من منا لم يفقد الطريق مرة أو مرات من منا لم يبحث عن الصواب وأختاره وتمنى أن يكون هو من منا لم يفقد شعوره بالأمان للحظات لكن هذا ليس نهاية الطريق استمروا في البحث حتى تجدوه أمانك، طمأنينتك، ملاذك.
قد تختلف النهايات حتى وإن تشابهت البدايات فالزمان غير الزمان والأشخاص غير الأشخاص ومن كنا نظنه حلما غاليا صار بلحظة جرحا قاسيا نتمسك أحيانا بأحلامنا الوردية حتى وإن كانت واهية ضعيفة لا تستند إلى أساس متين يحميها من الانهيار ظنا منا أن الحب يصنع المعجزات وهل حقا يفعل! أم نحن من نبني الأوهام ونجبر أنفسنا على تصديقها ونصر على المضي في الطريق الخطأ لمجرد إثبات أننا كنا على صواب استكمالا لرحلة بدأت في اخترتك أنت إلى أن انتهت ب لأنك الملاذ عشنا فيها كثير من المشاعر الانسانية الرائعة ما بين أخوة بين إخوة حتى وإن كانوا لم يخرجوا من نفس الرحم وابتلاءات ومحن أتى بعدها المنح وضعف فرض على بعضهم ليكون ضعفهم مصدر قوة لما حولهم ، نعم فأحيانا يكون الضعف دافع للقوة ما بين رغبة في انتقام تقاومها رغبة في النسيان والصفح وما بين أوهام حب قديم وندم على حب حقيقي ضائع وما بين دفء أسرة تحتوي وصقيع أم لا تستحق اللقب رحلة تستحق الخوض فيها وفي تفاصيلها الملاذ يعني الأمان والاحتواء والحب معنى أكبر وأشمل من لفظ الحب المجرد
الرواية.. جزء ثاني وأخير لرواية اخترتك انت التصنيف.. اجتماعية انسانية اخلاقية الغلاف.. رقيق ورائع ومعبر الأشخاص.. جميعهم من الواقع بل انهم حولنا في كل مكان ومن الممكن أن تجد نفسك في كل شخصية❤💪 الاحداث.. نتعرض لها ونعجز عن حلها ويخفى عنا الكثير الذى تم حله بشكل رائع جدا ف الرواية اللغة.. بسيطة وسهلة تمر من خلال القلب لتستقر به تماما السرد.. مرن ومن السهل جدا الشعور به الكاتب.. من أحب الشخصيات إلى قلبي❤ وقدوتي فى الكثير😍🙊 شكرا على هذه الرواية .. شكر كثير جزيل💜
حينما تغوص في عالم أبطال سارة، ستجد نفسك لاشعوريا تتأثر بهم، تسعد لسعادتهم، وتحزن لحزنهم، وتتألم لمصابهم كما لو كنت واحدا منهم. ربما قادتك قدماك إلى هنا للبحث عن ذلك الذي أتخذته بطلة الرواية ملاذا لقلبها، لكن سارة ستدهشك عندما تتفاجئ بأن الملاذ ليس شرطا أن يكون شخصا بعينه، فربما هي عائلة حُرمت من دفئها لسنوات، وربما هو أخ صار بمثابة السند، وربما كان ملاذك عملا وجدت فيه نفسك وكونت عن طريقه شخصيتك المستقلة، وأيا كانت النهاية فأنت لن تملك إلا أن ترفع القبعة لسارة أنها استطاعت إقناعك بها حتى وإن كنت من أنصار الفريق المعارض.ا.
رواية رائعة لاتستطيع قراءتها دون ان تحس نفسك جزء من احداثها. تصحبك معها بحزنها وفرحها وتجعلك تتأثر بكل كلماتها. مليئة بالعبر الرائعة لمواجهة الحياةوالتعلم من كبواتها دمتي مبدعة ان شاء الله
ممكن تعتبر الرواية الثالثة او الثانية بحكم انها جزء ثاني لرواية اخرى لكن المغزى انها ثالث رواية أقرأها لسارة وصراحة هذه الكاتبة اعجبتنيي جدا جدا تذكرني بروايات منى سلامة الرائعة اظن ان لها مستقبل مبهر ككاتبة،بالنسبة للرواية احببتها جدا جدا لدرجة خلصت الجزئين في يومين حرفيا من الحماس الأحداث مترابطة تخليك توقف بنص الرواية وتقول مش قبل شوي كانو الأبطال بمكان ثاني؟،العيب الوحيد في هذه الرواية واظن اغلب روايات سارة انها تجعل النهاية مختصرة بدون حرق لكن كان ممكن تمطط عودة الأبطال او تضيف تفاصيل زيادة شعرت انها انهت الرواية على عجل،وهاي النقطة الوحيدة في الرواية
لأنك الملاذ من اخبرك أن الملاذ قد يكون شخصا فقط الملاذ الحقيقي هو الذي أظهرته الرواية واكدت عليه الكاتبة والتي اجادت صياغة العلاقة الإنسانية،تشابكها مع بعضها وتعلقها بكل نواحي حياة الأبطال السرد الموجز والحوار المتميز الماتع بحرفية شديدة يجعلك تغوص بداخلها رواية متميزة وراقية
من أجمل الروايات اللي قرأتها في حياتي تابعتها وهي بتنزل فصول وقرأتها تاني Pdf أسلوب سهل وبسيط والأحداث شيقة اندمجت مع الابطال والاحداث كاني عايشة معاهم ..برغم كثرة الشخصيات في الرواية الا ان كل شخصية أخدت حقها بالتوفيق ديما يا أستاذة سارة
الجزء الثاني لرواية أخترتك أنت هناك روايات وننتهي منها ولكن هذه الرواية لم تنتهي مني قريبة جداً لقلبي ابطالها قريبين جداً من القلب حتى بعد ما تخلص من قرأتها تحس أن الابطال معاك في كل مكان اكثر الشخصيات اللي حبيتها بسام وجاهين حبيت علاقتهم مع بعض وكمان مها وبسمة❤❤ بالرغم من قوة الاحداث فيها الا انهم ما تفرقوا بالمرة
لأنك الملاذ الرواية اللي دخلت قلبي بشخصياتها سرد سلس جدا ويوصل القلب من غير فلسفة وحوارراقي مش متكلف ابطالها ناس عايشين بينا الاحداث رووووووعة من غير مط وتطويل ولا تسرع برضه متوازنة جدا كل شخصية خدت حقها في الرواية تابعتها فصول وعشت صدمة كل فصل ولما نزلت قراتها تاني رووووعة بكل معني الكلمة ربنا يوفقك يا سارة يارب وعقبال القادم