Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوميات طبيب في تل الزعتر

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
71 people want to read

About the author

يوسف عراقي

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (42%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,794 followers
December 2, 2023

ما أشبه اليوم بالبارحة، كل ما حدث من حصار وقصف وتجويع للمخيم وللمستشفى الوحيد فيه هو ما يحدث الآن مع غزة ومستشفياتها، طوال الوقت وأنا أتخيل الوضع المشابه في مستشفى الشفاء والحصار الذي فرض عليه والقصف الذي طاله من العدوان الصهيوني أثناء الحرب المستمرة على غزة

شح الماء في المخيم والذي كان هو الهاجس الأكبر للعاملين في المستشفى والأهالي النازحين إليها ظنًا منهم أن المستشفى أكثر أمنًا من بيوتهم هو نفس الحال الآن في غزة ومستشفياتها؛ الشفاء والقدس والرنتيسي والأندونيسي وكمال عدوان والأقصى

حتى الممرات الآمنة لخروج الأهالي واصطيادهم من قبل العدو هي هي، نفس السيناريو.

التاريخ يكرر نفسه بشكل حاد وبشع
.
Profile Image for Freedom Breath.
786 reviews69 followers
December 23, 2022
محنة مريرة وصعبة والمؤسف انها مستمرةومتجددة
Profile Image for Hala.
3 reviews2 followers
August 12, 2022
اليوم ذكرى مجزرة تل الزعتر ال 46
لن ننسى ولن نغفر لكل من كان سبباً في إراقة دمنا وتهجيرنا وتجويعنا وتحليل قتلنا.
المجد لكل شهدائنا الذين نعرفهم والذين غابت اسمائهم،دمائكم منارة تشعل لنا طريق الحرية
المجد لمن اريقت دمائهم في مخيمات الشتات التي لجؤوا لها لحين العودة فضاقت بهم السبل وقتلوا على يد الشقيق قبل العدو لانهم فلسطينييين.
المجد كل المجد لفلسطين وابنائها حتى تلتقي بهم جميعا على أرضها المحررة قريبا.
🇵🇸🖤
Profile Image for Ibrahim.
47 reviews4 followers
August 12, 2019
حضرت الينا امراة عائدة من مصدر المياه و هي تحمل على رأسها سطلا مليئا بالماء و قد اصيبت بيدها وصلت الينا و هي تنزف من يدها القابضة على السطل بقوة جلست و استراحت و لكنها كانت تقبض على السطل بكلتا يدييها . حاولنا و بعد جهد تخليص السطل من يدها حتى نقوم باسعافها ، كان التعلق بالحياة لها و لأولادها متمثلا بتعلق يدها في ذلك السطل ! جلست تلهث و هي مطمئنة ، لقد أحضرت ماءا لأطفالها الصغار ، لن يموتوا عطشا على الاقل .. نظفت لها الجرح و ربطت الضمادة ، لم يكن هناك أي كسور في العظم ، و كانت بيدها الاخرى تمسك بذلك السطل ،كانت على عجل و لا تريد الانتظار اكثر ! لقد أحضرت لأولادها هدية ثمينة .. ماء ّبضع نقاط من دم يدها قد تناثرت في السطل ، فأعطت الماء لونا ورديا ، و مع هذا فهو الماء هديتها الكبيرة لأطفالها
Profile Image for زاهر .
9 reviews
February 7, 2019
كتاب يحكي عن يوميات الحصار على مخيم تل الزعتر وصموده لمدة أكثر من 50 يوم
Profile Image for Mohammed.
53 reviews1 follower
Read
July 24, 2023
كلمة واحدة يمكن ان اقولها هي" ما ابشع الحرب وان يقتل الانسان اخيه الانسان". انها نهاية الدرك الانساني. انني اجزم ان من يقتل انسانا بريئا فإن عقدة الذنب تلاحقه الى قبره.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.