كان يدفع رشوةً للغيم كي يبكي وكان يقول لي: لا شيء يوجعني سوى جيبي وغيبي والسماء وحاكمي والدّورُ التي تبنى على سفح القضية والشتاء المرّ والصيف البطيء وصفعةٌ من كفّ شرطيٍّ -بعمرك يا بنيّ- لأنني حلّقت في دنيا دمشقَ أنا الغريب.. أنا القريب كأنها أمي وحالت بيننا مذ ذاك رائحة المذلة