"عالم القلم سرمدي وساحر للغاية، كفضاء شاسع نجوب مجراته بلا انقطاع، لكن الميزة فيه أنه بلا معايير تضبط حدودية المكان، أو الزمان أو .. أو العقل! رحلتنا الأولى ستكون مميزة وفريدة، سنقطع خلالها مسافات متقاربة، لنزورَ سويًا أربعة عشر كوكبًا مختلفًا، ما بين خيال ممتع وواقع ملموس، فيهم من التشويق والإثارة ما يكفينا لنجدد طاقاتنا. حسنًا .. ها قد أشارت عقارب ساعة الزمن لتمام منتصف الليل، ستنطلق الرحلة على الفور، اشحذوا حواسكم فضلًا، اربطوا أحزمة عقولكم و .. ولننطلق".
كاتب مصري من مواليد الإسكندرية حصل على ليسانس آداب قسم تاريخ بجامعة الإسكندرية
- بدأ كتابة منذ عام ٢٠١٢، قام بكتابة أكثر من ٥٠ قصة قصيرة والمنتشر منها الكثير على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " وذلك في العديد من المجالات منها الإجتماعي، والرومانسي، في مجال الفنتازيا والخيال العلمي، وبرع في مجال الرعب بشكل خاص تحت لقب "مبعوثُ الجحيم"، والتي لم تطبع بعد، بالإضافة إلى العديد من الخواطر أيضًا. - قام بالتحكيم في عدة مسابقات أدبية إلكترونية في مجال القصة القصيرة.
- قام بعمل عدة ورش لتعليم ودعم الكثير من الكُتاب وذلك في مجال القصة القصيرة بكافة ألوانها الأدبية ومازالت تقام إلى الآن.
- شارك بقصصه في أربعة أعمال مطبوعة هي: ١ - عمل جماعي تحت اسم انعكاس بقصة (بائعة الليمون) عام ٢٠١٥. ٢ - عمل جماعي تحت اسم أورورا بقصة (إرث الخوف) عام ٢٠١٨. ٣ - عمل جماعي تحت اسم ثلاثية زودياك حين يأتي الخوف بقصة (طريق الهلاك) عام ٢٠١٨. ٤ - عمل جماعي تحت اسم اللعنة السابعة بقصة (ثغرة ابن يعقوب) عام ٢٠١٨ وتم نشر القصة منفردة على موقع عصير الكتب.
- صدر له عن دار عصير الكتب مجموعة قصصية منفردة تحت عنوان (حِذاءٌ أزْرَق) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام ٢٠١٩ - صدر له رواية (قُربَان إبليس) عن دار البشير بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ - صدر له كتاب ( بصائرُ للنفس) عن دار البشير بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢
بدايةً دا رأي شخصي جداً وخايفة جداً أ. خالد حمدي يتضايق .. بس الكتاب دا من الكتب القليلة جداً اللي #بكيت بعد م قرأتها !!
سبب بكائي مش محتوى القصص الموجودة فيه بالعكس هو عبارة عن 14 قِصة مفيش واحدة فيهم خلصتها غير وانا مبتسمة ومنها اسماء خدعتني في تكهن محتوى قصتها ودي حاجة بحبها جداً .. كمان اختيار الأسماء ، وان كنت أتمنى ان بعض القصص تكون أطول ..
بس بمجرد م خلصته ووقع عيني ع اسم المؤلف بكيت جداً .. اللي هو ايه دا ؟! دا مش د. أحمد خالد توفيق ؟!!
طول م أنا بقرأ وأنا حاسة إني في #حضرة د. أحمد خالد توفيق .. ومتأكدة إن الكاتب مقصدش كدا لان كل اللي حاولوا يقلدوا د. أحمد الله يرحمه فشلوا !!
أظن إني دلوقتي مش محتاجة اكتب #ريڤيو كامل عن المجموعة .. مش هعرف اصلاً لأني هحس ان مفيش كلمة هتقدر توصف إحساسي أو تعطي المجموعة حقها " مازلت واقعة تحت تأثير إن الكتاب لدكتور أحمد " اتمنى حقيقي ا. خالد حمدي ميتضايقش من رأيي لأني بشكره جداً انه جددلي الأمل تاني ان في حد ممكن يوصلني للشعور اني بقرأ لـ #عرابي .. انا بقرأ لدكتور احمد من رابعة ابتدائي وأحسب نفسي من الناس اللي مفيش حرف د. احمد نزله غير وقرأته ... بعتذر جداً ا. خالد لو الحديث اكتر عن د. أحمد .. بس يمكن دلوقتي حضرتك عرفت ليه انا مُصرة اني اقرأ لحضرتك رواية كاملة واكتر واكتر .. ورغم اني بطلت روايات من مايو 2015 إلا عن أي حرف ل د. أحمد الله يرحمه .. لو كتب #ريان_يا_فجل كنت هسقفله واقول الله عليك يا أستاذ .. وحالياً اظن اني ممكن اوصل مع ا. خالد حمدي لنفس المرحلة.
#ملحوظة انا جبت الكتاب الجمعة اللي فاتت وولا مرة نزلت م البيت غير والكتاب في شنطتي رغم إني قرأته السبت الصبح .. بس دي كانت عادتي مع أي كتاب جديد ل د.احمد وانتقلت بدون أن أدري مع كتاب ا.خالد .. دا بإستثناء اني اساساً واقعة في غرام الغلاف وهو اللي حببني في اللون #الأزرق .. كمان مش متخيلة ابداً ان دا أول عمل للكاتب !!
شكراً من قلبي ا.خالد حمدي وهفضل اكرر اعتذازي ورغبتي ان حضرتك متضايقش من رأيي .. أو إن الكلام مش مترتب ...
المجموعة ماتعة وخفيفة تتنقل بسهولة و يسر بين القصة والأخرى بعد أن تترك كل واحدة منها بداخلك أثر وبها تنوع في الأفكار ما بين الخيال والواقع ومختلف المشاعر ما بين الحب والغضب .. التشبيهات جميلة ودقيقة واللغة راقية لا هي المتكلفة شديدة التأنق لدرجة تصعب على القارئ فهمها ولا هي المبتذلة التي تجعلك تنفر منها .. ألفاظ منضبطة وحرف له ثقله.. "خيانة" و "أم رتيبة" أعجباني كثيرا ويوجد قصص أخري أرى أنها نواة لرواية مثل "نابيا" و "السيد المدير" أتمنى للكاتب التوفيق و مزيد من الإبداع في الأعمال القادمة فقلمه قادر على ذلك ..
أستغرِب تقييمات القراء المرتفعة للعمل هنا، فكيف لقصة بطلها يعجب بمانكان وآخر يخاف أم رتيبة وآخر يقنع صاحبة النقاب في ١٠ ثواني أن تحصل على التقييم الكامل !
لم تعجبني معظمها، نجمة التقييم لأسلوب الوصف القوي في بعض الفقرات فقط ..
النهايات! مفيش ولا نهاية عجبتنى او كانت منطقيه مثلا قصة الواحد اللى كان امال يتكلم عن فتاة معجب بيها وطلعت مانيكان مش للدرجه دى او اللى كان ب ح ون مراته مش مفهومه ولا مغزى من القصص.
مراجعة #حذاء_أزرق مجموعة قصصية صادرة عن دار عصير الكتب بمعرض القاهرة 2019
القصة القصيرة التى أهدر حقها فى الآونة الأخيرة لتنزوى مع الشعر، والخاطرة بسبب تصدُّر الروايات المشهد، على الرغم من أن فن القصة القصيرة فن صعب، ولا يجيده إلا القليل، فنسج حياة أحدهم أو أحد جوانبها فى صفحات قليلة أو أسطر قليلة فى بعض الأحيان بتمكن، واحترافية، ومقاومة الإسهاب، ليس بالسهل أو اليسير على الإطلاق..
وعسى أن تكون #حذاء_أزرق مبعث أمل لعودة المجموعات القصصية مرة أخرى إلى الساحة
بداية أخجل أن أسميها مراجعة فشهادتى بحرف أستاذى مجروحة وإنما تحمل سطورى القادمة بين طياتها وصف لما اعترانى حين انطلقت بتلك الرحلة مع ذاك الحرف السرمدى فى ..حذاء أزرق.
(الكاتب) خالد حمدي .. صاحب الحرف الألق حرف يجذبك منذ الوهلة الأولى، يأخذك لعالم آخر، وزمن آخر، بل وأحيانا لبعدٍ آخر، يملك حرفاً يطوعه كيف يشاء، قلمه فضفاض يبدع بألوان عدة، فتجده بالخاطرة يبهرك، وبالرعب يحبس أنفاسك حين يسيطر #مبعوث_الجحيم على كلماته، مولع هو بعالم الفضاء فخيل إلىّ أني أعلم فحوى حذاء أزرق، ولكني صدمت، وايم الله صدمت فلا رعب فى حذاء أزرق!!، بل شعرت ويكأننى أقرأ له للمرة الأولى، وعلمتُ أننى لم أرَ من إبداعه شيئا بعد، وأيقنت أن لديه مزيد ومزيد. قد يخيل إليك فى البداية تأثره بكتابات د/أحمد خالد توفيق ثم تغير رأيك، فها هى روح د/ نبيل فاروق تحضر وتسرى بين الحروف، فلا تلبث إلا قليلا لتعرف أنك كنت مخطئا تماما فهو مدرسة مختلفة، حرف مستقل بذاته لا يتبع أحدا، ولا يسير على نهج غيره، له هدفا نبيلاً وسامياً، يسعى نحو أدب نظيف، لغته سلسة سهلة جزلة، تعبيراته ماتعة، سرده ممتع، فلله در حرفه وهدفه. شرفت باقتناء مجموعة .. حذاء أزرق ممهورة بتوقيع مميز يملؤنى فخرا، فكلما وقعت عيناي عليه شكرته كثيرا على منحي إياه، فقررت أن ألبي النداء وأقبل الدعوة لأجوب مجرات عالم قلمه السرمدى فربطت حزام عقلي وانطلقت برحلتي بين تلك الكواكب الأربعة عشر!
فلنبدأ بسم الله .. #نابيا ..الموريسكي الأخير عروس المجموعة .. لطالما تساءلت عن معنى تلكم الكلمةالغريبة، نعم لها وقع جميل، تُرى أهي أميرة من عالم الخيال؟!! ولكني كالعادة دوما مع كتاباته تلقيت تلك المفاجأة عن معنى نابيا؟! رحلة رائعة بالكوكب الأول بعالم الخيال .. تأخذك بعيدا لترى ماذا يفعل الموريسكي الأخير حين يستبد به الحب .. صدقا قرأتها ثلاث مرات وكل مرة أنهيها مبتسمة وأنا أتعجب كيف انتهت هكذا سريعا لابد أن تكتمل تستحق أن تكون رواية ..
#حذاء_أزرق .. وصف مبهر، سرد جذاب، لغة جزلة وأسلوب ولا أروع، ارتجفت مع وصفه لبرودة الطقس، فامتدت يدى بتلقائية ترفع ياقتي لألتمس بعض الدفء، استمتعت جدًا جدًا جدًا ،وابتسمت ووددت ألا تنتهي لأظل أسبح مع تلك الفاتنة وأراقب دقات قلبه وهو ينتظرها ..
هاهو الكوكب الثالث #الآخر.. عالم آخر ينقلنا إليه حرفه دوما، هذه المرة ليس عالم فضاء كما قد يبدو للبعض ولكنه عالم آخر، جعلني أغوص داخل النفس البشرية، قرأت مقدمة القصة خمس مرات، جعلتني أفكر بشكل أعمق فى حياتي، و ذاتي، واختياراتي وهل فعلا نختار؟ أم نجبر على الاختيار؟ عادة لا أحب المقدمات الإنشائية أو الفلسفية فى القصة القصيرة وتفاجأت بوجود مقدمة كتلك لقصة قصيرة ولكنني أحببتها، الخوف من مواجهة أنفسنا بحقيقتها مهما كانت، والرعب من معرفة تلك الحقيقة، الخوف من معرفة صحة أو خطأ اختياراتنا .. شعرت بارتجافة صائد مع وصفه المنسوج ببراعة وشعرت معه بالخوف من مجهول يطارده، ومجهول يطاردنى، قد يكون الاستناد على ركبتينا والميل بوضع يشبه الركوع أو التكور حول أنفسنا وحول مخاوفنا يشكل لنا وهم الحماية، عدم المواجهة يزيد الخوف، بينما الاستقامة ورفع الرأس يقربنا من الحقيقة .. التي نتجاهلها أو نتعمد نسيانها .. على الرغم من الاضاءة الخافتة حولى إلا أنى شعرت بالظلام يحيطنى رأيت الغيوم، وأحسست ببعض الرياح الباردة .. الرعب من المجهول يحولنا لمخلوقات ضعيفة .. قد يقتلها رعباً مواء قطة، قد نحتاج لقتل مشاعرنا صعقاً حتى نعرف حقيقة أنفسنا .. وأخيراً .. ليس كل مثالى متودد يبتسم بوجهك يمتلك قلبا صافيا، قد يكون داخله من المعدن القاسي لا قلب له، ولكن كانت تلك مهمته ليستطيع أن يهزمك .. مجددا وكأني أقرأ له للمرة الأولى .
#ضعف_نظر ..استراحة جميلة خفيفة الظل أضحكتنى واستمتعت بها ..
الكوكب الخامس #خيانة .. اندهاش يعقبه توجس هل سيرضخ لكل تلك المغريات؟ ثم ..بكيت!
#حسناء ..كوكب اختلط فيه الواقع بالخيال، تعبيرات منتقاة بعناية، ووصف ساحر رُسم بريشة فنان، سافر بى لأجواء ساحرة، ولا زلت أفكر بمصير حسناء!
#ورحلت ..أبدع ..وأوجع..
#أم_رتيبة.. استراحة أخرى ..أضحكتني كثيرا و مجددا مفاجأة النهاية ..
#نقاب_خالتي_الحاجة ..دفعني اسمها للابتسام وظننتها ساخرة ولكن تفاجأت بواقعيتها وأعجبتني كثيرا ..
#السيد_المدير ..درساً قاسياً موجعاً لمن يكفر بالمبادئ ليرتقي منصبا أو يحقق حلما راود خياله ..
#اليقين..الرحمة لا تشترى ..
#دنجوان ..غوص مرة أخرى بداخل النفس البشرية، عشت ذلك الصراع النفسى الرهيب فتأرجحت مشاعري ما بين الكره والشفقة ..
#وهم_الخلاص..أبكتني وأخافتني فلا يأمن أحدنا على نفسه الفتنة طرفة عين ولا يغتر بنفسه، فأنفسنا هشة ضعيفة تتلاعب بها ا��فتن كما تتلاعب الريح بأوراق الشجر اليابسة ..
#المريض.. أترنح ما بين بكاء وابتسام، وانبهار بدقة وصف للإحساس بالألم ثم ابتسام لمشاعر جميلة نقية ..
ثم صدمة .. لقد انتهت المجموعة .. للمرة الأولى لا أحرص على إنهاء كتاب بجلسة أو بجلستين كعادتي مع الروايات بل حرصت ألا أنهيها سريعا فاستمتعت بها وقرأت بعض قصصها أكثر من مرة .. فلله در كاتبها، وبورك بمداد قلمه وفى انتظار القادم وأعلم يقيناً أن حذاء أزرق هى أول قطرة فى غيثه وأثق تمام الثقةأنَّ .. لديه مزيد
مراجعة #حذاء_أزرق مجموعة قصصية صادرة عن دار عصير الكتب بمعرض القاهرة 2019
القصة القصيرة التى أهدر حقها فى الآونة الأخيرة لتنزوى مع الشعر، والخاطرة بسبب تصدُّر الروايات المشهد، على الرغم من أن فن القصة القصيرة فن صعب، ولا يجيده إلا القليل، فنسج حياة أحدهم أو أحد جوانبها فى صفحات قليلة أو أسطر قليلة فى بعض الأحيان بتمكن، واحترافية، ومقاومة الإسهاب، ليس بالسهل أو اليسير على الإطلاق..
وعسى أن تكون #حذاء_أزرق مبعث أمل لعودة المجموعات القصصية مرة أخرى إلى الساحة
بداية أخجل أن أسميها مراجعة فشهادتى بحرف أستاذى مجروحة وإنما تحمل سطورى القادمة بين طياتها وصف لما اعترانى حين انطلقت بتلك الرحلة مع ذاك الحرف السرمدى فى ..حذاء أزرق.
(الكاتب) خالد حمدي .. صاحب الحرف الألق حرف يجذبك منذ الوهلة الأولى، يأخذك لعالم آخر، وزمن آخر، بل وأحيانا لبعدٍ آخر، يملك حرفاً يطوعه كيف يشاء، قلمه فضفاض يبدع بألوان عدة، فتجده بالخاطرة يبهرك، وبالرعب يحبس أنفاسك حين يسيطر #مبعوث_الجحيم على كلماته، مولع هو بعالم الفضاء فخيل إلىّ أني أعلم فحوى حذاء أزرق، ولكني صدمت، وايم الله صدمت فلا رعب فى حذاء أزرق!!، بل شعرت ويكأننى أقرأ له للمرة الأولى، وعلمتُ أننى لم أرَ من إبداعه شيئا بعد، وأيقنت أن لديه مزيد ومزيد. قد يخيل إليك فى البداية تأثره بكتابات د/أحمد خالد توفيق ثم تغير رأيك، فها هى روح د/ نبيل فاروق تحضر وتسرى بين الحروف، فلا تلبث إلا قليلا لتعرف أنك كنت مخطئا تماما فهو مدرسة مختلفة، حرف مستقل بذاته لا يتبع أحدا، ولا يسير على نهج غيره، له هدفا نبيلاً وسامياً، يسعى نحو أدب نظيف، لغته سلسة سهلة جزلة، تعبيراته ماتعة، سرده ممتع، فلله در حرفه وهدفه. شرفت باقتناء مجموعة .. حذاء أزرق ممهورة بتوقيع مميز يملؤنى فخرا، فكلما وقعت عيناي عليه شكرته كثيرا على منحي إياه، فقررت أن ألبي النداء وأقبل الدعوة لأجوب مجرات عالم قلمه السرمدى فربطت حزام عقلي وانطلقت برحلتي بين تلك الكواكب الأربعة عشر!
فلنبدأ بسم الله .. #نابيا ..الموريسكي الأخير عروس المجموعة .. لطالما تساءلت عن معنى تلكم الكلمةالغريبة، نعم لها وقع جميل، تُرى أهي أميرة من عالم الخيال؟!! ولكني كالعادة دوما مع كتاباته تلقيت تلك المفاجأة عن معنى نابيا؟! رحلة رائعة بالكوكب الأول بعالم الخيال .. تأخذك بعيدا لترى ماذا يفعل الموريسكي الأخير حين يستبد به الحب .. صدقا قرأتها ثلاث مرات وكل مرة أنهيها مبتسمة وأنا أتعجب كيف انتهت هكذا سريعا لابد أن تكتمل تستحق أن تكون رواية ..
#حذاء_أزرق .. وصف مبهر، سرد جذاب، لغة جزلة وأسلوب ولا أروع، ارتجفت مع وصفه لبرودة الطقس، فامتدت يدى بتلقائية ترفع ياقتي لألتمس بعض الدفء، استمتعت جدًا جدًا جدًا ،وابتسمت ووددت ألا تنتهي لأظل أسبح مع تلك الفاتنة وأراقب دقات قلبه وهو ينتظرها ..
هاهو الكوكب الثالث #الآخر.. عالم آخر ينقلنا إليه حرفه دوما، هذه المرة ليس عالم فضاء كما قد يبدو للبعض ولكنه عالم آخر، جعلني أغوص داخل النفس البشرية، قرأت مقدمة القصة خمس مرات، جعلتني أفكر بشكل أعمق فى حياتي، و ذاتي، واختياراتي وهل فعلا نختار؟ أم نجبر على الاختيار؟ عادة لا أحب المقدمات الإنشائية أو الفلسفية فى القصة القصيرة وتفاجأت بوجود مقدمة كتلك لقصة قصيرة ولكنني أحببتها، الخوف من مواجهة أنفسنا بحقيقتها مهما كانت، والرعب من معرفة تلك الحقيقة، الخوف من معرفة صحة أو خطأ اختياراتنا .. شعرت بارتجافة صائد مع وصفه المنسوج ببراعة وشعرت معه بالخوف من مجهول يطارده، ومجهول يطاردنى، قد يكون الاستناد على ركبتينا والميل بوضع يشبه الركوع أو التكور حول أنفسنا وحول مخاوفنا يشكل لنا وهم الحماية، عدم المواجهة يزيد الخوف، بينما الاستقامة ورفع الرأس يقربنا من الحقيقة .. التي نتجاهلها أو نتعمد نسيانها .. على الرغم من الاضاءة الخافتة حولى إلا أنى شعرت بالظلام يحيطنى رأيت الغيوم، وأحسست ببعض الرياح الباردة .. الرعب من المجهول يحولنا لمخلوقات ضعيفة .. قد يقتلها رعباً مواء قطة، قد نحتاج لقتل مشاعرنا صعقاً حتى نعرف حقيقة أنفسنا .. وأخيراً .. ليس كل مثالى متودد يبتسم بوجهك يمتلك قلبا صافيا، قد يكون داخله من المعدن القاسي لا قلب له، ولكن كانت تلك مهمته ليستطيع أن يهزمك .. مجددا وكأني أقرأ له للمرة الأولى .
#ضعف_نظر ..استراحة جميلة خفيفة الظل أضحكتنى واستمتعت بها ..
الكوكب الخامس #خيانة .. اندهاش يعقبه توجس هل سيرضخ لكل تلك المغريات؟ ثم ..بكيت!
#حسناء ..كوكب اختلط فيه الواقع بالخيال، تعبيرات منتقاة بعناية، ووصف ساحر رُسم بريشة فنان، سافر بى لأجواء ساحرة، ولا زلت أفكر بمصير حسناء!
#ورحلت ..أبدع ..وأوجع..
#أم_رتيبة.. استراحة أخرى ..أضحكتني كثيرا و مجددا مفاجأة النهاية ..
#نقاب_خالتي_الحاجة ..دفعني اسمها للابتسام وظننتها ساخرة ولكن تفاجأت بواقعيتها وأعجبتني كثيرا ..
#السيد_المدير ..درساً قاسياً موجعاً لمن يكفر بالمبادئ ليرتقي منصبا أو يحقق حلما راود خياله ..
#اليقين..الرحمة لا تشترى ..
#دنجوان ..غوص مرة أخرى بداخل النفس البشرية، عشت ذلك الصراع النفسى الرهيب فتأرجحت مشاعري ما بين الكره والشفقة ..
#وهم_الخلاص..أبكتني وأخافتني فلا يأمن أحدنا على نفسه الفتنة طرفة عين ولا يغتر بنفسه، فأنفسنا هشة ضعيفة تتلاعب بها الفتن كما تتلاعب الريح بأوراق الشجر اليابسة ..
#المريض.. أترنح ما بين بكاء وابتسام، وانبهار بدقة وصف للإحساس بالألم ثم ابتسام لمشاعر جميلة نقية ..
ثم صدمة .. لقد انتهت المجموعة .. للمرة الأولى لا أحرص على إنهاء كتاب بجلسة أو بجلستين كعادتي مع الروايات بل حرصت ألا أنهيها سريعا فاستمتعت بها وقرأت بعض قصصها أكثر من مرة .. فلله در كاتبها، وبورك بمداد قلمه وفى انتظار القادم وأعلم يقيناً أن حذاء أزرق هى أول قطرة فى غيثه وأثق تمام الثقةأنَّ .. لديه مزيد
بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمد لله رب العالمين لا أجد في نفسي القدرة على خط هاته الكلمات و لا الجرأة على القول بأني بصدد نقد أو تقييم عمل هو لأستاذنا و إنما هو مجرد رأي لقارئة .. إنه لمن دواعي سروري أن أقرأ حرفك أستاذي كما تعودت متابعتك على صفحتك و الغوص في جميل عباراتك بوصفك الدقيق و سردك المسترسل، و لكن أن أمسك عملك الورقي الأول بين يدي و أن اتصفح كلماتك حقيقة لا أمنية كانت بالنسبة لي من أشد لحظاتي سعادة و غبطة .. أشكركم أستاذي أن حققتم لي تلكم الأمنية و وصلتني مجموعتك القصصية بإهدائك المخطوط فشكرا شكرا لكم. حين فتحت الكتاب و هممت أن أقرأه لم أتخيل أني سأغوص فيه فيأخذني لعالم من الخيال متعدد الأبواب كلما طرقت بابا غرقت فيه فأبيت أن أترك المجموعة القصصية إلا و قد أنهيتها ، أبدعت أستاذي كعادتك في قدرتك على الوصف الدقيق بكلماتك المبسطة السلسة تنسج بحرفك خيوط قصتك فتتراءى لنا واضحة و أبدعت أكثر في قدرتك على تغذية فضولي فكنت أجدني في أغلب الأحيان أسرع في التهامي الأحرف لعلي أخمد فضولي بالنهاية سريعا ثم بعد الصدمة المعتادة من النهاية غير المتوقعة أعود لقراءة القصة ثانية أتلذذ في أسلوب التعبير و جميل السرد و أحببت أيضا رسائلك و وعظك المتخفي بين الأسطر تارة فلا تخلو المجموعة القصصية من استفادة فتكون آنذاك أمتعتنا و أفدتنا .. وجدتني أعيش فوق السحاب في رحلة مسارها كالدالة الرياضية يرتفع بك بوتيرة حلوة في القصتين الأولتين " نابيا " و " الحذاء الأزرق " فتعيش أحداث القصة بمسار رومانسي هادئ ثم تشعر انك وقفت في القمة بغتة مع قصة " الآخر" ثم بعض من الضحك في قصة "ضعف نظر" استعدادا لرحلة الهبوط ثم أووب مسار حزين نزولاا في قصة "خيانة "، "حسناء" و "ورحلت" ثم دقيقة استراحة قصيرة مضحكة مع القصتين التي تلياهم ليتحدد بعد ذلك مسار شبه رتيب استعدادا للتوقف في القصص التي تبقت ليسكت محرك الطائرة مع القصة الأخيرة " المريض "و التي أوجعتني نهايتها فتكون نهاية رحلة شبه متوقعة لأستاذ مدرسة الرعب .. و هكذا انتهت الرحلة الممتعة الجميلة رفقة كوكتيل ممتزج بإتقان من قصص مختلفة مترتبة بشكل مزاجي رائع تحمل عبقا مختلفا في كل مرة .إلا أنه لم يكن من المتوقع بالنسبة لي أن تخلو المجموعة القصصية من قصة رعب واحدة على الأقل و كيف لمبعوث الجحيم أن يغيب عن الصورة !! أن تبدع في العمل الرومانسي و الكوميدي الساخر جنبا إلى جنب مع قصص الرعب لهو العلامة الواضحة أن قلمك مميز أستاذي و تستحق كل التشجيع. دمت مبدعا متفوقا و دام قلمك ساطعا و لك منا كل التشجيع.. استمتعت أيما استمتاع و أنا أقرأ قصصك في انتظار الجديد دائما. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمد لله رب العالمين لا أجد في نفسي القدرة على خط هاته الكلمات و لا الجرأة على القول بأني بصدد نقد أو تقييم عمل هو لأستاذنا و إنما هو مجرد رأي لقارئة .. إنه لمن دواعي سروري أن أقرأ حرفك أستاذي كما تعودت متابعتك على صفحتك و الغوص في جميل عباراتك بوصفك الدقيق و سردك المسترسل، و لكن أن أمسك عملك الورقي الأول بين يدي و أن اتصفح كلماتك حقيقة لا أمنية كانت بالنسبة لي من أشد لحظاتي سعادة و غبطة .. أشكركم أستاذي أن حققتم لي تلكم الأمنية و وصلتني مجموعتك القصصية بإهدائك المخطوط فشكرا شكرا لكم. حين فتحت الكتاب و هممت أن أ��رأه لم أتخيل أني سأغوص فيه فيأخذني لعالم من الخيال متعدد الأبواب كلما طرقت بابا غرقت فيه فأبيت أن أترك المجموعة القصصية إلا و قد أنهيتها ، أبدعت أستاذي كعادتك في قدرتك على الوصف الدقيق بكلماتك المبسطة السلسة تنسج بحرفك خيوط قصتك فتتراءى لنا واضحة و أبدعت أكثر في قدرتك على تغذية فضولي فكنت أجدني في أغلب الأحيان أسرع في التهامي الأحرف لعلي أخمد فضولي بالنهاية سريعا ثم بعد الصدمة المعتادة من النهاية غير المتوقعة أعود لقراءة القصة ثانية أتلذذ في أسلوب التعبير و جميل السرد و أحببت أيضا رسائلك و وعظك المتخفي بين الأسطر تارة فلا تخلو المجموعة القصصية من استفادة فتكون آنذاك أمتعتنا و أفدتنا .. وجدتني أعيش فوق السحاب في رحلة مسارها كالدالة الرياضية يرتفع بك بوتيرة حلوة في القصتين الأولتين " نابيا " و " الحذاء الأزرق " فتعيش أحداث القصة بمسار رومانسي هادئ ثم تشعر انك وقفت في القمة بغتة مع قصة " الآخر" ثم بعض من الضحك في قصة "ضعف نظر" استعدادا لرحلة الهبوط ثم أووب مسار حزين نزولاا في قصة "خيانة "، "حسناء" و "ورحلت" ثم دقيقة استراحة قصيرة مضحكة مع القصتين التي تلياهم ليتحدد بعد ذلك مسار شبه رتيب استعدادا للتوقف في القصص التي تبقت ليسكت محرك الطائرة مع القصة الأخيرة " المريض "و التي أوجعتني نهايتها فتكون نهاية رحلة شبه متوقعة لأستاذ مدرسة الرعب .. و هكذا انتهت الرحلة الممتعة الجميلة رفقة كوكتيل ممتزج بإتقان من قصص مختلفة مترتبة بشكل مزاجي رائع تحمل عبقا مختلفا في كل مرة .إلا أنه لم يكن من المتوقع بالنسبة لي أن تخلو المجموعة القصصية من قصة رعب واحدة على الأقل و كيف لمبعوث الجحيم أن يغيب عن الصورة !! أن تبدع في العمل الرومانسي و الكوميدي الساخر جنبا إلى جنب مع قصص الرعب لهو العلامة الواضحة أن قلمك مميز أستاذي و تستحق كل التشجيع. دمت مبدعا متفوقا و دام قلمك ساطعا و لك منا كل التشجيع.. استمتعت أيما استمتاع و أنا أقرأ قصصك في انتظار الجديد دائما. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بسم الله لقد كان مِن المُمتعِ أن أَلهثَ وقلبي يَضخُ هَادرًا بالحماسة، إنَّه لشيءٌ عظيم أن أتلمسَ أخيرًا أوراق كُتبت بقلمك، أما بعد فلقد كان العنوانُ يُحدثني أن قصةَ حذاء أزرق، هي البطلة وقد صدقت، بدايةً فإن إختيار العناوين فَنٌ، قليلٌ من ينتبهُ إليه، ولقد جَاد الكاتب بإختيارٍ مميزٍ علي الرغم من أنها أَحرقت مفاجأة " أيهم القصة الأم؟ " كنت لأحبذُ أن أُتركَ بين الصفحات لأكتشف بنفسي، ثم دخلت إلي عالمِ القصص، وتواليت تبعًا لبعضها، تنوعت القصص ما بينَ إجتماعي و رعب و ساخر و رومانسي، وإن كان غَلب عليه طابعُ الرومانسية، وقد كنتُ معتادةً علي إتقان الكاتب لأدب الرعب، فإني أَحببتُ الإختلاف المفاجيء، وهي نقطة تحسبُ له، ثم نصلُ لنقطة الوصف لقد كان شعورًا أنتشي به، أعيش بين الصفحات كأنني منها تمامًا، أحببتُ هذا جدا، أحببتُ الخارج عن المألوف كقصة "الآخر" حيثُ إنتصر الشر علي الخير و ماتت أحلامُ طفولتي، وقصة "ضعف نظر" حيث أنها وضعت بقالبٍ ساخرٍ ولكن أصابتْ كبد الألم بصدق، وقصة "خيانة'' التي عرضت مرضًا نفسيا وهذا النوع تحديدًا الأحب إلي قلبي، وإنتقالاً لقصة " أم رتيبة" سيدتي العزيزة أم أقول (المفترية)؟، تُعجبني ثقتك في نفسك رغم مرارة نتائجها، و أتوجه إلي قصة "نقاب خالتي الحاجة" وللحق إنهَا مشكلةُ مجتمعٍ كامل جسدت في امرأة، للسيد المدير العالمُ ملييٌ بالنفسيات المريضة كأنت، إن كنت اليومَ هُنا فأنت غدًا لا تعرفُ موطأ قدمك، فانتبه، وإلي ''وهم الخلاص" ما بالُ الموت أصبح خلاصًا ؟ و إلي "نَابيا" كنت أحبذُ لو أن القصة كانت قنبلةً كما دل الإسم؟ لكن لما أستمرُ بشعور أن هناك شيء ناقص؟ لا لم ترضيني قط، لقد أردت مزيدًا عنها، الإسم عميقٌ خفي،ٌ ولكن لما القصة لم تأتي دلالةً لهذا العُمق؟ ولعزيزتي الحبيبة "حذاء أزرق" لكِ مني كل الشكر
بعد هذه الرحلة المثمرة بين كنوزٍ متنوعة، لقد كانت متعةً رائعةً بحق، مع أنني قد أعترض علي بعض النقاط، ولكن الغالب أنهُ يستحق القراءة وبشدة، استرسلتُ في الحديث ولكن خلاصة القول" إن هذا العالم كان يستحقُ الدخول "
بسم الله لقد كان مِن المُمتعِ أن أَلهثَ وقلبي يَضخُ هَادرًا بالحماسة، إنَّه لشيءٌ عظيم أن أتلمسَ أخيرًا أوراق كُتبت بقلمك، أما بعد فلقد كان العنوانُ يُحدثني أن قصةَ حذاء أزرق، هي البطلة وقد صدقت، بدايةً فإن إختيار العناوين فَنٌ، قليلٌ من ينتبهُ إليه، ولقد جَاد الكاتب بإختيارٍ مميزٍ علي الرغم من أنها أَحرقت مفاجأة " أيهم القصة الأم؟ " كنت لأحبذُ أن أُتركَ بين الصفحات لأكتشف بنفسي، ثم دخلت إلي عالمِ القصص، وتواليت تبعًا لبعضها، تنوعت القصص ما بينَ إجتماعي و رعب و ساخر و رومانسي، وإن كان غَلب عليه طابعُ الرومانسية، وقد كنتُ معتادةً علي إتقان الكاتب لأدب الرعب، فإني أَحببتُ الإختلاف المفاجيء، وهي نقطة تحسبُ له، ثم نصلُ لنقطة الوصف لقد كان شعورًا أنتشي به، أعيش بين الصفحات كأنني منها تمامًا، أحببتُ هذا جدا، أحببتُ الخارج عن المألوف كقصة "الآخر" حيثُ إنتصر الشر علي الخير و ماتت أحلامُ طفولتي، وقصة "ضعف نظر" حيث أنها وضعت بقالبٍ ساخرٍ ولكن أصابتْ كبد الألم بصدق، وقصة "خيانة'' التي عرضت مرضًا نفسيا وهذا النوع تحديدًا الأحب إلي قلبي، وإنتقالاً لقصة " أم رتيبة" سيدتي العزيزة أم أقول (المفترية)؟، تُعجبني ثقتك في نفسك رغم مرارة نتائجها، و أتوجه إلي قصة "نقاب خالتي الحاجة" وللحق إنهَا مشكلةُ مجتمعٍ كامل جسدت في امرأة، للسيد المدير العالمُ ملييٌ بالنفسيات المريضة كأنت، إن كنت اليومَ هُنا فأنت غدًا لا تعرفُ موطأ قدمك، فانتبه، وإلي ''وهم الخلاص" ما بالُ الموت أصبح خلاصًا ؟ و إلي "نَابيا" كنت أحبذُ لو أن القصة كانت قنبلةً كما دل الإسم؟ لكن لما أستمرُ بشعور أن هناك شيء ناقص؟ لا لم ترضيني قط، لقد أردت مزيدًا عنها، الإسم عميقٌ خفي،ٌ ولكن لما القصة لم تأتي دلالةً لهذا العُمق؟ ولعزيزتي الحبيبة "حذاء أزرق" لكِ مني كل الشكر
بعد هذه الرحلة المثمرة بين كنوزٍ متنوعة، لقد كانت متعةً رائعةً بحق، مع أنني قد أعترض علي بعض النقاط، ولكن الغالب أنهُ يستحق القراءة وبشدة، استرسلتُ في الحديث ولكن خلاصة القول" إن هذا العالم كان يستحقُ الدخول "
ليست كل الحروف تتشابه او تختلط منها حروفا تجعلك تصدق بوجود بلاد العجائب في حذاء ازرق ستسافر إلي الكون ثم تسبح في أعماق البحار ومن قلوب السلام إلي نفوس الحرب ناهيك عن لغتها العربيه الفصحى المتقنة و المبسطة التي تمثل للقارئ الماء الذي يروي عطشه.. مع كل قصة لن تمل ولن تتوقف عن متابعة كل حرف بعينيك و ستندهش انها انتهت وانت مازلت تريد المزيد منها مثل عرض ترويجي لفيلم سيطرح قريبا في السينما ، ولكن القصص هنا انت من سيكملها بروعة خياله ، لان لكل قصة في حذاء ازرق بداية ولكن لا يوجد لها نهاية .... فالنهايات في الغالب أما نهاية سعيدة و أما نهاية حزينة ولكن ما قصدته بأنه ليس هناك نهاية لكل قصة في حذاء ازرق لان النهايات لا تحمل تساؤلات ... لذلك لن تشعر انك اقترب من نهاية حذاء ازرق إلا حين وأنت تقلب آخر صفحاتها ، كان شرفا لي انني اقتنيت حذاء ازرق و قصص أخري وحصلت علي توقيع الأستاذ الكبير صاحب الخلق العظيم و رمز من رموز التواضع خالد حمدي ... فشكرا لله علي وجود من هم مثلك سيدي الكريم.
النهاية! تلك الكلمة التي وضعها الكاتب على ظهر الغلاف، وسميتها نهاية هنا لأن كلمة الغلاف آخر ما أنظر إليه عقب قراءة أي كتاب لكن هنا الأمر مختلف؛ فمنذ لحظات قراءتي الأولى لها حينما كُتبت وهي شغلت عقلي كثيرًا، تأملتها مرارًا وتكرارًا، درستها بحرص شديد وبوعي تام، حفظتها عن ظهر قلب، ثم زجرت نفسي عن إعطاءها كل هذا الاهتمام وأجبرت عقلي على تركها عنوة غير مباليًا بها. ولكن هل كل ما يُخضع عليه العقل يستسلم له بكل هذه البساطة؟! بدأتُ قراءة العمل على الفور، وكانت البداية مع (نَابيَا)، اسم غريب لم يصادفني من قبل، فما وراءه؟، وماذا يعني؟، ولِمَ اختاره الكاتب؟، شعرت حينها بأن الكاتب رفع راية التحدي، وأقام أسوار عالية أمامي مشيرًا إليّ بقلمه أن "هذا سبيلك فقط لتخطيها ومعرفة إجابات لكل تساؤلاتكِ وما سيكون"، فرفعت راية الاستسلام هذه المرة فلا ضير من خسارة لأول جولة، وانطلقت بالفعل وراء قلمه لغزو تلك السطور شاحذة الهمة، متيقظة الحواس، تطرق عقلي مجددًا تلك الجملة الأخيرة من كلمة الكاتب "ستنطلق الرحلة على الفور، اشحذوا حواسكم فضلًا، اربطوا أحزمة عقولكم و.. ولننطلق." وكأنها جرس تنبيه للبدأ وتهيئة للنفس للهبوط على أول (كوكب) كما أطلق عليها الكاتب. بدأتُ تلك السطور فوجدت نفسي بصدد عالم خيالي تميز فيه الكاتب ببراعة عُرفت عنه فهيئت عقلي لاستقبال المزيد منه ولكن هل كل ما يتوقعه المرء يتحقق؟! تحداني الكاتب مرة أخرى وصعقتُ حينما رأيتها تحمل في طياتها تاريخ مضى وحاضر نحياه ومستقبل ربما نراه، تاريخ جسده الكاتب بتميز، كوكب مزج فيه بين ثلاث ألوان أدبية في إطار - مخالف لكل تنبوء - ليس له مثيل، تيقنت حينها أكثر وأكثر من قوة الكاتب وتمكنه من الاختيار وكسب التحدي دائمًا - كما عهدته من قبل-، ولا أعلم كم مكثت من الوقت أسير في عالم نابيا لأجدني وبدون وعي انتقلت على أرض أخرى بواقع آخر وإبداع جديد وذاك الـ (حِذاءٌ أزْرَق) وقصته التي زادتني حيرة وجعلت الأسئلة تجوب عقلي ذهابًا وإيابًا دونما جواب يريحني أو يخمد جذوة التفكير التي اشتعلت بعقلي، لم يتركني الكاتب أتمهل لحظة واحدة وجعلني أقتفي أثر حبره فرأيت هذا الـ (الآخر) وأخذتُ فرصة طوال قراءتي لها ليلتقط عقلي فيها أنفاسه بمحاولة اكتشاف ما وراء حروفه وتوقع ماهية الآخر هذا، ولكن كل هذه المحاولات حُطِمت بكلمة واحدة من قلمه الرائع وأصبحت هباءًا منثورا، فسرتُ مستسلمة إلى كوكبه الرابع حيث وضع لي الكاتب علاماتٍ جديدة لم أرها من قبل ليعلمني معنًا ومقياسًا آخر لقياس (ضعف نظر)، وحينها رأيت بوضوح تام تلك الـ (خيانة) وما تخفيه ورائها. مهد الكاتب لي بذلك الحبر المتقاطر من قلمه طرقات (حسناء) ليجعل��ي أسير بداخلها وأرى عبر نافذة إبداعه ما سيحدث على أرضها، حاول عقلي ثانية أن يأخذ قسطًا من الراحة مما عايشه وتعلمه، فلم يستطع حينما رأت عيناي أرضًا جديدة سابعة لم تطأها، والتقطتْ صورًا حية رسمها الكاتب بكلماته أدمت العين حزنًا ووجعًا والتي لم تتركني حتى لاح لي في الأفق عنوانٌ جديدٌ ثامن اتبعته، ومنه أتخذتُ عظة وعبرة وسعادة بذاك التحول في الطريق الذي خطه القلم فحقق به ابتسامة ملأت محياي. اصطحبني الكاتب في طريق مختلف مشيرًا بقلمه إلى كوكب (نقاب خالتي الحاجة) لاكتشاف ما وراءه من أفكار ورؤية مشوشة، منحني الكاتب رؤية أخرى ثلاثية الأبعاد لذاك الكرسي وصاحبه عقب ارتدائي نظارة إبداعه وهبوطي على كوكبه العاشر، اقتربت من الحادي عشر في تؤدة وحذر فها قد أوشكتْ الرحلةُ على الانتهاء، فرأيت عدسة القلم تقربني أكثر من مشهد الفرق بين ظاهره وباطنه كالفرق بين السماء والأرض، فتوالت الأسئلة من جديد تتردد على عقلي كيف لقلم أن يُولد النقيضين - حزن وسعادة - في القلب في آن واحد؟!، لم أتوقف كثيرًا عند هذا - فما العجب في قلم يُحاوطنا بذلك الوصف المتقن من كل جانب فنتعايش مع كل كلمة ومعنى؟! - ، وواصلت المسير إلى الثاني عشر فرأيت موازين قُلِبت ويد تتلاعب بالآخرين كعرائس الماريونت ولكن هل لكل أمر منتهى مهما طال الوقت كما يقال؟، وهنا أضاف الكاتب الرحمة للقسوة في قارورة واحدة - النقيضان مرة أخرى! - وجعلهما يغليان بداخلي على مراجل إبداعه. النار والنور، حرف واحد يفرق بينهما، كلاهما ينبعث منه إضاءة ولكن شتان ما بين أثريهما وهكذا (وهم الخلاص)، تلك المحطة قبل الأخيرة التي جسد الكاتب فيها النفس بأنواعها الثلاث في قالب واحد بمهارة وتميز مبهر، وصلتُ المحطة الأخيرة أو الكوكب الرابع عشر كما يليق بها ما بين خوف ورجاء، خوف من الوصول للنهاية ورجاء في أن أجد بعدها المزيد ولكن ما وجدته على أرضها كان بالفعل المزيد.
انتهت الرحلة مع القلم ما بين الابتسامة التي لم تتركني لحظة طوال الوقت، والاضراب الذي أصاب القلب لانتهاء صفحاتها وما بين هذا وذاك لم يغب عن تفكيري لحظة أيضًا تلك النهاية - كلمة الغلاف -، بل كلما انتقلت من عنوان لآخر ومن قصة لأخرى تردد في أذني (أربعة عشر كوكبًا مختلفًا)، فكانوا حقًا أربعة عشر كوكبًا وكل كوكب حياة، حياة كاملة أقامها الكاتب على كل منهم بقلمه الرائع وفكره المتميز، أربعة عشرة حياة مختلفة وفي اختلافها تكامل، كمسبحة جمع صانعها بين حباتها الثمينة بمسافات قيست بعناية شديدة، يربطها خيط واحدة، رأس بدايتها (أول قصة) ونهايتها (آخر قصة) تلك المضغة التي تستقر بالصدر فمنها نبدأ الحياة وإليها نسعى عائدين ومن أجلها تهون صعاب الطريق، حياة مزج الكاتب فيها الواقع بالخيال فأخرج من بين يديه ذاك الخليط المبدع باحتراف شديد.
اتبع الكاتب مدرسة وصفية خاصة لا تنتمي لأحد غيره، مدرسة قواعدها وعمدانها أسست من فكره، جدرانها بنيت لبنة لبنة بقلمه الرشيد، ما إن تلج فيها حتى تنبعث تلك الحروف تاركة هذا الجدار تعرف وجهتها جيدًا، القلب مباشرة، تحاوطه، تتملكه، تتوغل فيه برفق ومنه تسري إلى باقي أجزاء الجسد، فترى كل شخصية وصفها تتجسد أمامك، تشعر بما تشعر به، تبكي وتقلق وتنتفض وتحب وتفرح وتضحك معها، تتفاعل مع كل كلمة وحرف وكأنك ذاك البطل وتلك البطلة.
أفكار انتقاها الكاتب بعناية شديدة وحرص غير معهود، نواتها من مجتمعنا - ربما نرى بعضها يمر أمامنا كثيرًا حتى اعتدناها وتغافلنا عنها - ولكن نحْتها وتشكيلها كان بيد فنان محترف أخرج لنا شكل بلوري مغاير، فليس كل عدسة كغيرها تجعلك تقف محدقًا بكل صورة تلتقطها بتلك الدقة التي تُدخلك في أحداثها التي تسير على نهج مختلف، ولا كل قلم يحمل فوق سِنّه قنديلًا يضيء لك بنوره جوانب فتراها كما لم ترها من قبل، تقتفي على ضيها الأثر وراء كل كلمة ومعنى، تستخرج على نورها عبر وعظات وحكم وأخلاقيات.
مر الكاتب عبر أزقة عقلي يحمل لغة سهلة يسيرة، متماسكة وبليغة، ما إن سقى بها أرض عقلي الجدباء بعد أول قصة حتى ازدتُ عطشًا لحلو مذاقها وعذوبة معانيها، فأخذت أسير على ضفاف نهر لغته أتأمل عمقها ورسوخ قواعدها، لا أحيد عن هذا النهر لحظة، بل جعلني أنجذب انجذابًا دون وعي مني ورائه للولوج في كل بستان سقاه منه فامتلأ بحروف أزهرت صور بلاغية وتشبيهات تحاوطك بأريجها فتنفعل معها بكل حواسك وكأنها مستخرجة منك.
حبكة أحتوتها كل قصة جعلها الكاتب كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، بنيان تراه محكم البناء مكتملًا ظاهرًا وباطنًا، كل حرف وضعه فيها كان بميزان دقيق وميقات معلوم ليخرج لنا هذا النسيج القصصي المتكامل، كل كلمة كانت بقيادة حكيمة كجواد جامح ألجمعه فارسه ووجهه حيث يريد، قائد علم كيف يرتب جيشه ببدايات متميزة وعَجَز رائع طوال مروري عليه كنت في حيرة وتساؤل، ثم تفاجئك النهايات الغير متوقعة التي ترسخ بداخلك اليقين التام أنه كاتب لا يُشق له غبار، وأن قلمه له عالم خاص متفرد، لا تستطيع ثبر أغواره.
أربعة عشرة قصة مختلفة تملكتني وحفرت في نفسي أثرًا لن يزول أبدًا، جمع الكاتب في أحداثها مختلف الألوان ولكن ظل ذلك التساؤل يحتل عقلي ويتربع فوق عرشه " أكان الخيال خيال بالفعل أم حقيقة، أشاهدت هذا الواقع فقط أم جعلني الكاتب جزءًا من أحداثه" .. أيقنت بعد عدة قراءات للمجموعة لم أحص عددها أن كلمة الغلاف لم تكن كلمة عادية لوصف عمل بل خريطة وضعها الكاتب وأجاد رسمها بقلمه بكل تفاصيلها حتى يعطيني مفتاح بوابة البداية، بوابة الولوج إلى عالم (حِذاءٌ أزْرَق) ويمهد لي طرقه تمهيدًا بداية من غلافه الذي أبدع في تصوره وحقق مصممه هذا التصور بجدارة وحتى آخر حرف كُتب فيه، ولكنه لم يُعلمني كيف سأخرج منه!.
كلمة للكاتب/ أما قبل: فلا أعلم أي كلمات يمكنها أن تعبر عن شكري لك لإحاطتي بعالمك - حِذاءٌ أزْرَق - الذي أتيتُه راغبة التحليق في سماءه، ولجته مستمتعة وانهيت طرقه متمنية عدم انتهائها، أمتعت نواظري ببديع ما خطه قلمك، وأنرت عقلي بفكرك، وشرفتني بقراءة حرفك وصدقًا لم يعبر كل ما كتبته عن مجموعتك عما حدث لي أثناء قراءتها وما وفيتها قدرها وقدرك وما تستحق، ولولا حرصي الشديد ألا أفسد أحداثها على قرائِك لأفردت مراجعة كاملة لكل قصة فيها؛ لأصف ما شعرت به وتعلمته ووجدته بين أحداثها وتأثرت به وشاهدته من جمال حروفك بها. وأما بعد: فننتظر منكم المزيد فما كانت (حِذاءٌ أزْرَق) إلا شربة هنيئة مريئة اغترفتموها لنا من نبعكم نرغب في الارتواء بمثلها وأكثر دائمًا وأبدًا.
النهاية! تلك الكلمة التي وضعها الكاتب على ظهر الغلاف، وسميتها نهاية هنا لأن كلمة الغلاف آخر ما أنظر إليه عقب قراءة أي كتاب لكن هنا الأمر مختلف؛ فمنذ لحظات قراءتي الأولى لها حينما كُتبت وهي شغلت عقلي كثيرًا، تأملتها مرارًا وتكرارًا، درستها بحرص شديد وبوعي تام، حفظتها عن ظهر قلب، ثم زجرت نفسي عن إعطاءها كل هذا الاهتمام وأجبرت عقلي على تركها عنوة غير مباليًا بها. ولكن هل كل ما يُخضع عليه العقل يستسلم له بكل هذه البساطة؟! بدأتُ قراءة العمل على الفور، وكانت البداية مع (نَابيَا)، اسم غريب لم يصادفني من قبل، فما وراءه؟، وماذا يعني؟، ولِمَ اختاره الكاتب؟، شعرت حينها بأن الكاتب رفع راية التحدي، وأقام أسوار عالية أمامي مشيرًا إليّ بقلمه أن "هذا سبيلك فقط لتخطيها ومعرفة إجابات لكل تساؤلاتكِ وما سيكون"، فرفعت راية الاستسلام هذه المرة فلا ضير من خسارة لأول جولة، وانطلقت بالفعل وراء قلمه لغزو تلك السطور شاحذة الهمة، متيقظة الحواس، تطرق عقلي مجددًا تلك الجملة الأخيرة من كلمة الكاتب "ستنطلق الرحلة على الفور، اشحذوا حواسكم فضلًا، اربطوا أحزمة عقولكم و.. ولننطلق." وكأنها جرس تنبيه للبدأ وتهيئة للنفس للهبوط على أول (كوكب) كما أطلق عليها الكاتب. بدأتُ تلك السطور فوجدت نفسي بصدد عالم خيالي تميز فيه الكاتب ببراعة عُرفت عنه فهيئت عقلي لاستقبال المزيد منه ولكن هل كل ما يتوقعه المرء يتحقق؟! تحداني الكاتب مرة أخرى وصعقتُ حينما رأيتها تحمل في طياتها تاريخ مضى وحاضر نحياه ومستقبل ربما نراه، تاريخ جسده الكاتب بتميز، كوكب مزج فيه بين ثلاث ألوان أدبية في إطار - مخالف لكل تنبوء - ليس له مثيل، تيقنت حينها أكثر وأكثر من قوة الكاتب وتمكنه من الاختيار وكسب التحدي دائمًا - كما عهدته من قبل-، ولا أعلم كم مكثت من الوقت أسير في عالم نابيا لأجدني وبدون وعي انتقلت على أرض أخرى بواقع آخر وإبداع جديد وذاك الـ (حِذاءٌ أزْرَق) وقصته التي زادتني حيرة وجعلت الأسئلة تجوب عقلي ذهابًا وإيابًا دونما جواب يريحني أو يخمد جذوة التفكير التي اشتعلت بعقلي، لم يتركني الكاتب أتمهل لحظة واحدة وجعلني أقتفي أثر حبره فرأيت هذا الـ (الآخر) وأخذتُ فرصة طوال قراءتي لها ليلتقط عقلي فيها أنفاسه بمحاولة اكتشاف ما وراء حروفه وتوقع ماهية الآخر هذا، ولكن كل هذه المحاولات حُطِمت بكلمة واحدة من قلمه الرائع وأصبحت هباءًا منثورا، فسرتُ مستسلمة إلى كوكبه الرابع حيث وضع لي الكاتب علاماتٍ جديدة لم أرها من قبل ليعلمني معنًا ومقياسًا آخر لقياس (ضعف نظر)، وحينها رأيت بوضوح تام تلك الـ (خيانة) وما تخفيه ورائها. مهد الكاتب لي بذلك الحبر المتقاطر من قلمه طرقات (حسناء) ليجعلني أسير بداخلها وأرى عبر نافذة إبداعه ما سيحدث على أرضها، حاول عقلي ثانية أن يأخذ قسطًا من الراحة مما عايشه وتعلمه، فلم يستطع حينما رأت عيناي أرضًا جديدة سابعة لم تطأها، والتقطتْ صورًا حية رسمها الكاتب بكلماته أدمت العين حزنًا ووجعًا والتي لم تتركني حتى لاح لي في الأفق عنوانٌ جديدٌ ثامن اتبعته، ومنه أتخذتُ عظة وعبرة وسعادة بذاك التحول في الطريق الذي خطه القلم فحقق به ابتسامة ملأت محياي. اصطحبني الكاتب في طريق مختلف مشيرًا بقلمه إلى كوكب (نقاب خالتي الحاجة) لاكتشاف ما وراءه من أفكار ورؤية مشوشة، منحني الكاتب رؤية أخرى ثلاثية الأبعاد لذاك الكرسي وصاحبه عقب ارتدائي نظارة إبداعه وهبوطي على كوكبه العاشر، اقتربت من الحادي عشر في تؤدة وحذر فها قد أوشكتْ الرحلةُ على الانتهاء، فرأيت عدسة القلم تقربني أكثر من مشهد الفرق بين ظاهره وباطنه كالفرق بين السماء والأرض، فتوالت الأسئلة من جديد تتردد على عقلي كيف لقلم أن يُولد النقيضين - حزن وسعادة - في القلب في آن واحد؟!، لم أتوقف كثيرًا عند هذا - فما العجب في قلم يُحاوطنا بذلك الوصف المتقن من كل جانب فنتعايش مع كل كلمة ومعنى؟! - ، وواصلت المسير إلى الثاني عشر فرأيت موازين قُلِبت ويد تتلاعب بالآخرين كعرائس الماريونت ولكن هل لكل أمر منتهى مهما طال الوقت كما يقال؟، وهنا أضاف الكاتب الرحمة للقسوة في قارورة واحدة - النقيضان مرة أخرى! - وجعلهما يغليان بداخلي على مراجل إبداعه. النار والنور، حرف واحد يفرق بينهما، كلاهما ينبعث منه إضاءة ولكن شتان ما بين أثريهما وهكذا (وهم الخلاص)، تلك المحطة قبل الأخيرة التي جسد الكاتب فيها النفس بأنواعها الثلاث في قالب واحد بمهارة وتميز مبهر، وصلتُ المحطة الأخيرة أو الكوكب الرابع عشر كما يليق بها ما بين خوف ورجاء، خوف من الوصول للنهاية ورجاء في أن أجد بعدها المزيد ولكن ما وجدته على أرضها كان بالفعل المزيد.
انتهت الرحلة مع القلم ما بين الابتسامة التي لم تتركني لحظة طوال الوقت، والاضراب الذي أصاب القلب لانتهاء صفحاتها وما بين هذا وذاك لم يغب عن تفكيري لحظة أيضًا تلك النهاية - كلمة الغلاف -، بل كلما انتقلت من عنوان لآخر ومن قصة لأخرى تردد في أذني (أربعة عشر كوكبًا مختلفًا)، فكانوا حقًا أربعة عشر كوكبًا وكل كوكب حياة، حياة كاملة أقامها الكاتب على كل منهم بقلمه الرائع وفكره المتميز، أربعة عشرة حياة مختلفة وفي اختلافها تكامل، كمسبحة جمع صانعها بين حباتها الثمينة بمسافات قيست بعناية شديدة، يربطها خيط واحدة، رأس بدايتها (أول قصة) ونهايتها (آخر قصة) تلك المضغة التي تستقر بالصدر فمنها نبدأ الحياة وإليها نسعى عائدين ومن أجلها تهون صعاب الطريق، حياة مزج الكاتب فيها الواقع بالخيال فأخرج من بين يديه ذاك الخليط المبدع باحتراف شديد.
اتبع الكاتب مدرسة وصفية خاصة لا تنتمي لأحد غيره، مدرسة قواعدها وعمدانها أسست من فكره، جدرانها بنيت لبنة لبنة بقلمه الرشيد، ما إن تلج فيها حتى تنبعث تلك الحروف تاركة هذا الجدار تعرف وجهتها جيدًا، القلب مباشرة، تحاوطه، تتملكه، تتوغل فيه برفق ومنه تسري إلى باقي أجزاء الجسد، فترى كل شخصية وصفها تتجسد أمامك، تشعر بما تشعر به، تبكي وتقلق وتنتفض وتحب وتفرح وتضحك معها، تتفاعل مع كل كلمة وحرف وكأنك ذاك البطل وتلك البطلة.
أفكار انتقاها الكاتب بعناية شديدة وحرص غير معهود، نواتها من مجتمعنا - ربما نرى بعضها يمر أمامنا كثيرًا حتى اعتدناها وتغافلنا عنها - ولكن نحْتها وتشكيلها كان بيد فنان محترف أخرج لنا شكل بلوري مغاير، فليس كل عدسة كغيرها تجعلك تقف محدقًا بكل صورة تلتقطها بتلك الدقة التي تُدخلك في أحداثها التي تسير على نهج مختلف، ولا كل قلم يحمل فوق سِنّه قنديلًا يضيء لك بنوره جوانب فتراها كما لم ترها من قبل، تقتفي على ضيها الأثر وراء كل كلمة ومعنى، تستخرج على نورها عبر وعظات وحكم وأخلاقيات.
مر الكاتب عبر أزقة عقلي يحمل لغة سهلة يسيرة، متماسكة وبليغة، ما إن سقى بها أرض عقلي الجدباء بعد أول قصة حتى ازدتُ عطشًا لحلو مذاقها وعذوبة معانيها، فأخذت أسير على ضفاف نهر لغته أتأمل عمقها ورسوخ قواعدها، لا أحيد عن هذا النهر لحظة، بل جعلني أنجذب انجذابًا دون وعي مني ورائه للولوج في كل بستان سقاه منه فامتلأ بحروف أزهرت صور بلاغية وتشبيهات تحاوطك بأريجها فتنفعل معها بكل حواسك وكأنها مستخرجة منك.
حبكة أحتوتها كل قصة جعلها الكاتب كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، بنيان تراه محكم البناء مكتملًا ظاهرًا وباطنًا، كل حرف وضعه فيها كان بميزان دقيق وميقات معلوم ليخرج لنا هذا النسيج القصصي المتكامل، كل كلمة كانت بقيادة حكيمة كجواد جامح ألجمعه فارسه ووجهه حيث يريد، قائد علم كيف يرتب جيشه ببدايات متميزة وعَجَز رائع طوال مروري عليه كنت في حيرة وتساؤل، ثم تفاجئك النهايات الغير متوقعة التي ترسخ بداخلك اليقين التام أنه كاتب لا يُشق له غبار، وأن قلمه له عالم خاص متفرد، لا تستطيع ثبر أغواره.
أربعة عشرة قصة مختلفة تملكتني وحفرت في نفسي أثرًا لن يزول أبدًا، جمع الكاتب في أحداثها مختلف الألوان ولكن ظل ذلك التساؤل يحتل عقلي ويتربع فوق عرشه " أكان الخيال خيال بالفعل أم حقيقة، أشاهدت هذا الواقع فقط أم جعلني الكاتب جزءًا من أحداثه" .. أيقنت بعد عدة قراءات للمجموعة لم أحص عددها أن كلمة الغلاف لم تكن كلمة عادية لوصف عمل بل خريطة وضعها الكاتب وأجاد رسمها بقلمه بكل تفاصيلها حتى يعطيني مفتاح بوابة البداية، بوابة الولوج إلى عالم (حِذاءٌ أزْرَق) ويمهد لي طرقه تمهيدًا بداية من غلافه الذي أبدع في تصوره وحقق مصممه هذا التصور بجدارة وحتى آخر حرف كُتب فيه، ولكنه لم يُعلمني كيف سأخرج منه!.
كلمة للكاتب/ أما قبل: فلا أعلم أي كلمات يمكنها أن تعبر عن شكري لك لإحاطتي بعالمك - حِذاءٌ أزْرَق - الذي أتيتُه راغبة التحليق في سماءه، ولجته مستمتعة وانهيت طرقه متمنية عدم انتهائها، أمتعت نواظري ببديع ما خطه قلمك، وأنرت عقلي بفكرك، وشرفتني بقراءة حرفك وصدقًا لم يعبر كل ما كتبته عن مجموعتك عما حدث لي أثناء قراءتها وما وفيتها قدرها وقدرك وما تستحق، ولولا حرصي الشديد ألا أفسد أحداثها على قرائِك لأفردت مراجعة كاملة لكل قصة فيها؛ لأصف ما شعرت به وتعلمته ووجدته بين أحداثها وتأثرت به وشاهدته من جمال حروفك بها. وأما بعد: فننتظر منكم المزيد فما كانت (حِذاءٌ أزْرَق) إلا شربة هنيئة مريئة اغترفتموها لنا من نبعكم نرغب في الارتواء بمثلها وأكثر دائمًا وأبدًا.
مجموعة قصص قصيرة بأسم حذاء أزرق: الصورة على الغلاف تجمع بين الحب والسحر والخيال وربما الجمال، جمال ربما تراه بعينيك أو ترنو له روحك المهم انه جمال ستأنس فيه فى أربعة عشر قصة، فالصورة وان كانت لقصة واحده لكنها تحمل معانى موزعة بالتعادل على باقى القصص، أسم المجموعه بأسم احدى القصص فظُلم بذلك ثلاثة عشر قصة أخرى لا تقل عنها جمالا وطربا، القصص لتنوعها ستجد نفسك بطلا فى أحدها او على الأقل ستجد جزء منك وجزء منى وجزءا نود أن نكونه، بعض القصص بدأت بمقدمات تشمل على الغرض من القصة او إبداء رأى أو مناقشة فلسفه ثم يعقب بالقصة فتنتهى القصة دون ان تدرك متى أنتهت المقدمه وبدأ السرد لسلامة الالتحام وكمال الوصل، عنى قد أنسبت فى كل قصة انسيابا، وشعرت بها ذلالا كنبع ماءا صافيا لعاطش فى الصحراء شريد، ألفاظ قوية مناسبة مع سهولة فهمها بعيدة عن الغرابة كأن الكاتب تعمق فى بحر اللغة فأنتقى درره أو ربما خضع له البحر فتحكم هو بمده وجزره، القصص بها فلسفات نفسيه وربما طريقة رؤيتك نفسك ثم تظهر لك أنك لم تكن تؤمن الا بما كنت تكفر به أو تكفر بما كنت مؤمنا به، لن تستطع أن تحدد وجه واحد للمجموعه فليست تحمل الحب فقط او تبدى الشقاء فقط بل تحمل الوانا شتى من المشاعر ستدمع تارة وطورا تبكى واحيانا تتعجب، كل نهايه تتوقعها بناءا على قصة سابقة للأسف هذا ما حدث فى عقلك وما حدث فى القصة يدهشك، ترتيب القصص منظم بحكمة كعقد من لؤلؤ لو بدلت حباته بدا مشوها كذلك الترتيب هنا منظم بعناية ليتحكم بمشاعرك وعواطفك لتنتهى القصص بسعادة تشعرك بنشوة حقيقية كأنك كنت بطلها، ربما تتوقع ان يموت البطل لكنه يحيى وفى وقت تتوقع فيه أن يحى يموت، عالم من الخيال منسوج بطابع الواقع، اصالة الحياة القديمه بإثارة الحدثيه، كأنك عشت الواقع ثم صعدت على متن ألة الزمن لتختار ما تعيشه بعقلك الحديث فى الزمن الغابر، براعة الوصف لكأنك ترى أبطال الرواية هذا إن لم تشعر أنك أحدهم، طابع الرومانسية يطغى على الروح العملية فحتى الرعب منها ستجد فيه شئ من الحب.
للوهلة الأولى ومذ أن تقع عينك على غلاف المجموعة بلونها الازرق الخلاب ، تظن أنك أمام عمل مختلف سيحلق بك في عالم من الخيال الأزرق الحالم.. صدق حدسك فهذه المجموعة القصصية مميزة عن مثيلاتها وكل قصة فيها تحتاج مراجعة بذاتها.. خلطة سرية ومزيج بين عوالم مختلفة ومتداخلة على كوكب واحد "كوكب ازرق" ☺️ .. لك أن تعلم أن المجموعة ليست مجرد قصص تسلية وتغذية خيال، بل تخللتها قيم وأفكار ومعاني إنسانية راقية في بضع عبارات تطوف بك في تلافيف عقل كاتب الرواية فلا تملك إلا أن ترفع له القبعة احتراماً وإجلالاً. لو بدأنا بالقصة الأولى الموريسكي الأخير، عنوان القصة بذاته يجعلك في حيرة من أمرك ما علاقة الموريسكيين بالفضائيين إلى أن تجد نفسك شاهداً على الأحداث ولست قارئاً، وفي تسلسل درامي أخاذ وبلغة رصينة جزلة، ومحكمة، أدت ما عليها بإتقان دون إختصار مخل، ولا إسهاب مملّ تجد مشاعرك في صعود وهبوط ودقات قلبك تتسارع وتبطئ لتجد نفسك في نهاية القصة تبتسم وتردد مع الأبطال نابيا ..تعني أحبك .. "أسرتني القصة بشكل شخصي" . ينتقل بنا الكاتب بين قصص تغوص في عالم الخيال والرومانسية (ضعف نظر، خيانة، حسناء.... لتجد نفسك فجأة أما نص كوميدي بارع، مارّاً بقصص تحمل قيم دينية وأخلاقية نفتقدها (نقاب خالتي، السيد المدير. ..ألم أخبركم أن القصص ليست فقط للمتعة والقراءة وإنما هي جولة فكرية في عقل ووجدان كاتبها. غير أن لي مأخذ بسيط على الكاتب في القصص الرومانسية أن بطله يقع دوماً صريع الحب من أول نظرة.☺️ ثم تنتهي هذه المجموعة القصصية بقصة رائعة مفعمة بالأمل والتفاؤل وهي قصة المريض .. لم ولن أتطرق لتفاصيل القصص سأتركك عزيزي القارئ تستمتع بجمال السرد وتصاعد الأحداث المتزن مع تلك اللغة ذات التعبيرات الفخمة .. كل الشكر لكاتبنا المهذب الخلوق سمح الوجه أن وضع بين أيدينا عملاً بهذه الروعة لنقرأ وتتفاعل مشاعرنا مع عمل بتلك الروعة..
وكتبت قبل شروق الشمس ببريقها الخلاب: "أول الغيث يبدأ بقطرة"
وقد حاولت حينها ألا أُجاهر إلا بما يمليه علي قلمي فخط حينئذ: "وشهادتي بقلم أستاذي مجروحة؛ فمن ذا الذي يرتوي بعلم ساقيه ومن ثم يمدح متعمدًا ما سُقي به!"
فأجبتني أستاذي بأبجديات تفوق توقعاتي: سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
لم أكن كاتبة أو ناقدة بقدر ما كنت أحسبني تلميذة أحاول جاهدة أن أتلمس خطوات التعلم ولا أتكاسل؛ إن ما سيخطه قلمي اليوم ما هو إلا مما علمتني إياه فلك الشكر والثناء قبل المدح، ولا يجوز الاستثناء إن قد يكون رأيي يحتمل الخطأ والصواب.
فبسم الرحمن الذي خلق القلم وسخره لنا؛ لتكون لنا رسالة نحتذي بحذوها ونكتب عنها ونبوح للعابرين على مر الأجيال أن ها هنا كان من يرفع لواء الحق والصدق وأمانة الكلمة فأدعوا الله لي ولكم أن ينعم علينا بقلم لا يميل عن الحق وأن يكون سيفًا على رقاب أقوام اتخذوا أقلامهم للفحش سبيلًا.
هنا محطة انتظار القطار الذي لا يحتمل التأخير أو التأجيل لن يزيدك إلا شغفا ففي كل محطة سينزلك منزلة ترتقي بها، إن كان خُلقا أو دينًا أو إبحارًا في عالم سرمدي الخيال.
بسم الله #نابيا (الموريسكي الأخير) انجذاب فانبهار... ثم! ثم صمت فقد كُتبت النهاية؛ فأصبحت أتساءل لما انتهت القصة سريعًا؟! فأخذت ابحث بين طياتها مرة أخرى لعلي أكون قد أخطأت وقد غُيبت عني بعض صفحات ما قبل النهاية! ولكن لقد كُتبت النهاية بشيء من الإبداع؛ فكم كان الخيال ممتعا حينما كان الكاتب يصف السلام، المحبة، الوفاء وحتى الطيور التي قد سمعت تغريدها آنذاك.
#حذاء_أزرق دائما كنت أتساءل حينما أقرأ شيئًا: - كيف لهذه الكلمات مذاق أكلة دسمة تشبع أو مشروب مفضل لا سيما كالقهوة؟ ولكن ازدادت التساؤلات سؤالا آخر:
هنا... إن تتبعت أثر الكلمة، الهمسة، دقات قلوب أبطال القصة لسُحرت وانتظرت متشوقًا للمزيد والمزيد. شششش... صمت لقد انتهت سريعا
#الآخر لقد غرقت حتى الثمالة! كدت أقلب صفحاتي رويدا رويدا، فحينا غرقت بشعور ذلك المرتعد المنتظر، وحينا أتساءل.. أليس من المفترض أن تمتزج القصة بأحداث أكثر فأتناولها لتُشبع ذلك الجوع الذي استوطنني! ولكن أتت النهاية.. غير متوقعة كما علمتني أستاذي وكذلك صادمة؛ ربما ما أثار حفيظتي نوعا ما هو السرد باستفاضة عارمة؛ فكاد الحرف أن يداعب القلم والكلمة تتبعت الكلمة حتى أبحرت في محيط عميق من السرد وإبراز المشاعر أكثر مما ينبغي؛ وعلى الرغم من ذلك بعدما كان للشهيق ألف معنى وللزفير ألف ألف معنى كُتبت النهاية.
#ضعف_نظر "لم أكن أؤمن بالحب من أول نظرة"
دومًا كانت القاعدة الثابتة لدينا: (لا تكتب عنك حتى لا يشعرن بروحك قاريء أسطرك ولا يراك من استهلالة روايتك وإلا بهذا قد يمتزج واقعك بقلمك فتصبح حينها شفافا أمام الجميع).
حتى منتصف القصة كم شعرت بشخص كاتبها يشير إلينا قائلًا: - ها أنا ها هنا، قاصدًا فحوى مشاعري التي أواريها لهذه، لذاتها إن رأيتها!
صدقًا لا أعلم إن كان حدسي صادقًا أم أخطأت في ذلك! ولكن هيهات...
#خيانة حسنا! فلنبدأ من حيث انتهينا.. فما بين صمت ورفض وامتعاض تبدلت دروبي بين تيه وبين سكون، بين ماض وحاضر، بين خيانة مشروعة وبين لا تحرك ساكنًا فستُكتب اليوم خائنًا!
سطور تتبعها سطور وتوقف القلم عن البوح وعن التعبير عما أُضرم بين الضلوع من نيران... وانتهت!
#حسناء "الغائبون الحاضرون" في هذه الآونة قد يتوجب عليك الصعود للقطار والجلوس بعيدًا عن الأنظار... صمت... سأقص لك عما افتعله كاتبنا خلف الصفحات... تارة كانت تداعب الابتسامة ثغري وتارة ينكشف ضوء المصباح لتغشى عيناي ويتجلى الظلام الناتج عن الحقائق.
كان عالمًا مزدان بالآليء التي أبهرتني... - أهو سحر القلم أم سحر البلاغة والبيان؟! - ستكون أيضًا نهاية غير متوقعة صادمة تنخر العظام أم سأبتسم رغمًا عني؟!
هدوء يحيط بكل الأركان؛ ولكن خُطت النهاية بأيدي واثقة الخطى، لتتبعها تساؤلات القاريء... - أوللقدر مفاجآت أخرى أم قد انتهى كل شيء؟!
في القطار لا تنسى عدد المحطات التي ستمر بها ولا تكن عالقًا إلا بالتحليق عاليا والنظر للسماء وترقب المزيد والمزيد... #ورحلت #أم_رتيبة #نقاب_خالتي_الحاجة لم يتسع لي الوقت لكي أُراهن على مُضي القطار كان المرور بمحطاتهم لم يتعدى دقائق معدودة؛ فلربما لو كنت وجدت متسعًا من الوقت لرأيت القمر أو النجوم بسمائهم، بل ربما كنت رأيت كوكب من الكواكب التي كانت ستنفرج أساريري لها.
#السيد_المدير كان لأحداثها وقعًا شديد الصلابة على قلبي، فكان شيئا واحدًا يشير إلى منبت الشعور: إن كانت الكتابة رسالة علينا أن نتثبت لكي نستطع إحياء ما مات في عالمنا؛ فكيف بأمة كان أول ما أُنزل إلى نبيهم "اقرأ"!
عليك أن تنتظر بالقطار فمازال الطريق أمامك ولا مجال إلا أن تصمد في رحلتك تلك.
#اليقين يبدو إن البكاء لا يُجدي نفعًا؛ ولكن أن تقرأ حتى تعتقل القاريء بأحرفك فلا محال إنك قد لامست أعماقه لأبعد ما يكون!
#دنجوان دائما اكتب.. "اتبع سببا" لقد توقف الآن القطار في المحطة الثانية عشر؛ ولكن أيهما أقرب أن تراودك الكلمات عن نفسك أم تلقيها بغياهب النسيان لكي لا تزداد تساؤلاتك!
تحرك القطار مسرعًا، لا مجال للنقاش الآن... #وهم_الخلاص المحطة القبل الأخيرة هنا سنستعد لمغادرة القطار ولكن قبل أن تنتوي على ذلك، لابد أن تعلم أن رسالتك لم تتوقف عند حدود الفكر البشري، بل قد تُذيبك وتعتصر خلاياك لتُبقيك قيد معارك بداخلك.
#المريض آن أوان المغادرة... فلتشحذ الهمم حتى تُغادر المكان؛ ولكن قبل أن تخطو خطوة واحدة حدث فؤادك من الذي غادر الآخر؟! إنها المحطة الأخيرة كما يقولون ختامها مسك، ككوكب بريقه يسر الناظرين وعبقه يُلامس شغاف القلوب!
هنا لابد أن نُحط علمًا وتذكيرا بما بدأنا.. "أول الغيث يبدأ بقطرة" وها هنا قد بدأ بأربعة عشر كوكبا لا مناص من استعمارهم لجم حواسك! فعليك يا رفيق أن تتمهل وأنت تقرأ لأنك ستتعثر وتُعتقل بهم بدون نقاش.
وكتبت قبل شروق الشمس ببريقها الخلاب: "أول الغيث يبدأ بقطرة"
وقد حاولت حينها ألا أُجاهر إلا بما يمليه علي قلمي فخط حينئذ: "وشهادتي بقلم أستاذي مجروحة؛ فمن ذا الذي يرتوي بعلم ساقيه ومن ثم يمدح متعمدًا ما سُقي به!"
فأجبتني أستاذي بأبجديات تفوق توقعاتي: سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
لم أكن كاتبة أو ناقدة بقدر ما كنت أحسبني تلميذة أحاول جاهدة أن أتلمس خطوات التعلم ولا أتكاسل؛ إن ما سيخطه قلمي اليوم ما هو إلا مما علمتني إياه فلك الشكر والثناء قبل المدح، ولا يجوز الاستثناء إن قد يكون رأيي يحتمل الخطأ والصواب.
فبسم الرحمن الذي خلق القلم وسخره لنا؛ لتكون لنا رسالة نحتذي بحذوها ونكتب عنها ونبوح للعابرين على مر الأجيال أن ها هنا كان من يرفع لواء الحق والصدق وأمانة الكلمة فأدعوا الله لي ولكم أن ينعم علينا بقلم لا يميل عن الحق وأن يكون سيفًا على رقاب أقوام اتخذوا أقلامهم للفحش سبيلًا.
هنا محطة انتظار القطار الذي لا يحتمل التأخير أو التأجيل لن يزيدك إلا شغفا ففي كل محطة سينزلك منزلة ترتقي بها، إن كان خُلقا أو دينًا أو إبحارًا في عالم سرمدي الخيال.
بسم الله #نابيا (الموريسكي الأخير) انجذاب فانبهار... ثم! ثم صمت فقد كُتبت النهاية؛ فأصبحت أتساءل لما انتهت القصة سريعًا؟! فأخذت ابحث بين طياتها مرة أخرى لعلي أكون قد أخطأت وقد غُيبت عني بعض صفحات ما قبل النهاية! ولكن لقد كُتبت النهاية بشيء من الإبداع؛ فكم كان الخيال ممتعا حينما كان الكاتب يصف السلام، المحبة، الوفاء وحتى الطيور التي قد سمعت تغريدها آنذاك.
#حذاء_أزرق دائما كنت أتساءل حينما أقرأ شيئًا: - كيف لهذه الكلمات مذاق أكلة دسمة تشبع أو مشروب مفضل لا سيما كالقهوة؟ ولكن ازدادت التساؤلات سؤالا آخر:
هنا... إن تتبعت أثر الكلمة، الهمسة، دقات قلوب أبطال القصة لسُحرت وانتظرت متشوقًا للمزيد والمزيد. شششش... صمت لقد انتهت سريعا
#الآخر لقد غرقت حتى الثمالة! كدت أقلب صفحاتي رويدا رويدا، فحينا غرقت بشعور ذلك المرتعد المنتظر، وحينا أتساءل.. أليس من المفترض أن تمتزج القصة بأحداث أكثر فأتناولها لتُشبع ذلك الجوع الذي استوطنني! ولكن أتت النهاية.. غير متوقعة كما علمتني أستاذي وكذلك صادمة؛ ربما ما أثار حفيظتي نوعا ما هو السرد باستفاضة عارمة؛ فكاد الحرف أن يداعب القلم والكلمة تتبعت الكلمة حتى أبحرت في محيط عميق من السرد وإبراز المشاعر أكثر مما ينبغي؛ وعلى الرغم من ذلك بعدما كان للشهيق ألف معنى وللزفير ألف ألف معنى كُتبت النهاية.
#ضعف_نظر "لم أكن أؤمن بالحب من أول نظرة"
دومًا كانت القاعدة الثابتة لدينا: (لا تكتب عنك حتى لا يشعرن بروحك قاريء أسطرك ولا يراك من استهلالة روايتك وإلا بهذا قد يمتزج واقعك بقلمك فتصبح حينها شفافا أمام الجميع).
حتى منتصف القصة كم شعرت بشخص كاتبها يشير إلينا قائلًا: - ها أنا ها هنا، قاصدًا فحوى مشاعري التي أواريها لهذه، لذاتها إن رأيتها!
صدقًا لا أعلم إن كان حدسي صادقًا أم أخطأت في ذلك! ولكن هيهات...
#خيانة حسنا! فلنبدأ من حيث انتهينا.. فما بين صمت ورفض وامتعاض تبدلت دروبي بين تيه وبين سكون، بين ماض وحاضر، بين خيانة مشروعة وبين لا تحرك ساكنًا فستُكتب اليوم خائنًا!
سطور تتبعها سطور وتوقف القلم عن البوح وعن التعبير عما أُضرم بين الضلوع من نيران... وانتهت!
#حسناء "الغائبون الحاضرون" في هذه الآونة قد يتوجب عليك الصعود للقطار والجلوس بعيدًا عن الأنظار... صمت... سأقص لك عما افتعله كاتبنا خلف الصفحات... تارة كانت تداعب الابتسامة ثغري وتارة ينكشف ضوء المصباح لتغشى عيناي ويتجلى الظلام الناتج عن الحقائق.
كان عالمًا مزدان بالآليء التي أبهرتني... - أهو سحر القلم أم سحر البلاغة والبيان؟! - ستكون أيضًا نهاية غير متوقعة صادمة تنخر العظام أم سأبتسم رغمًا عني؟!
هدوء يحيط بكل الأركان؛ ولكن خُطت النهاية بأيدي واثقة الخطى، لتتبعها تساؤلات القاريء... - أوللقدر مفاجآت أخرى أم قد انتهى كل شيء؟!
في القطار لا تنسى عدد المحطات التي ستمر بها ولا تكن عالقًا إلا بالتحليق عاليا والنظر للسماء وترقب المزيد والمزيد... #ورحلت #أم_رتيبة #نقاب_خالتي_الحاجة لم يتسع لي الوقت لكي أُراهن على مُضي القطار كان المرور بمحطاتهم لم يتعدى دقائق معدودة؛ فلربما لو كنت وجدت متسعًا من الوقت لرأيت القمر أو النجوم بسمائهم، بل ربما كنت رأيت كوكب من الكواكب التي كانت ستنفرج أساريري لها.
#السيد_المدير كان لأحداثها وقعًا شديد الصلابة على قلبي، فكان شيئا واحدًا يشير إلى منبت الشعور: إن كانت الكتابة رسالة علينا أن نتثبت لكي نستطع إحياء ما مات في عالمنا؛ فكيف بأمة كان أ��ل ما أُنزل إلى نبيهم "اقرأ"!
عليك أن تنتظر بالقطار فمازال الطريق أمامك ولا مجال إلا أن تصمد في رحلتك تلك.
#اليقين يبدو إن البكاء لا يُجدي نفعًا؛ ولكن أن تقرأ حتى تعتقل القاريء بأحرفك فلا محال إنك قد لامست أعماقه لأبعد ما يكون!
#دنجوان دائما اكتب.. "اتبع سببا" لقد توقف الآن القطار في المحطة الثانية عشر؛ ولكن أيهما أقرب أن تراودك الكلمات عن نفسك أم تلقيها بغياهب النسيان لكي لا تزداد تساؤلاتك!
تحرك القطار مسرعًا، لا مجال للنقاش الآن... #وهم_الخلاص المحطة القبل الأخيرة هنا سنستعد لمغادرة القطار ولكن قبل أن تنتوي على ذلك، لابد أن تعلم أن رسالتك لم تتوقف عند حدود الفكر البشري، بل قد تُذيبك وتعتصر خلاياك لتُبقيك قيد معارك بداخلك.
#المريض آن أوان المغادرة... فلتشحذ الهمم حتى تُغادر المكان؛ ولكن قبل أن تخطو خطوة واحدة حدث فؤادك من الذي غادر الآخر؟! إنها المحطة الأخيرة كما يقولون ختامها مسك، ككوكب بريقه يسر الناظرين وعبقه يُلامس شغاف القلوب!
هنا لابد أن نُحط علمًا وتذكيرا بما بدأنا.. "أول الغيث يبدأ بقطرة" وها هنا قد بدأ بأربعة عشر كوكبا لا مناص من استعمارهم لجم حواسك! فعليك يا رفيق أن تتمهل وأنت تقرأ لأنك ستتعثر وتُعتقل بهم بدون نقاش.
في العالم الكبير الصغير ستبحر دون أن تهتدي لأرض تحط رحالك بها وربما تنفتح أمامك أسرار الفضاء فتزور المجرات وتنسل خلال ثقوب الكون السوداء ليتلاشى الزمن والمكان وكل قوانين الفيزياء وحده القلم السرمدي الخيال قادر على الغول بالأبعاد اللامتناهية ولا مجال لحدودها فبعض الحرف نكتبه من حبر خفقاتنا ومطر خوالجنا.. وبعض الحرف يكتبنا لأنه عرف كل سرائرنا وعانق بصائر فكرنا
#حذاء_ازرق مجموعة قصصية تفردت في كل قصة فيها فكرة وهدفاً ولغة في بادئ الأمر يغريك اللون الأزرق المحب وحذاء سندريلا الزجاجي فتتساءل لما هو حذاء أزرق وينبعث في نفسك التكهنات والتخيلات لمحتوى الكتاب فتبدأ بالقراءة بشوق وشغف
انطلقت من محطة #نابيا اتابع بشغف حيرة الموريسكي واحساس الحب الذي يجد طريقه في كل حياة ولو كانت بسجن لتأتي نابيا فمعناه الرقيق أحبك وتنهي القصة وكم تمنيت ألا تكن تلك نهايتها فما زال من الممكن إضافة مشاهد وأحداث رائعة يخطها الكاتب برواية مميزة بقلمه ثم يظهر الحذاء الأزرق في القصة الثانية #حذاء_أزرق فيبدع الكاتب وصف الجميلة ويبرع بلغته فيشعرنا مشاهد الخوف والبرد والشوق و يثير أخيلتنا بنهاية مستقطعة تترك تساؤلات كثيرة حول ما سيحدث بالمستقبل
في #الأخر نغوص بأسرار الذات المكنونة ويبهرنا الكاتب بخليط المشاعر البائن بالخوف والترقب وشعور الهلع المميت للمجهول فيكشف لنا الرتابة الممتدة عمرا فنتمنى لو نزول للأبد فلا استحقاق لوجودنا أما في قصة #ضعف_نظر يأبى الحب ألا أن ينثر سحره على القلوب فيلينها عشقا ليشهد العالم بأسره أنه لا شيء بلا حب رغم عدم انتصاره أحيانا كثيرة لتأتي #خيانة القشرة المتأكلة للوفاء التي لا تلبث إلا تتلاشى بقوة الحب وديمومة الإخلاص وفي #حسناء نحن أمام حب صادق لقلبين متحدين قربا دونما التقاء فالعالم تحكمه السلطة والمصالح ولا مكان للحب في زمن القطيع والذئب المستبيح فلا بد من التضحية والفراق والرحيل فجرعة الألم لا تحتمل عندما يمت من نحبه كما في قصة #رحلت ثم نذهب لقصة أم رتيبة السليطة اللسان كان الله بعون أسرتها فمجرد تخيل أفعالها يبعث على الاشمئزاز من عيش لا يمت للحياة بصلة القصة العاشرة #السيد_المدير الصورة المكررة للكثيرين في زمننا ممن باعوا ضمائرهم وسخروا من القيم والمبادئ وظنوا أنهم منتصرون بوصولهم المناصب وتسلقهم أكتاف الشرفاء ليجلسوا فوق كرسي هرئ أيل للسقوط بهم بأي لحظة لطمعهم وجشعهم فكما تدين تدان وما تزرعه تحصده كما في قصة #دنجوان ..دنجوان عصره الأحمق الذي وجد فتيات يقدسن بهرجه يذهب لبلهن ويتلاعب بمشاعرهن كما يريد ويا ليتهم يرجعون لله ويقولون الحمدلله علهم يستشعرون الرحمة ويلتمسون السعادة كما في قصة #يقين
وما أصعب أن نتبع سلطان الهوى ونهرول لاهثين وراء ملذاتنا لنهدم كل ما بنيناه وتسقط في هاوية الإدمان والهوى الملعون كما في قصة #وهم_الخلاص
في القصة الأخيرة #المريض أحسن الكاتب ختام مجموعته بها ليترك لنا أثرا بنكهة الأمل والتحدي فالحياة لا تتوقف ولا يموت أحدنا ناقص عمر فلا بد أن يكتمل عمره المكتوب سيبقى هناك أمل ونجاة مهما كان الأمل معدوم
الكاتب المبدع خالد حمدي ..صاحب القلب السرمدي الراقي الألق ...سعيدة جدا بقراءة مجموعتك المميزة بقصصها الأربعة عشركلٍ بحبكتها وسردها الجزل الواضح وما تحمله من فكر هادف ومضمون قيم وكم استمتعت جدا بلغتك الباهرة القوية وجمالية التشابيه والتعابير واسلوبك الفريد في نوعه الوصفي المحبب للقارئ بانتظار قراءة قربان إبليس وروايات وقصص أخرى من خط يراعكم الذهبي #آمون
حذاء أزرق من واقع تجربتي الخاصة أدعوكم لرحلة مع فارس الكلمة،نمتطي جواده ونجوب معه أربعة عشر كوكبًا نخترق مع سرمدية قلمه حدود المكان والزمان، بأسلوب شيق ماتع،وسرد ساحر باهر، يعصف بأذهانكم كيفا يشاء،فاستمعوا لصرير قلمه ودعوا حروفه تهمس لكم بما تريد البوح به، ونصيحة نحوا عقولكم قليلًا قليلًا، وإلا بينما تسبح بنات أفكاركم في إتجاه، تجدون أن الكاتب خطفكم من أنفسكم على جواده في إتجاه آخر لتصدموا بنهاية عكس توقعاتكم تمامًا مثل ما حدث معي في "نابيا" آواه من تلك الكلمة لكم جذبتني لأعرف ما وراءها،وما أن وصلت لها إلا وضحكت من فرط دهشتي حتى بدت نواجزي واحذروا ذات الحذاء الأزرق، أن تأسركم هذه الحورية الساحرة وتنسابوا وراءها،وإلا بلا هوادة ذهبت بعقولكم وفعلت بكم مثل هذا الشاب المسكين، وكما فعلت بي أيضًا، أحم......لا أخفيكم سرًا، هاتيك الحورية وبدون إذن سابق، اقتحمت عالمي الخاص وكأنها من فرط إثارتي أرادت أن تريني قدراتها الخارقة فاخترقت أحلامي وأرتني هذه الأقصوصة رأي العين سيريكم هذا الفارس أن لكل رواية رواية أخرى، ولكل منا وجه آخر، مثل هذا "الآخر"، ماذا ستفعلو أن وصم أحدكم بال" خيانة" فربما أصاب الناس"ضعف نظر"، وتعلموا ألا تغرنكم الحياة بغرورها حتى لا تتفاجأوا وقد سحبت البساط من تحت أقدامك مثلما حدث مع" السيد المدير"،
ولا مانع من القليل من الضحك مع "ام رتيبة"، ونستمع لمناقشة مثمرة ماتعة مع"نقاب خالتي الحاجة" لكم أشفقت على هذا الفتى المسحور بتلك ال"حسناء" وأبكاني هذا " الدنجوان" الذي إنصاع وراء أحقاده ليحدها في النهاية "وهم الخلاص" ونختم بجرعة أمل مكثفة مع هذا "المريض" عشت مع الأبطال قصصهم، بكيت معهم أحيانًا، وضخكت أحيانًا كثيرة،خلتهم حولي يقصون على مسامعي حكايتهم ورأيتهم عين "اليقين" وعند الصفحة الأخيرة وجدت كل هذه الشخصيات من حولي قد "رحلت"
لست بصدد التقويم، ولكن أعدكم بسرد ماتع مشوق، وألفاظ جذلة سلهة بعيدة عن التعقيد وقلم له رونقه الخاص.
صعب جدًا أن تجد قلم يانع، ماتع، مرن، رصين، متين بهذا الشكل في الوسط الأدبي في هذا التوقيت وهذا الزمن.. فقد أضحى كل ما هو رديئ عظيم، وكل ما هو عظيم حقًّا مهدور حقه.
مجموعة قصصية مِن أروع وأرقى وأمتع ما قرأت.. تضمنت مواضيع مختلفة وناقشت بعض من الأمور الهامة.
أحببت قصة " حذاء أزرق" والتي وقفت عندها من يُقارب الساعتين بالفعل.. وقفت حائرًا، أتساءل هل حقيقة أم خيال؟ هل بالفعل حدث ذلك؟ هل بالفعل هن موجودات معنا؟ هل هن حقيقة؟
ضحكت بعد قراءة " ضعف نظر" الأمر مضحك ومؤلم.
شعرت بالرضا مع " اليقين" ثمة أناس لا تمتلك من الدنيا شيئًا البتة ومع ذلك يعيشون في رضا وقناعة.. كنت أود البصق على نفسي التي يأتي عليها لحظات وتقنط وتيأس من رحمة وفضل الله!
شعرت بالخوف مع " السيد المدير" لأن الإنسان حقًّا لا يملك من أمره شيئًا ويجب أن تكون النية خالصة لوجه الله وعندما يَمن الله عليه بفضل وزيادة يجب أن يحمده على هذه النعمة، لا أن يتكبر ويتغطرس على خلقه!
أحببت قصة " المريض" قصة مفعمة بالحب والوفاء والرحمة واللين.
الكاتب فصيح لحد يثير ذهولك، مرن لبق في السرد، لم أشعر بالرتابة أو الملل نهائياً.. هناك بعض القصص بينها ترابط عجيب وهذا عبقرية وذكاء من الكاتب يستحق الثناء عليه. ما أحببته حقًّا أنه يكشف لك أمر القصة والسر في أخر سطر من القصة! عجيب حقًّا ولكنه أعجبني جدًا.
مجموعة ماتعة جدًا تستحق القراءة.
أسأل الله التوفيق والسداد للكاتب وأن ينفع به وبقلمه ويجزيه خيرًا.
ما بين الفانتازيا، الخيال العلمي، الواقعية والرومانسية الحالمة تنوعت قصص المجموعة بلغة فصحى سلسة سردا وحوارا.. تمنيت ألا أصل للصفحة الأخيرة لئلا تنتهي متعة الحروف.. بالتوفيق لأستاذي فيما هو آت وفي انتظار جديد ابداعه..
عظيم جدا الروايه عباره عن قصص منفصله لاكن فى بينهم رابط عجيب يجعلك تظن انهم قصه واحده ايضا الكتاب يحتوى الكثير من المشاعر الرومانسيه الحب الخيانه الفراق ..