الذين يعرفون القاص فاروق الحبالى، لن تدهشهم براعته في انشاء القصص القصيرة. فهذه ليست المرة الأولى الذي يأخذنا معه إلى عوالمه المدهشة وهو ينظر إلى العالم في تأمل، ويحاول التقاط التفاصيل الصغيرة التي لايراها أحد ناسجًا منها مواقف غنية ومؤثرة وأحيانًا ما تكون مىبكة. تاركًا للحكايات فرص واقعها الخاص الذي يأتي في نهاية الأمر مقنعًا.
فالتقاط الذكرى يمثل لديه البعد الأكثر عمقًا -حتى لو كانت بلا إطار تاريخي فالمصدر لديه استعادة الحدث .وصياغته بلغة فريدة ومنمقة لها شحنة تأثيرية لافته
أحبائي أبنائي وبناتي الزميل الصديق المبدع الكبير فاروق الحبالي يحاول تجسيد معاناة بعض المهمشين المهمشون يحاولون البحث عن مكان في الحياة لكن الطريق يغلق أمامهم دائما من آخرين أحبائي دعوة محبة أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه...واحترام البعض للبعض ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة