What do you think?
Rate this book


157 pages, ebook
First published January 1, 1944
أما الأمم التي لا حروف حركات عندها كالصين وإيران والتُّرك (قبل الآن) والعرب، فكلها من الأمم المتأخِّرة علميًّا وصناعيًّا.
لا تحتجَّ باليابان؛ فإنهم في علمهم وصناعتهم لم يَقتصروا على لغتهم المُزعنفة الرسم الكتابي، بل إني سمعتُ أنهم مِن زمن مديد أنشئوا في بلادهم عدَّة جامعات تُدرِّس بالإنجليزية على النظام الإنجليزي، وبالألمانية على النظام النمساوي. فعلماؤهم وطلبتُهم الجامعيون الكثيرون يعرفون الإنجليزية والألمانية، وقد يَعرفون غيرهما مِن لغات أوروبا.
ولا تَستشكل بالإسرائيليِّين، ولغتهم العبرانيةُ هي كالعربية، لا حروف حركات فيها، لا تَستشكِل فإنَّ الإسرائيليِّين متفرِّقون في كل البلاد الراقية، عارفون بلغاتها! فهم قوم عالميون.