انتهيت من الروايه و بى حزن على دكتور نجيب كما حزنت على البلد فى تلك الفتره و اندهشت من حزن زوجته و ابنتيه عليه فرغم ضيقى منه فى بعض الأحيان و لكن احترمت إخلاصه لمبدئه و احترمت اكتر تلك الصداقه المليئه بالاختلافات مع راوى الأحداث و لكنها الانسانيه الروايه بدبعه اللغه و سريعه الأحداث يشوبها غموض النهايه تحيه لكاتب الروايه فى أولى تحاربه و فى انتظار المزيد