جَرت الأيام على رشيد الجارحي ثقيلة. تحطَّمت معنوياته، وتدهورت حالته النفسيَّة. ساورتْهُ الشكوك، الهَموم. وصَارعَتْه الهواَجس. يراهُ في الواقع، ويحلق مع رشيد في المنام. حتَّى فقد اتزانه وبدأ يهذي ويُردِّد : وَمَا قَتَلْوهُ وَمَا صَلبوهُ ولكِن شُبَّهَ لَهُمْ..
اولا مليون مبروك روايه اكتر من هايله علي ما تحتويه من اثاره وتشويق ثانيا انت كاتب متطور وصاعد وانا شايفه ان شاء الله هيكون ليك مستقبل مبهر ومتفائله ب ان روياتك هتترجم لافلام