قيل لي ذات مرة: تجاهل فكرة الفقد إلى أن تفقد عزيزًا أو حبيبًا. حينها سيكون الألم مفاجئًا، لكنك، في الوقت ذاته، ستشعر به مكثفًا على نحو غامض وغير خاضع للفحص. حين نتهيأ للحزن فإن كل شعورنا ينتبه إلى أفدح ما في الوجود، انتظار وقوع الأسى يضخُّ في عروقك الحزن لفترات طويلة. قطعًا لن يجعله ذلك مباغتًا لكنه سيحتفظ بقدر الألم الذي تمتْ تهيئتك لتحمُّله. ويبقى السؤال: ما الذي يحدث بالضبط طوال تلك التهيئة القاسية؟ لتعرف الإجابة انظر خلفك لتجد كل قرارات سعادتك قد أُهدِرَتْ في سبيل لا شيء. كان ذلك ما يلزمني بالتحديد لوصف حالتي الآن.
كاتب مصري، يكتب القصة والرواية والشعر. يدرس بكلية طب قصر العيني. من مواليد محافظة الجيزة ١٩٩٢. حصل على عدة جوائز منها: - جائزة أخبار الأدب عن مجموعته القصصية "انشطار الطير" ٢٠١٦ - جائزة مركز طلعت حرب الثقافي عن مجال القصة القصيرة ٢٠١٧ - جائزة إبداع لشباب الجامعات في مجال القصة القصيرة ٢٠١٦ - جائزة إبداع شباب الجامعات في مجال الرواية ٢٠١٨ - جائزة إبداع لشباب الجامعات في مجال القصة القصيرة ٢٠١٩ - اختار المعهد الأوروبي قصته "دفتر العائلة" ضمن أفضل ١٥ قصة قصيرة لكتاب شباب من دول حوض المتوسط ٢٠١٩ - اختار المعهد الأوروبي IEMED قصته "قلب ملاك" ضمن أفضل ١٠ قصص لكتاب شباب من دول حوض المتوسط ٢٠١٩ أعماله: - انشطار الطير "مجموعة قصصية" عن دار اكتب ٢٠١٨ - "كاجو" مجموعة قصصية عن دار تبارك ٢٠١٨ - "أحوال العالم الزائل" رواية عن دار تبارك ٢٠٢٠
كاجو... لستُ خبيرًا بفن القصة القصيرة كخبرتي في الرواية، ولكني أشعر أن هذه المجموعة من أفضل المجموعات التى قرأتها، أود أن أشكر صديقي joy zaki على ترشيحها لى، وقد وعدني أن تكون قوية وقد كانت.
في هذه المجموعة يرتكز الكاتب على قضايا هامة تهم وجودنا الإنساني، الجنس، الموت، السعادة. وقد كان في معالجته لتلك القضايا بارعًا، فللمرة الأولى أغفر للكاتب استخدام الجنس بهذه الطريقة، وتوظيفه للسعادة والموت كان هادئاً كعازف قيثارة حزين.
لغة الكاتب رائعة بسيطة فصيحة، أسلوبه رائق، كان سرده خفيفًا علىّ، وأظنه استوفي شرط أن تكون الجمل مُركزة المعني.
أفضل قصص المجموعة من وجهة نظرى، الميت، كاجو، آدم وحياة (من أي مكان راودته فكرة القصة)، فصول، وأخيراً ،تمرينات جيدة على التعاسة
أحمد كاتب موهوب جدًا، يملك صوته الخاص ومفاتيحه الأصيلة ولغة جميلة وخيال غني.. قرأت له عدة قصص ونصوص قبل تلك المجموعة وجاءت قرائتي لها استكمالًا لمتابعتي مشروعه الأدبي وهي كافية لأدرك أصالة صوته.. وأثق بأنه أحد أهم وأقوى الأصوات القادمة. مجموعة جميلة وأفكار رائعة ولغة ذهبية