقش مشاكل الشباب والبيت المصري من حيث الزواج والمشاكل الاجتماعية والغلاء المعيشي نجح محمد في رسم واقع البيوت المصرية بشكل واقعي ودون مبالغة انها رواية تهدف لتغيير عاداتنا الخاطئة من ناحية الشكليات والمنظرة والاحساس بواقع الشباب الراغب في الزواج والازمة الاقتصادية الراهنة
رواية جيدة إلى حد ما ... كنت على وشك اعطاءها نجمتين فقط ولكن الموضوع الذي تناولته هو ما جعلني اختار النجمة الثالثة ... اسلوب الكاتب يظهر وكأنه حديث عهد باللغة العربية .. كثير الإستدلال بالتشبيهات البلاغية في نفس الموضع مما يجعل القاريء يشعر بملل فلننهي هذا الهراء ونرى ما يليه الزمن الحالي زمن كل ما هو سريع فلماذا يصر الكاتب على هذا الاسلوب الرتيب في السرد ٢٠٠ صفحة كان من الممكن ان تنتهي مبكرا لو لم يتعامل معها الكاتب على انها (موضوع تعبير) التنقل بين عناصر الرواية عجيب جدا انا لا اعرف عن من يتحدث الآن ولا من تلك الشخصيات التي ظهرت فجأة ومن أين أتت وما صلتها ببعضها ... لا أحد يدري النهاية لم تضع حل .. بل جعلت الموت هو الحل لكل هذه المأساه .. قد تكون نظرة واقعيه إلى حد ما ولكن في الواقع تنتهى كثير من المعاناه بغير الموت
شخصيا أري من وجهة نظري أن تلك الرواية تلمس أبرز أهم واقوي أسباب مآسي فشل العلاقات الزوجية ليس هذا وحسب بل وفشل ما قبل الوصول لتلك المرحلة، وليس هناك أحدا يستطيع أن يُنكر أو ينفي وجود تلك الصعوبات او المشاكل والاضطرابات او العواقب الوخيمة التي وقعت إثر حدوث القصص التي سردها الكاتب، بل الأدهي من ذلك والأحري الذي أعجبني في تلك الرواية ألا وهو أبداع الكاتب في توضيح ما ينبغي أن يكون او ما ينبغي أن يحدث او بمعني أصح تحديد المسار الذي ينبغي علي اي طرفين اتباعه وعلي هذا يستطيعان ان يتبعان سويا سياقا يليق بهذا المسار لأن مسار حياة الزوجين هو أساس بُنيان الحياة الزوجية، إذا أحسن الزوجان اختياره أحسن الله لهم البنيان ويسر لهم كل شئ، ليس هذا يعني ان عند حدوث هذا لا مكان للاختلافات الزوجية والمشاكل التي تحدث! قطعا لا وجود لهذا، بل نعني ان إتفاق وحُسن تعامل الطرفين معا والتحلي بالعقلانية في كل شئ كل هذا يكون بمثابة رصيد لا ينفذ عند كليهما يستطيع كل منهم استخدامه للقضاء علي أي شئ يمكن أن يعكر صفو حياتهما..... بجانب أيضا بعض المشاكل التي ذكرها الكاتب التي كثيرا ما تحدُث ف مجتمعنا في بداية أمر الزواج والوصول لأولي خطواته كانت مشاكل مادية او إجتماعية وأيضا ما كان ينبغي علي أي شخص كائن في أي مكان في هذا الكوكب أن يكون سببا في تعثُر أمر كأمر الارتباط والزواج، فما كان ذلك أمر الله سبحانه وتعالى ولا كانت تلك هي وصية رسول الله بنا.... وقد تختلف وجهة نظري هذة مع أشخاص كثيرين سواء في توقيت ومكان سرد الكاتب لتلك الفكرة، ولكني أري انه أحسن التوقيت وأحسن أبراز فكرة ينبغي أن تكون لتُصنع الفارق، وليس هناك عندي أي تعقيب سلبي علي أي قصة سردها الكاتب من القصص الأربعة سواء في مضمونها او نهايتها فجميعهم قصص واقعية حتي وإن كان منها قصة لم يلمسها الكاتب بنفسه، فنحن معظمنا قد رآها ويراها ويسمع عنها وتداولت كثيرا بيننا ،فلا يُنكرها أحدا،وبالتالي فجميع نهايتهم منطقية وأقرب دون شك للواقع. وأخيرا ينبغي علي قولا للكاتب ان اقول : أحسنت الرؤية فأحسنا أستيعابا فنأمل وندعو الله أن تصنع البشرية جمعاء الفارق فذلك هو الثمار.....