Taha Hussein (Arabic: طه حسين) was among the most influential 20th-century Egyptian writers and intellectuals, and a leading figure of the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab world. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature" (Arabic: عميد الأدب العربي). He was nominated for the Nobel Prize in Literature twenty-one times.
عنوان الرواية الأصلي: زديج و هو رجل حكيم حاذق الذكاء و مفعم بالحيوية و الفتوة و يمتاز بالشجاعة و الكرم و الأخلاق النبيلة. لكن القدر (بتعبير الكاتب)يجره لخيانة الملك والوقوع في شباك زوجته الملكة "استارتيه"، ثم يكتشف الملك "مؤبدار" ويأمر جنوده و جلاوزته بمطاردته و قتله هو و زوجته الخائنة استارتيه.
يخرج زديج من بابل مذعوراً تبلل ثيابه الأبوال و تبدأ رحلته المليئة بالمغامرات و المحدقة بالأخطار من كل مكان، و يفترق عن الملكة طوال فترة نفيه حتى يصل به القدر أخيراً للقاء حبيبته و الوصول لسدة الحكم بعد موت الملك و إقامة المسابقات البطولية بين الفرسان للظفر بالتاج الملكي لبابل. بفضل القدر الذي كُتب لزديج، يصبح ملكاً على بابل أخيراً و يتزوج الملكة.
الكتاب بشكل عام ليس سيئ من ناحية فنية، فلو كان كذلك لما ترجمه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين (تحيز معرفي)، لكنني أعتقد أن الكتاب كُتب لحقبته فقط حيث كانت العقلية الأدبية آنذاك بسيطة لا تحتمل حبكات درامية غير متوقعة. المقصد هنا، بأن الكثير من الأحداث يمكن تنبؤ وقوعها قبل أن تقع. ذلك لأن الكاتب يمهد كثيراً للأحداث. و برأيي الشخصي المتواضع، هذا يناقض القضية الجوهرية التي يناقشها فولتيير في كتابه و هي القدر. القدر مفهوماً ميتافيزيقي، لا يمكن تفسير أحداثه بسهولة و لا يمكن التنبؤ بمساره بشكل مباشر و جازم.
و لا استغرب أن الرواية لاقت رواجاً في القرن الثامن عشر، لكنها لاتجاري قدر عصرنا الحالي، لذلك لا أنصح كثيراً بمطالعته لمن يريد تعلم كتابة القصة القصيرة، إنما أنصح به القراء لغرض التسلية فقط.