سَمعت بمؤخرة تركت دفء كرسي السلطة وذهبت لتستقيم في صفوف المعارضة الباردة. قيل لي إنّ أحدهم ألقى زجاجة خمره وهرول إلى منابع زمزم. وحكى ثانٍ عن راقصة كست جسدها, وأصبحت تأكل الآن من بيع ملابس المحجبات. ثالث أقسم أنّ مالك مطعم شهير يستخدم لحوماً بقرية بعد توبته عن استخدام لحوم الحمير. ولكن لا أحد يعلم أن فلاناً وطئت قدماه حي الأركة وعاد إنساناً مرة أخرى! حي الأركة رأس كل خبيث في مدينة "أم الشياطين"، لربما سُميت بذلك نسبة إلى وقوع هذا الحي اللعين داخلها. فمن هنا تتبدل الفِطر ويُكتسب الإجرام، من هنا تُدار أعمال السرقة وتجارة المُخدرات وبيوت الدعارة وشؤون التسول. هنا حيث يَستوردونك بشراً ويُصدّرونك شيطاناً!