سماني أبي مريم على اسم أمه التي لم يرها احد لا أنا ولا هو ... لذلك كان يقول لي مُعاتباً .. أو مدللاً .. (أنت أمي يامريم) وبذلك الاسم والشعور عشت حياتي ...
أسلوب الكاتبة غير مترابط لم اتمكن طيلة الكتاب من معرفة إن كان مجرد سرد أو هو شعر غير مترابط كتاب يدعو في أحيان المرأة للرضوخ تارة وللتمرد تارة بدون أي ضابط أو منهجية او بيان
.. جمعت الكاتبة فيه ما بين الشعر والخاطرة والنثر.. أي ثلاثُ تصنيفاتٍ في كتاب واحد.. الكتاب أغلب كلامه للنّساء يعني على وجهٍ خاص لأن الكاتبة ذكرت فيه خواطر ونصوص تتحدّث عن جمال المرأة الحجازية على وجه خاص وقوّة المرأة العاطفية بعد التعرّض لصدمةٍ من رجلٍ أحبّته.. فيه كبرياء للمرأة جدًا يعني مثلا في إحدى النّصوص كتبت الكاتبة " أنا امرأةٌ أولّها ميمٌ مزمومة وأخرها ميمٌ كتفيها للسماء مرفوعة.. امرأة لا تنحني لقلبها وإن سجد" وكتبت "ولأنّه ناقص أراد أن يكتمل بي.. لكني كنت كبيرة جدًا على نحول كبريائه" أنهيتُ الكتاب في قُرابة الساعتين.. راقني النص الذي في الغلاف الخلفيّ للكتاب جدًا..