ما بحب هالنوع "العاطفي" والأسلوب المبتذل يلي من أول صفحة لآخرها عم يتكرر فيه مفردات من قبيل: شغف - وتين - آلهة المدري إيش - نبضي - استيطان واحتلال - وأتغدى على صوتك وأتعشى على كلماتك😂وهكذا، ما فيو أي شي يحرك المشاعر فعلًا ويخلي القارئ يتأثر ويعيش بوجدانه مع الشخصيات.. وهون ما كان في شخصيات واضحة مجرد أسماء ما عرفنا قصصها وأحداث غير مترابطة، يعني صف حكي من الآخر! وما قرأت الكتاب إلا لعيون الحبيبة حلب♥️
كتاب بسيط كوجبة خفيفة تشعر أنك تدور مع الكاتبة في حلقة فارغة ولم تستطع هي أن تملؤها فيه الكثير من التكرارات المملة نظرا لحجمه الصغير كشتوية وتحب المطر وحبرها وقلمها و...... تشعر بالضياع وانت تقرأه لا تعلم عن من تتحدث خاب أملي به
This entire review has been hidden because of spoilers.
نصوص قصيرة أحداثها تتسارع أحياناً وتتباطأ وتتكرر أحياناً أخرى.. هو كتيب يقرأ في جلسة واحدة لمرة واحدة، كمحطة استراحة لوجبة خفيفة في طريق سفر طويل، قد يعجبك ما تتناوله، ولكن ذكره سيختفي عند سرد مراحل الرحلة.. تجري أحداث الحكايات في مدينة حلب، ولعلّ ذكر الكاتبة لبعض المناطق والأزمنة المألوفة لدينا، هي أكثر ما ميّز الكتاب بالنسبة لي.. في الكتاب بعض العبارات اللطيفة وفيه بعض العبارات التي تشعر بجهد الكاتبة في محاولة ولادتها لها.. وفيه بعض العبارات التي تكررت بشكل مبالغ فيه نظراً لحجم الكتاب الصغير نسبياً، فهي تحب الشتاء والمطر وتكره الصيف والربيع وتوصف بالشتوية، وقلمها يعانق صفحات دفاترها في شهر شباط....الخ وعلى صعيد شخصي فأجمل ما يميز نسخة الكتاب التي قرأتها هي الكلمات الرصاصية على هوامش الصفحات بخط منمق مألوف جميل، سطرتها بطلة قصة حياتي..