أنت لا تحيا وحيدا في هذا العالم, فلا تظن أن الحياة ستكرمك لأن الفناء طبعك, كما أنك لست ذاك الضيف الخجول الذي يدلف الأماكن فيغض البصر عما حوله! أنت الزمان والمكان, أنت الحياة في تجليها والتباسها, أنت لست مبتدأ يبحث عن خبر, بل أنت فاعل تترتب عليه أفعال أخرى, خطيئة واحدة قد تودي بحياتك وقد تودي بحياة آخرين معك, فحاذر من تبعات أفعالك فالماضي لايموت أبدا.....
تتميز سارة السادات بلغتها القوية في طرح موضوعات هامة كما فعلت في جدر خرساء حيث تذهب بنا الرواية لصعيد مصر وقاهرتها بين الماضي والحاضر لتسرد بشكل محبب العديد من القصص المتشابكة بين بعضها البعض في اطار من الغموضوالاحداث المتسلسلة لتجعل القاريء غير قادر على ترك العمل حتى ىنهيه وفي خضم الاحداث تتطرق لقضايا انسانية ومجتمعية عديدة لتلقي الضوء علي بشر تحولوا مع الزمن لجدر خرساء لا تستمع ولا تتحدث مع من تحتويهم داخلها ثم تقدم نهاية مغايرة لتوقع القاريء تحتمل العديد والعديد من الأسئلة التي تفتح ذهن القاريء على بوابات التفكير المنطقية وتطلق رصاصات الفكرعلى العديد من المفاهيم المجتمعية التي تؤرقنا فنجد من حولنا بل ربمانحن صرنا وصاروا جدرا خرساء.. عمل شيق وثري وممتع
حينما تقرأ وأنت مستمتع بالقراءة... حينما تعلو وجهك ابتسامة رضا بينما تمسك بصفحات كتاب ما، فاعلم أنك في حضرة قلم سارة السادات.. هذا بالضبط هو ما أحسسته عند قراءتي لجدر خرساء.. إحساس بالفرحة يغمرني..أريد استكمال الأحداث وفي ذات الوقت أريدها ألا تنتهي كي لا تتركني كل تلك الروعة.. في جدر خرساء تتفوق سارة السادات على نفسها وتقتحم عالم الصعيد بتقاليده وعاداته وتلقي النظر على أوضاع المرأة في مجتمعنا في العاصمة والصعيد سواء بسواء.. تفعل كل ذلك بمنتهى الحرفية بأسلوب قمة في الروعة، تمسك بخيوط الأحداث بتمكن، وتنقلنا معها في الزمن للأمام وللخلف عدة مرات بسلاسة، فلا تشعر بأي خلل في ذلك ولا ينتابك الارتباك من جراء هذا التنقل، تستخدم لغة رصينة فخمة منغمة وكأنها تعزف على أوتار قلوبنا بتراكيبها، تشبيهات تستلبك عقلك، تجنح بأحاسيسك نحو الكمال، أسلوب قمة في الرقي، حتى أن اختيارها للأسماء كان مميزًا فأنت تشعر أن كل اسم هنا ملائم تماما للشخصية وكأنها تعمدت هذا الإسقاط، رغم كبر حجم الرواية إلا أنني لم أشعر بالملل مطلقًا.. سارت الأحداث بوتيرة منتظمة وجذبتنا بتلك "الأمانة" التي ظللنا نتساءل عنها حتى الخاتمة.. لتفاجئنا بها في المشهد قبل الأخير.. نهاية أكثر من رائعة وتوظيف ممتاز للشخيصات وحبكة محمكة.. لا أملك أمامها إلا الإحساس بالفخر لأن تلك المبدعة هي صديقتي.. ولأن يقيني يزداد يومًا بعد يوم بأنها أفضلنا على الإطلاق.. سارة السادات شكرًا على رائعتك جدر خرساء.. شكرًا على كون عملك كما توقعت وأكثر، شكرًا على ذاك الإحساس بمدى الروعة الذي لازمني وقت قراءتي للرواية.. تقيمي للعمل 4.8/5
ايها القارئ انت أمام قلم له وزنه ،وفكر ليس بالتقليدي ،بل عقل يرتقى للعبقرية ،اقرأ العمل ولن تندم وهذه أحاسب عليها أمام الله وقريبا رأيي في العمل بكل حيادية
كتاب جدر خرساء كتاب جميل وشيق ولا تمل من قراءة أحداثه تأخذنا أحداثة من صعيد مصر للقاهرة ، وكما تدين تدان فالماضي لا يموت ابدا فجدر خرساء احداثه كلها واقعية تحدث في مجتمعنا تم كتابتها بشكل جيد ، وبالتوفيق دائما للكتابة الاستاذة سارة السادات
This entire review has been hidden because of spoilers.
مجموعة من الشخصيات تربط بينهم خيوط رقيقة حاكتهم سارة باحتراف فصاغت روايتها ذات الحبكات الممتازة وقربت لنا البعيد قدرًا فللقدر ترتيبات غير ما ندرك ونعي ..
جدر خرساء تحيط بالجميع إلا أنها تستمع وتستشف وتحزن وتختزن الحكايا حتى تصرخ في النهاية مع البطلة فاطمة ..
سارة السادات مشروع كاتبة بارعة فروايتها الأولى "الطيور لا تغرد منفردة" تحكي الكثير عن براعتها، وقصاصاتها على الفيس بوك تبعث دومًا على الدهشة والتشويق وجاءت "جدر خرساء" لتؤكد لنا هذا..
ما إن بدأت قراءة رواية جدر خرساء للجميلة سارة السادات حتى وجدتني مشدودة بخيط حريري ناعم يقفز بي على صفحات الرواية صفحة تلو الصفحة،في البداية تمشي بخطوات هادئةمع شخوص وأماكن وتحليل للأبطال ثم لا تلبث أن تكتشف أنك في قلب الأحداث المتشابكةبإتقان وحرفية وتنقطع الأنفاس أحياناً في محاولة إستشراف القادم وهكذا جرعة مكثفة من الدراما والمتعة والقيمة. إستمتعت 👍
This entire review has been hidden because of spoilers.
لقد اعجبت بسرد الرواية و أدور الشخصيات و القهر الذي تواجهها بعض الفتيات في الصعيد و الذي مازال قائم رغم التعليم ان اسلوبها السلس جعلني متشوقة في معرفة النهاية . و اتمني لها التوفيق في الرواية القادمة