ابتسم ابتسامةً أخيرة لما وجدها تمد ذراعها إليه تريد أن تنتزعه من الموت أو تنتزع الموتَ منه لا يعلم، لكنه اطمأن، هدأ قلبه ونسيَ كل ما حوله، كان هدوء قلبه يزداد أكثر فأكثر حتى أحسّ أن خفقانه أصبح عسيرًا فأغمض عينيه في ألمٍ، وبكى! بكى ناعيًا نفسه وروحه التي لم تألف إلا روحًا واحدة، وقلبًا أحبّ حتى لم يدع الحبّ فيه مكانًا إلا للموت، ستصل إليه قبل أن يتمكن الموتُ منه؟ ربما، حينها ستدري ما ستفعل لتمنع روحه من الرحيل، وربما وصلت متأخرًا فلا تجد إلا قصائد الوجع وسيفًا ما زال مقبضه في يده، ولهذا حكاية أخرى.
عمر محمد المعروف في الوسط الأدبيّ ب عمر جوبا، يدرس علم النفس في كلية الآداب، ومولع بالتاريخ الإسـلاميّ بشكلٍ خاص، يحاول أن يسرد التاريخ بشكل عامٍ بسلاسة وهدوء شديدين بعيدًا عن الكتابات الأكاديميّةِ الجافة. صدر له كتابٌ إلكتروني وهو "قبس من حكايا"
رواية تاريخية جديدة تحكي اول فترة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبداية حرب المسلمين في العراق ومن اجل العراق والاسلام وضد الفرس
بطل غير معروف الهوية يخرج للمدينة ليعيد امجاد جده ليجد ان الخليفة ابو بكر قد انتقل للرفيق الاعلى ولحق بصاحبه عليه افضل الصلاة والسلام وقد تسلم عمر مقاليد الخلافة ومن هنا يجد نفسه على مشارف معارك دامية تصنع الأمجاد من جديد
مشكلتي مع الرواية كانت في عدم معرفتي هوية الشخصية الرئيسية كان كل هدفه ان يعيد امجاد جده التي تربى عليها ليضيفها لاسم جده من جديد ويبكي على اطلال الحبيبة طوال الوقت يتبعه شيخ كبير ليس له ظل فلنقل انه شبح تلك الامجاد ولكن في نفس الوقت علق على وجوده بعد الجنود فلم اكن استطيع ان اعرف هل هو من خيال الشخصية الرئيسية مجهولة الاسم والهوية ام فقط رجل كبير يتبعه فعلا لينصحه طوال الطريق
اللغه شاعرية جميلة واطلال الحبيبة وشخصية البطل القوية كمحارب وكمحب كنت اتمنى ان يكون شخصية معروفة على تلك الانجازات التي قام بها طوال الاحداث
البطل يتملتك من القوة ما يمكنه من قهر جميع الاعداء وفروسيه شديدة يغلب كل من واجهه ويفوق كل من شاركه تلك الحرب من جنود المسلمين
ليس هناك علاقة بأي شكل من الأشكال بين العنوان واحداث الرواية فالمعركة بدأت وانتهت ونحن نتابعها في القادسية لكن اين هي المعركة التي لم تبدأ بعد لا اعرف حقا كنت اتمنى التركيز اكثر على الاحداث التاريخية والبعد قليلا عن بكاء الاطلال الذي تكرر كثيرا سواء من البطل او بمساعدة الشيخ الشبح كما اظنه
افتقدنا هذا اللون من الروايات، اللون الذي يقربنا من أيام الخلافة وعز المسلمين ومجد معاركهم وينقل ميدانها عن قرب، نعيش تفاصيلها ونستمتع ببطولاتها التي ضاعت ونحزن لموت فرسانها .. استمتعت بالرواية حقا وأشعلت صدري بالحنين ليوم إن كنا أعزاء شرفاء ندافع عن ديننا ومبادئنا بكل ما أوتينا من قوة .. اللغة والأسلوب رائعان مميزان راقيان .. أتمنى أن يخطط الكاتب لإعداد سلسلة من هذا النوع الذي يتناول معارك المسلمين التي مرت علينا سريعا عند قراءتنا للتاريخ ولم نتوغل في تفاصيلها الرائعة مع تمنياتي بالنجاح والتوفيق له في الأعمال المستقبلية وفي انتظار القادم بإذن الله ..
شدني العنوان واعتقدت في نفسي أنه سيلقي الضوء على "معركة لم تبدأ بعد" ولكن حقيقة انتهيت من الكتاب ولم أصل لرابط العنوان بالأحداث ولم أفهم أيضا الغرض من الكتاب تماما! إن كان الغرض هو الرواية فلم تشدني الأحداث من ناحية الراوي كثيرا، وإن كان الغرض تاريخي فالأحداث التاريخية ذكرت بشكل هامشي لأن الرواية كانت تدور حول البطل بشكل رئيسي حتى وإن كانت ضمن أحداث تاريخية .. ولم أحسبها أيضا من باب تذكر الأمجاد و علو الهمة فقد كان البطل حزينا كئيبا يقاتل من أجل ذكرى وثأر ومجد شخصي فلم تلتقي مبادئنا وأهدافنا في نقطة ما.
ولكن رغما عن ذلك استمتعت بقراءة أسلوب جديد في الكتابة لم أعهده، فالكاتب ذكرني بأسلوب الأدب الجاهلي قديما الذي عهدنا دراسته حيث علمونا أن العرب كانوا ينشدون ويكتبون لرثاء الحبيبة والبكاء على الأطلال وما إلى ذلك من أسباب وهو ما رسخه الكاتب بشدة في كتابه حتى أنه كتب من التشبيهات ما كفى وفاض وهنا تحديدا أعتقد أن الكاتب جديد في هذا الباع نظرا لبعض التشبيهات الركيكة وأخرى شديدة التعقيد بشكل مبالغ والكثير بل الكثير جدا من التكرار ! ولكن إن كان حديثا في الكتابة فالأسلوب جيد جدا وسيكون أفضل إن استمر بشكل أكيد
ولكني أحببت أنه بطريقة ما فسّر لي أنشودة كتبها "جهاد الترباني" باسم "ما وهنّا" حيث أني قبل هذا الكتاب كنت أجهل تماما -معذرة لنفسي- من هو القعقاع ومن هو المثنى وما هي تُستُر .. وهذا هو أفضل شيء استفدته من هذا الكتاب حتى وإن مرّ بهم سريعا دون تفاصيل تشبع فضولي حول هذه الشخصيات وأمجادهم بشكل مفصل.
قصة جميلة عن معركة القادسية على أرض العراق بأسلوب جميل و لغة غزيرة و رائعة ، برع فيها الكاتب في وصف دقيق للمعارك الطاحنة بين المسلمين و الفرس لعدة أيام متتالية و صراعات بين الخذلان الهزيمة تارة و السعادة بالانتصار تارة أخرى . انتقلت مع الكاتب من المدينة المنورة عاصمة الخلافة الإسلامية تحت خلافة امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى العراق ، و عشت تفاصيل المعارك الطاحنة في القادسية ، و استمتعت ببطولات بواسل الإسلام و حزنت لشهادة بعض الفرسان بعد خيبة الجسر ، و بطولات سجلها التاريخ إلى يوم الناس هذا .
القادسية كما لو كنت اراها جوبا كاتب انا مستبشرة بيه جدا قدرته ع الوصف رهيبة خاصة وصف المعارك لغته قوية جدا اضافلي معلومات عن المثتنى وده شخصية عظيمة للاسف ماسمعتش عنها قبل كده للاسف المشكلة اللي محبتهاش انه مفردش الرواية اكتر من كده انا حاسة انه يتكتب في الموضوع ده اكتر مستنية العمل القادم للكاتب وواثقه انه هيبقى مبهر
عدد الصفحات : ٢٠٨ صفحة نوع الكتاب : تاريخ لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور احداث الرواية عن رجل مات جده الذي علمه حمل السيف والقتال وكل ما يجب على الفارس ان يتعلمه ليخرج مقرراً الذهاب الى المدينة المنورة وعند وصوله علم بموت ابو بكر رضي الله عنه وان هناك جيش ذاهب للقتال ضد الفرس في العراق وقرر الذهاب معهم ، ولكن من هو العجوز الذي يتبعه في كل مكان والناس تسئله عنه لكنه لا يراه ؟!
بشكل عامل مااقدر اقول عن الاحداث شي لانها تاريخ ومااعرف كل الي فيها صح ولا لا لكن اسلوب الكاتب شويا ماحبيتو وكان في كلام كتير انا اعتبرتو فلسفة زي الغزل في الحبيبة وكدا ، البطل الرئيسي مااعرف لو كان هو الصحابي هلال بن علفة التميمي لانو هو صاحب مقولة ( قتلت رستم ورب الكعبة ) بحسب بحث قوقل او كان شخص من خيال الكاتب لان ماذكر للشخصية اسم بس قال نفس مقولة هلال
بياخدنا عمر ف رحلة من المدينة المنورة عاصمة الخلفاء الراشدين لارض معركة القادسية على حدود العراق،حيث المعركة الفارقة في تاريخ المسلمين وسبب من أسباب وجودهم لليوم، مع مملكة الفرس العظيمة في ذلك الوقت. عمر عنده ثراء ف اللغه وحب للشعر والليل والصحراء والخيل عشان كدا تم تكرارهم كتير فى الرواية وكانت حاجة بتدعو للملل احيانا، بس برع ف وصف المعارك وكان دقيق لدرجة انك بتتحسل انك هناك وراكب فرس وبتضرب بنصل سيفك رقبة احد المشركين، وكمان واضح تعبه ف انتقاء المعلومات والاستقصاء عنها وتنقيحها. الرواية ف المجمل جميلة ومش كبيرة ومن تتابع الأحداث والتسارع انت ممكن تخلصها ف جلسة واحدة، وحقيقي محتاجين ناس من نوعية عمر يحببونا ف تاريخنا ويمتعونا بيه وبيحببونا فيه.
الرّواية المثاليَّة لمن شغفه حبُّ التّاريخ والأدب. شعرتُ أنّني في كلّ لحظةٍ كنت هُناك، يوم أفزعوه، ويوم برَق السّفر في قلبه فأشعله وتَبعهم، ويومَ تركته خاويًّا قلبه يلوي مِن الألم، وحينَ عذّبته الذِّكرى حتَّى قتلته، وكنتُ هناك لمَّا زَلزلوا الفُرس، ولمّا تعبت السّيوف ولم تشتك، ورقبتُ خُطى عمر بن الخطّاب إلى المَسجد يحمل همّ المُسلمين، وسرَت القشعريرةُ في جسدي لمّا قالوا " الله أكبر"! الرّواية الجيّدة هي التّي تترك فيكَ أثرًا لا تنساه، في المعنَى وفي الحَرف، وفيها لأنّها هي.
معركة لم تبدأ بعد اسم قوي وجذاب ع عكس محتوي الروايةفهو ليس بجذاب وليس بقوي اللغة فقط هي القوية اما عن الاحداث فأنا لم اجد وصف تفصيلي للتاريخ واحداثه او تخيل للمعركة كما لو اني اشاهدها بل وجدت صيغ بلاغية كثيرة يصف فيها البط مجهول الهوية احزانه وذكرياته وحبيبته التي فارقته وجده وجواده الادهم وعلاقته به لم تكن كما توقعت ابدا
انها معركة الفرس و المسلمين معركة الفارس مع الشيطان القادسية المعركة الفاصلة رواية تاريخية تأخذك للتاريخ في رحلة شيقة مع القعقاع و سعد بن أبي وقاص و المثنى في بعض الفصول كانت الاحداث سريعة و ظل عندي الفضول لأعرف من هو الفارس و الشيخ
▪️عنوان الرواية: معركة لم تبدأ بعد ▪️إسم الكاتب : عمر محمد ▪️عدد الصفحات: 208 ▪️لغة الرواية: لغة عربية فصحى ▪️هذه الرواية بمنزلة تجرِبة جديدة لي، رواية تاريخية لأحداث منذ الخلافة، بداية من انتقال خلافة أبا بكر إلى عمر بن الخطاب، عن معركة القادسية على حدود العراق بين المسلمين و السلطة الفارسية التي كانت أعظم قوة تهدد العرب في ذلك الوقت. ▪️تجد نفسك في أرض المعركة، تشعر بما يشعرون وتثور كما يثورون، تحزن لمفقودهم، وتسعد لنصرهم، تتعرف على بعض القائدين العظام، منهم: - القائد مثنى: "رجلًا جريحًا جرحًا قاتلًا قاد جيشًا ممزقًا للنصر على نفس الجيش الذي هزمه بعد غروبٍ واحد!". - طليحة بن خويلد: أحد المرتدين الذين قرر عمر أن يستنفرهم ولكن لا يولي فيهم أحد، ليظهر هو أكبر أثر على المسلمين في المعركة. ▪️أرى أن الكاتب عاشق للخيول لأنه تكلم عنهم بأسلوب شعري بشكل متكرر في الرواية. وأيضًا تكلم عن الحب والليل والشعر والسيوف. ▪️**ملحوظة هامة** وجدت أن كل من يحب ويتطلع لقراءة الكتب التاريخية، لم تشبعه هذه الرواية لأنها لم تتعمق وتسرد جميع الأحداث بالتفصيل، أما بالنسبة لشخص مثلي لا يستهويه التاريخ، أحببت الرواية واكتفيت بها. ▪️اقتباسات ✍️: "لم سميناه خيلًا يا جدي؟ لأنه يختال يا ولدي في كل شيء، في مشيته وفرحه وصمته وعدوه وسكونه، إنه مثلك تماماً يا بني، عند النصر يختال جداً حتى تشعر أنه هو من انتصر لا أنت، وعند الهزيمة يبكي جدًا، أنا رأيتُ خيولًا تبكي بكاءً صامتًا حزينًا". "إن الله رحمنا، فأرسل إلينا رسولًا يأمر بالعدل وينهى عن الفحشاء، فاستجبا له وآمنا به، ثم أمر بأن نبتدأ بمن جاورنا من العرب، فدخلوا في الدين طواعية، ثم بمن جاورنا من العجم، فاختر لنفسك، فإما الإسلام تنجي به نفسك ورعيتك، وإما الجزية تدفعها، فإن أبيت فالحرب لا تطيقها أنت أو قومك". "الحرب والحب جنون، لكننا نحب أن نفعلهما، قف يوم المعركة وسل قلبك هل يخفق لأنك تحب أم لأنك تحارب وستدرك حينها أن هذا كله جنون". ▪️تقييم الرواية: 5/5 ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
اللغة رائعة خاصة فيما نظمه الكاتب عن الخيل لم أتمكن من الوصول الي العلاقة بين العنوان وأحداث الراوية... ما هى المعركة التي لم تبدأ بعد ؟؟ لم تعجبني فكرة المعالجة فالراوية لم تقدم لي أي جديد فيما يخص معركة القادسية بل ع العكس أعتقد أنها لم تتناولها بالشكل الذي يليق بها. كما أتمكن من الارتباط ببطل الرواية لم أجد له إسما أو وصفا ولا أعتقد أن عدم أهمية الإسم قد برر غيابه وملأ الفراغ الكبير ف شخصيته. وكذلك قصة الحبيبة التي ليس لها ملامح ولم ينتج عنها سوى التشبيهات البلاغية والمتكررة غالبيتها مما زاد من الإسهاب والمماطلة فرفع معدل الملل .. لم افهم ما الانجاز التاريخي الذي حققه البطل ف الثأر الشخصي لإصابة ذراعه والانشغال بالبحث عن خورشيد للنيل منه، وكيف يكون هذا محور دوره ف الرواية وما يأمل ف الوصول إليه وتحقيقه حتى يسطره التاريخ وتكون ذكراه بعد موته. وكيف يوضع هذا كبطولة تستحق روايتها وسط هذا الكم من بطولات القعقاع وخالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وغيرهم..
ايه الجمال دة بس 😍 ماكنتش عايزاها تخلص 😍 حكايات ماشية في خطوط متوازية عن الحب وعن الحرب... عن علاقة شاب بجده اللي رباه ومشاركته فيما بعد في احدى معارك المسلمين والفرس...
فيها فلسفة على خفيف 🧡 وفيها تاريخ ووقائع وحقائق 🧡 وفيها اقتباسات عديدة من اقوال بعض الصحابة والقادة.. ازاى الناس دي كانت كدة يا جماعة ❤️💪
الرواية صغيرة كنت اتمنى تكون اكبر من كدة بكتير... لغتها سلسة وبلاغية ومناسبة للحقبة الزمنية اللي بتدور فيها الاحداث وحلوة تعيشك في الموووود... الغلاف جميل اوي والاسم كمان ، شدوني لأن انا معرفش الكاتب واول مرة اقرأله..
بداية مبشرة جدا..مجهود جيد..ولكن هناك بعض الاحداث لم تستوفي حقها كما يجب..تكرار بعض الجمل...موضوع الخيل..تقريبا عمر بيعشق الخيل ومن كتر عشقه ليه ربط كل الاحداث بالخيل وتفاصيلها ودا كان شيئ مكرر واحيانا ممل....اما الاحداث التاريخية وفكرة اعادة صياغتها فى اطار روائي رائع وجميل جدا... وننتظر منك الافضل فيما هو قادم اإنشاء الله... الله يوفقك
اللغة العربية في هذه الرواية مبهرة جداً ، لقد حزنت على الجندي مجهول الهوية ، لدي الكثير من الاسئلة حول الشيخ هل هو من الجن ؟ ام شخصية خيالية في عقل البطل !
• اسم الكتاب : معركة لم تبدأ بعد • اسم الكاتب : عمر محمد • دار النشر : عصير الكُتب • عدد الصفحات : ٢٠٨ صفحة _____________________________________ • " الطـريق إلي فـارس " ، جملة كُتبت علي الغلاف تُلخص فكرة الرواية . يعـود بنا الكاتب في رحلة زمنية إلي وقت حرب المسلمين ضد الفُرس علي أرض العراق والمعارك الطاحنة المتتالية التي جمعت الطرفين لفترات طويلة لـيُكلل المسلمون بعدها بالفوز لتنتهي أسطورة بلاد فارس .
• رواية بسيطة جدًا تُعتبر مدخل جيد لتلك الفترة التاريخية التي لم أقرأ عنها مسبقًا ، فَفَتحت هذه الرواية الباب أمامي للتوسع في القراءة عن تلك الفترة . أسلوب الكاتب سهل مُناسب للمبتدئين وطريقة وصفه للحروب والمعارك كانت جيدة يعيبها في رأيي السرعة في السرد واختصار الأحداث . علي الجانب الآخر أسهب الـكاتب في ذِكر العديد من التفاصيل التي لا داعي لها عن بطل الرواية والذي لا نعرف هويته سوي أنه ولد وعاش في الصحراء وقرر المشاركة في الحرب وفاء لذكري جده . أيضًا مناجاة بطل الرواية وحديثه مع نفسه تقريبًا متشابه في كل الأجزاء ، نفس الكلام يتكرر في معظم أجزاء الرواية ، فشعرت بالملل قليلًا ووددت لو أن الكتاب انشغل أكثر بالحديث عن المعارك وعن هذه الفترة المُهمة في تاريخ الدولة الإسلامية. لم يعجبني أيضًا عدم ذِكر هوية البطل وجوانب حياته ومعاناته وحبيبته الغائبة برغم شَغلها لحيز كبير من مناجاته لنفسه وأحاديثه طول الرواية ، غموض لا داعي له في رأيي ولم يُضف للرواية .
• في النهاية ، مَكسبي الأكبر من الرواية هو لَفت نظري لفترة مهمة لم أقرأ عنها من قبل ، والتعرف علي قلم كاتب يستحق التجربة مرة أخري . تقييمي للرواية ٣/٥ ⭐⭐⭐
لم أتوقع أن أعطي الكتاب خمسه نجوم و أنا فى فصوله الأولى التى كانت خالية من الأحداث و كانت شبه مركزة على شخصية البطل العربي و رغم ذلك فإن الكاتب لم يميزه بشيء. اشتدت الأحداث فى أخر فصول الكتاب و أعجبني تناوله لتفاصيل المعارك من الحيل و المكايد. بعد أن انتهيت من الكتاب، استنتجت أن الكاتب أراد أن يعرض الشخصية النمطية للرجل العربي فى هذا العصر المختلف تماماً عن عصرنا. أرى أن عبقرية الرواية هي أن الكاتب لم يكتفى فقط بسردها و لم يحصر الرواية على أحداث أشخاص بها و لكنه أتى بمثال نمطي مجهول الهوية يمثل شخصية معظم مسلمي العرب فى هذه الفترة و تشخيص الزمن كأنه شيخ يتذكر و يحتفل بكل هؤلاء الأبطال. أكثر ما أعجبني فى الكتاب لغته القوية و أسلوب الكاتب المتمكن فى كلمات اللغة و تعابيرها.