إنها من هذا النوع من الروايات الذي سيراه كل قارئ بعين مختلفة. لم أستطع فهما تقريبا، أو بالأحرى لم أستطع رؤية القصة بجميع عيون العالم، ربما يوما ما سأستطيع.
فكرتها حلوة لكن أداء الممثلين مش أفضل حاجة، والموسيقى التصويرية شبه موسيقى توم& جيري لما كان حد منهم يعمل مقلب في التاني. حقيقي والله مش هزار ولا تريقة. كنت أتمنى أقرأها أفضل. اللينك هنا: https://youtu.be/gTWhli-bmXI
مسرحية من فصل واحد تعكس البيروقراطية المكبلة للشعب حتى في المجال الصحي. ينعكس ذلك من نظرة الممرضة للمرضى على انهم مجرد ارقام، فما ان توفى احدهم حتى تم استبداله بآخر. نفس السرير ونفس الرقم، لا اسم ولا هوية.
وانعكس كذلك في حلم المريض المجاور الذي حلم ان كل القابعين في المشفى تحولوا لفرس النهر! ويليه حلم صاحبنا المريض ٥٠٥ الذي ما ان لزم فراشه حتى حلم بأنه في دوامة من المآسي ولا احد يريد مساعدته، ولما لم يساعده احد، اصبحنا في اليوم التالي على خبر ان وافته المنية.
يذهب المريض إلى المستشفي بحثاً عن العلاج والرعاية...ماذا لو كانت المستشفى نفسها لاتقوم بهذا الدور؟ الأطباء والتمريض لديهم اهتمامات اخرى,,, والنظام بدلاً من أن ينشغل بالرعاية مشغول بأمور أخرى.
عدد من التعليقات قال أنها تصوير للدول المستبدة، أو الأنظمة المتكلسه...لكن أظن أن الرواية تشير إلى الأمور بشكل أكثر عمومية عندما لايقوم كل فرد بدوره كما ينبغي ( لأسباب مختلفة أشارت لها داخل السرد) فينتهي الأمر بأن يموت من كان يبحث عن الرعاية قبل أن يحصل عليها بينما ينتظر المريض الذي بجانبه نفس المصير!
مسرحية ساخرة توثق لصراع الانسان بصفة عامة لمشكلاته في الحياة " أن يساعده أحد " و يصدر صورة ساخرة لفشل الحكومات في مساعدة الناس و تعليق مبررات متكررة و واهية كما ان تدخلاتها لحياة المرضى مغلوطة و ضاله
تجعل أولئك اللذين يعانون .. مرضى تصارعهم الاوهام ... و تمضي حياة المواطن المريض دون مساعدة من احد
استمعت اليها تباعا مباشر لإستماعي لمسرحية النافذة لارينيوش ايردينيسكي..واظن رمزيتها أعقد من "شعلة"ريدينسكي، ذكر نزاريث لرواية اورويل1984 التي كان المريض 556 سيشرع في قراءتها ثم تركه لها،اكثر "تفصيلة" اعجبتني فيها،هي الرمزية التي اوحت ان المسرحية بكاملها-كما وصفها البعض في تعليقاتهم-انها تتمحور حول الدولة! كذلك قول الممرضة في بدء المسرحية للمريض 555 "خذ هذا الدواء سيهدئها" بينما في الواقع لا أحد يعرف سبب مرض هذا المريض،دلالة على "التسكين المؤقت" الذي تقدمه الدولة للمواطنين!.
المسرحية معدة للإذاعة وبالتالي عامل الصوت والمؤثرات الصوتية والموسيقى، في حسبان الكاتب بشكل يفوق اذا ما كانت معدة للعرض المسرحي، من هنا اجد ان المسرحية لم تكن جذابة خاصة وان اصوات ابطالها - اتحدث عن نسخة البرنامج الثقافي - ونطقهم للجمل الحوارية كان ضعيفا. اما مضمون المسرحية نفسه فلم يكن فيه جديد او حتى معالجة جديدة له.
مسرحية عبقرية .. بكلمات قليلة وبمشاهد معدودة وبتكثيف على صعيد المعنى غير مسبوق ، قدم الكاتب مسرحية سياسية اجتماعية ناقدة يمكن إخضاع جملها جملة جملة للتأويل ولن نتكلف بشيء …
من الأعمال التي تجبرك على إعادتها بين الفينة والأخرى
كان سيموت قريبًا على أية حال" ... مسرحية حزينة من فصل واحد حول قمع الأنظمة البيروقراطية الحديثة وقتل آدمية الإنسان قبل أن تقتله هو شخصيا ... الأداء المسرحي لم يكن جيدا كما في مسرحيات البرنامج الثقافي الأخرى
عندما يكون الوطن كالمستشفي ليقتل لا ليشفي ماذا يسمى المفترض أنهم الأطباء في هذه الحالة !? .......... عميقة برغم أنها صغيرة و هذا هو نوعي المفضل من الأعمال من روائع البرنامج الثقافي للإذاعة المصرية