تعود بنا الرواية إلى منتصف القرن الثالث الهجري لتضعنا مباشرة في قلب المعارك المحتدمة آنذاك ولتلقي الضوء من خلال حكايات متشابكة مدهشة على أخطر الثورات التي عرفتها الخلافة العباسية والتاريخ الإسلامي على الإطلاق.... ثورة الزنج...
ابداع الكاتب عندما يتناول ما هو صعب القراءة كالتاريخ لكبر حجمه او لثقل لغته ويفرده لك فتنهل منه لسهولة روايته وعذوبة كلماته شكراً للمبدع الدكتور عمرو العروسي
تفتقد الكتابة التاريخية لعنصر المتعة الذي يدفعك لحالة الشغف بالرواية و التناقض الداخلي ما بين الرغبة في معرفة النهاية في نفس الوقت الذي لا تريد فيه الرواية أن تنتهي، لكن بعض الكُتَّاب الشباب استطاعوا فعل ذلك مع البعد عن السرد الجاف الذي كنا نلمسه من كُتابِنا الكبار اسماً و مقاماً. و ها هو د. عمرو العروسي في كتابه الثاني يعاود الاستحواذ علي قلب و عقل القارئ، بعد نجاحه في ذلك في روايته الأولي (يوم مقتل الخليفة)، و وضع القارئ في قلب الأحداث و ربطها ببعض لتجنُّب السرد التاريخي التقليدي لها، للخروج برواية تُسْعِدُ من يقرأها و تُثَبِّتُ أقدام الكاتب أكثر في هذا اللون من الكتابة الرائعة. تمنياتي الطيبة لدكتور عمرو العروسي و ننتظر المزيد.
لقد استمتعت بهذه الروايه الاكثر من رائعه. وهي ليست الاولي التي قرأتها للكاتب المبدع الدكتور عمرو العروسي ولا استطيع ان انسي احدي رواياتك المحببه الي قلبي (يوم مقتل الخليفه). وكل النجاح والتوفيق في اعمالكم القادمه
بالرغم من عدم تفضيلى لقراءة التاريخ، والروايات التاريخية، إلا انني لم اتردد في قراءة هذه الرواية، بعد تجربتي مع الرواية السابقة "يوم مقتل الخليفة"، لنفس الكاتب. الرواية ممتعة وشيقة، وتناولت فترة دقيقة من التاريخ بشكل سلس، مع البعد عن الملل التقليدي لكتب التاريخ. شكرًا د. عمرو.
رواية جميلة جدا اختزلت أكثر من أربعة عشر عام هي عمر ثورة الزنج في العصر العباسي في شخصيات عدة كان اهمها زعيم الثورة علي بن محمد و الذي في روايات كثيرة عرف أنه ادعي عن نفسه أنه المهدي المنتظر و أنه ادعي هذا النسب العلوي علي نفسه و قياداته ابن إبان و سليمان بن جامع و يحيي البحراوي .. و كانت المعارك سجال بين الطرفين حتي انتهت الثورة بانتصار الموفق للدولة العباسية .. طرح شيق و سرد جميل و ادخال لشخصيات من وحي الكاتب و حكاية كل منهم كان لها وقع مميز علي الرواية و علي الأحداث الحقيقية .. اخر شيء الغلاف جداً رائع و مميز .