كاتبة ومخرجة وممثّلة سوريّة تحمل إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق، ودبلوم دراسات عليا في السينما من جامعة باريس الثامنة. حازت جوائز عديدة في المجال السينمائي والدرامي، حيث مثّلت وأخرجت وكتبت سيناريوهات أفلام ومسلسلات، من ضمنها: «رؤى حالمة»، و«رباعيّة التهديد الخطير»، وفيلمين قصيرين: «جدّاتنا»، و«قتل معلن». شاركت في لجان تحكيم عدّة مهرجانات. لها كتاب بعنوان «صورة المرأة في السينما السوريّة» (2000) صادر عن وزارة الثقافة في دمشق، ورواية بعنوان «مذكّرات روح منحوسة»، (2017).
على العالم أجمع أن يغير فلسفته التي هي أنا أفكر.... أذاً أنا موجود...... لرينيه ديكارت. إلى أنا أشك في ذلك......وأنا أشك...... أذاً أنا أفكر...... وأنا أفكر إذاً أنا حر..... وأنا حر إذاً أنا موجود وحيّ حتى في موتي ولن أقبل إلغائي وخنقي من جديد. عندما يتكلم القلب ويتوقف العقل عن التفكير. تكلمت على لسان السوريين وكأنها ترعرت بين جميع أطياف الشعب وعلمت ما حل بكل عائلة من خراب داخل منازلهم ترفع لك القبعة لثقافتك ترفع لك القبعة أحتراماً لذاتك لو كان الأمر في يدي أقسم لغيرت أسم معشوقتي سوريا إلى بلد أسمه ( واحة الراهب) لجهودك المعطاء ولثقافتك الحرة ورسالتك الواضحة لإرسالها إلى العالم المغلق عقله بما يحدث من حوله.
رواية تنتمي لأدب الإعتراف للكاتبة والمخرجة السورية واحة الراهب، تعترف بضياع كل الطرق التي اتخذتها للوصول إلى ذاتها. الدروب كافة أفضت بها إلى متاهة الألم، هي روحٌ تبحث عما لا تجده..