انك كالخشب او الحجر يرد عليها ببرود: أو كالميت اليس كذلك؟ لماذا لا تخصص لي بعض الوقت؟لماذا لم تنظر الي وجهي او تربت كتفي منذ سبع ايام؛ سبع اسابيع؟ سبع شهور؟ سبع سنين؟ سبعين عام؟ يرد ببرود:روحي ألعبي بعيد؛ روحي إلعبي مع الاسد؛ روحي في ستميت داهية؛ بس اخرسي للابد؛ وابعدي من وجهي هذا الحديث قد تسمعه يوميا بالعربية؛ الانجليزية؛ الصينية؛ و ها هنا نسمعه بالبولندية حيث ابدع الكاتب في اختيار اتفه سبب ممكن ليتشاغل به الزوج؛ و ابدع في التصاعد الحواري بين الزوجين و كيف ان نوعية الحياة مرهونة دوما بمزاج الرجل و رغبة و قدرة و قلب و عقل الرجل او قلة عقله؛ الذي يبقي منجذبا للغامض؛ المجهول؛ البعيد مهما كان تافهاً فابدع في تلخيص مأساة عويصة في جلسة واحدة ليوضح لنا كيف تتحول الحياة الزوجية بين مهندس في سن ٣٣ و فتاة جميلة الي ما يشبه :مدرسة المشاغبين و تستمر حياة ثلاث أسئلة نفسي اتوصل لاجابتهم الشافية قبل ما اموت ١_لماذ يستقتل الشاب للفوز بقلب فتاة؛ يبذل صحته و ماله و وقته و طاقته لتحبه و ما ان تقع علي بوزها و تتزوجه؛ حتي يتفنن و يستقتل للتهرب منها كأنه واجبه الوحيد علي الارض؟ ٢_لماذا لاتتقبل نساء الارض هذا المقلب من سكات؛ و تظل اسيرة عبثية السؤال الابدي؛ لماذا لم يعد يحبني او يراني حتي؟ او لماذا لا تتعظ ممن سبقنها؟
٣لماذا لم يخلق الله تعالى الجنسين بنفس العقلية ليرتاح الكل؟ هل لاننا في ارض الشقاء؟
منصرفا عن الهم اليومي مبتعدا عن مستهلكي الحياة موليا بصره لنافذة مغلقة متوهما وراء دكنتها ومضة تعيد إليه صفاء حواسه ونشاط ذهنه وتوهج نفسه مهملا زوجه لا مباليا بصراخ حيرتها وتساؤلانها محاولا قراءة الجماد بعد أن أن ادرك أن الغوغائية سبب دمار العالم حين يسد الناس مخاوفهم بالصياح وسلوك غريزي جامح يفرغهم من العقل والشعور يجعلهم طبولا جوفاء مساحة رمزية تجريدية لقراءة ما بعد الحرب العالمية الثانية وتستمر متوالية التبعية للوهم حينما تصاب زوجه بما أصابه جماليات التعبيرية التي تثير شعورا حدسيا يستشرف فكرا بعيدا يتشكل في دكنة اللامعقول
- مسرحية قصيرة جداً، تقرأ بظاهرها وتقرأ ببطانها، تقرأ على انها توصيف وتفريق ما بين طبيعة الرجل والمرأة (بشكل عام) وتقرأ على انها ترميز لطبيعة المخالف والمعتاد في الوقت عينه. واذا كان الظاهر مقبولاً وسهلاً فإني اعتقد ان الباطن هو المغزى منها.
- الزوج يمثل الإختلاف والزوجة تمثل السائد، والمختلف سيُهاجَم دائماً ويتهم بغرابة الأطوار او الجنون؛ وذلك فقط لأنه لا يسلك دروب القطيع السائر بطمأنينة! السائد سيبدأ بوضع نظريات عن "جنون" المخالف، وابتداع الأسباب لحالته.. ولاحقاً حين يثبت المخالف نظريته ويراها السائد تحل المشكلة. لكن، السائد سيخاف من المعطى الجديد او الإكتشاف الجديد او الفكرة الجديدة كما عبرت المرأة في آخر المسرحية عن خوفها من الشعلة!! الشعلة كانت رمزية موفقة جداً من ايريدينسكي.
ومما يثير الدهشة أن المتعارف عليه أن طبيعة المرأة لغز يتعذر معرفة ماهيته على الرجل بل وعلى المرأة نفسها .. ولكن بالرغم من أن الرجل أكثر احتكاماً للعقل عن العاطفة إلا إنه هو الآخر لغزاً بل وصعباً... قد ينسحب من الحياة فجأة وبدون أى مقدمات ، فالرجل هنا لما يقارب اسبوعاً وهو يحدق من خلال نافذة في الظلمة الكاحلة من أجل رؤية عود ثقاب مشتعل في المنزل المقابل ...!! إن لم تستطع المرأة الانتظار وأن توليه اهتمامها في صمت فليس عليها عندئذٍ أن تبدي عدائيتها واعتراضها بكل ما تملك من كلمات جارحة ونبرات ساخرة ... الرجل عند هذه الاوقات بحاجة للعزلة وأن يُترك وحيداً ، كما لو كان يعاود رؤية الحياة من جديد والقبض على معنى لها من خلال موقف يكاد يكون تافهاً وصغيراً في نظر الأخرين.. وإن كان أثار حنقي ردة فعله الباردة ازاء امرأته ولكنني للحظة أوجدت له عذراً مقابل عصبيتها وثورتها الهائجة... والله ليس لدي أي اعتراض على هذا الموقف الغريب ، ليس من قبيل عدم الاهتمام أو اللامبالاة ولكن هو لم يكن ليحدق من خلال النافذة طوال العمر ، كان ستأتي لحظة ويتوقف عن التحديق ويعاود الحياة اليومية من جديد... وأخيراً ما قد يتراءى للرجل إنه فجوة عابرة في مسار الحياة ، هو أزمة مستعصية في قلب المرأة....
النافذة مسرحية ساحرة للكاتب البولندي ايرينيوش ايريدينسكي مسرحية قصيرة من فصل واحد، تقع في مكان واحد زوجان شابان انقطعت بينهما أواصر المودة ذات ليلة رأي الزوج شعلة عود ثقاب في النافذة المقابلة ذاهلاً عما حوله، يحدق الزوج في النافذة المقابلة علي أمل أن يتكرر الوميض ثانية تري الزوجة في ذلك تهديدا لعلاقتها وعالمها الداخلي تحاول بكل السبل المادية والمعنوية أن تغري زوجها لكن يصر الزوج أن يحافظ علي حالة العزلة واللامبالاة تفهم المرأة أن تكون امرأة أخري وراء زعزعة عالمها وإثارة الفوضي فيه لكن لم تقتنع أن يكون السبب وميض لعين من نافذة مجهولة سيبزغ الضوء في النهاية ستفهم الزوجة ويتحرر زوجها. المسرحية مثقلة بالدلالات والرمزيات النافذة .. كتاب صوتي من كنوز البرنامج الثقافي للإذاعة المصرية
مسرحية مليئة بالجمال .. جمال الحوارات بين الرجل و المرأة و التي نُسجت بذكاء مُبيّنةً الفرق بين تفكير كلٍّ منهما .. جمال الرمزية و اسقاط العلاقة بين الزوجين على المجتمع و الفرد ، الجماعات و الأقلية .. جمال النهاية وما احتوته من دلالات مبطنة ..
التجربة الأولى مع الكتب المسموعة ، و كانت عبارة عن جمال آخر .. 🌼
أسوء صفة لا أستطيع التعامل معاها البرود أراه تخاذل ضد إنسانيتنا خلقنا لنشعر ونتفاعل وهذه قوامة المجتمع... التفاعل البرود يميت النفس ويميت الشغف ويميت الروح أريد أن أغضب وأن أثور وأن أبالي وأن أحب كل بمعدل وهنا يأتي نقطة التعامل مع الأصحاب الدم البارد وما سَهل علي تجنبهم وتجنب غضبي منهم عدم إنتظار الحياة من ناحيتهم
رواية النافذة للأديب الأيرلندي .. إيرينيش أيردنيسكي .. اللقاء الأول مع الأدب الأيرلندي و لا أدري حقا من المُخطئ .. أو من المتسرع .. هو أم هي ؟ من منا لا يصبر علي الآخر .. النساء أم الرجال ؟ فعلا لكل منا طبيعته .. وإذا لم نفهم طبيعة الآخر ، فعلي الأقل نحترمها
كل ما أعرفه أن كلا منا يكره أن يعامله الآخر ببرود أو قلة اهتمام .. فالحب عند المرأة يتجسد في الاهتمام، في القدرة علي الانصات لها، في أن تتحمل حديثها الساذج أحياناً عن حيرتها في اختيار ما ترتديه أو اي الحقائب لونها مناسب أكثر ، أو هل هذا الحذاء أفضل أو ذلك ؟ أو حين تسألك : مالك ؟ هل انت بخير ؟ في الوقت الذي أنت فيه فعلا بخير ولكنك هكذا في منطقتك ووقتك الخاص الذي لا تريد فيه سوي الصمت، ولا مانع إذا تصفحت هاتفك في كسل، أو حولت قنوات التلفاز هكذا بلا هدف فأنت هكذا الآن ، وستظل وحدك في الـ NothingBox الخاص بك إلي أن تخرج بسلام منه وحدك، كما دخلت فيه وحدك ((: ولكن كثير من النساء لا يفهمن ذلك .. يأخذن الأمر علي أنه تجاهل لها .. أو أن حبك لها قد قل .. أو هناك شئ آخر أهم منها يشغلك
أكثر ما يضايقنا نحن النساء حين نقوم بعمل جميل أحببناه ، وربما أخذ منا الوقت والجهد والمال، وأنهيناه بفرحة الانتظار لأن نري من الآخر فرحة أو تشجيع ، أكثر ما يضايق هنا عزيزي الرجل حين لا تلاحظ أنت أصلا أن هناك تغيير ما .. لا تلاحظ ما تم بذله من مجهود ، وتقابله بنظره عادية ثم الجمل المعتادة ها .. أيه ؟؟ آه كويس أه كويس .. بس الأول كان حلو برضه مش فارقة ��تير يعني ^-^
علي اية حال .. نحن نعتاد بمرور الوقت (: ولكن نحن أيضا لدينا وقتنا الخاص الذي نحب فيه أيضا القليل من الهدوء أو الكثير من التفكير أممممم هل تصبرون أنتم علي هذا ؟ لا أعتقد
علي اية حال .. حين توغلت أكثر في الرواية جاء في ذهني مباشرة كتاب عبد الوهاب مطاوع أرجوك لا تفهمني فنحن أحيانا نصبح مشكلة بالنسبة للآخرين .. أن يفهموا صمتنا أحيانا أو عزلتنا .. أو مساحة من الهدوء نحتاجها للتنزه في عقول الآخرين أحيانا الآخر لا يصبر عليك .. يريدك أن تتحدث .. تصرخ .. ترد .. الأمر يتفاقم حين يحاول إغاظتك لتخرج من حالة برودك المسيطرة عليك .. ولو كان من يحاول هنا إمرأة فاحذر ! ستحاول بكل الطرق حتي لو نرفزتك أو أغاظتك أو أهانتك .. وربما تطور الأمر لقرار مفاجئ تندم عليه هي .. أو أنت بعد قليل وطبعا هي كلها حالات نسبية تتفاوت بين الناس .. فليست كل النماذج هكذا
أحيانا لا يفهمنا الآخرون فاعذرهم .. هم ليسوا أنت .. هم خارج رأسك .. وخارج قلبك .. فلا تلومهم علي قلة صبرهم
المرأة لا تقبل أن يشاركها أحد زوجها أي شئ خياله ...تفكيره أو ..إهتمامه بأشياء جامدة حتى لوكانت نافذة يحدّق فيها لفترة من الوقت .................... سيطرة الفلسفة و الواقعية على أخداث الرواية أفقدها عنصر التشويق
مسرحية على قناة البرنامج الثقافي على اليوتيوب على قصرها تختزل الكثييير في الظاهر هي قصة رجل اعتكف اسبوعا امام النافذة يراقب الفراغ فتحطمت نفسية زوجته وظنته يخونها واكتشفت أن عود ثقاب صغير اشتعل فجاة في النافذة البعيدة دائمة الظلام ذات امسية الاسبوع الذي فات هو ما جعله مهووسا بالجلوس امام نافذته وإهمالها ففقدت المسكينة عقلها وهددت بالرحيل وتخاصمت مع زوجها لأنه هجرها بسبب عود ثقاب ينتظر ان يشتعل من جديد وأحست بالإهانة وتمنت لو كانت هناك امرأة أخرى فعلا ونكدت أم عيشه وكادت ترحل وهددته بالإنفصال عنه
المسرحية على قصرها (لا تتجاوز نصف ساعة ) ولكنها نفسية بٱمتياز و رمزية جدااااا الكاتب عبقري لخص أهم النقاط في نفسية الرجل والمرأة وهي معلومات حول الإرشاد الأسري كنت اعطيها في ساعات كمحاضرات . 1💥الرجل صندوقي إن اعتكف على فكرة استهلكت كل تركيزه وينسى كل شيء حوله حتى أحب الناس له وغريزته أفكاره كلها في شكل صناديق محكمة الإغلاق مثلا لو دخل صندوق كرة القدم سينسى صندوق الاكل ولو اشتم رائحة احتراق الطنجرة فوق النار وكل الصناديق تتساوى في الأهمية وبذل التركيز مهما كانت تافهة (عود ثقاب)
2💥الرجل يرد بقوة وبرود بغض النظر عن الاسباب. هو يتبع المحفزات التي أمامه وفعل يجلب رد فعل (زوجته تهدد بالرحيل فلم يرتعب وجاراها في الامر وطلب منها الرحيل ليبقى في هدوء)
3💥عند الرجل صندوق اللاشيء وهو مهم جدااااا ينسحب فيه ليستعيد طاقته ويبقى يحملق في الفراغ دون تفكير ويصل الامر من دقائق لأيام (في المسرحية بقي اسبوع منعكف في الظلام في هدوء)
4💥المرأة شبكية التفكير (فكرة تجلب فكرة /لون يجلب فكرة وذكرى /صوت يعيد لها ذكرى وتعيشها من جديد .. ) لهذا فهي لا تفهم صندوق اللاشيء عند الرجل .ومادام غارقا في الصمت فهو يفكر ويجب ان تعرف فيما يفكر فتلح في السؤال 💃💃💃💃 ما يعرف عند الرجل ب الزن والنق والتخرنين والتڨنڨين والمرج وفقع المرارة ووجع الرأس هو عند المراة (حب إطمئنان وخوف ورغبة في معرفة مكانتها و فضول وطفولية.إفراغ طاقة لأن لسانها يعمل كفتحة سد لإخراج الماء وتقليل ظغط الماء على حيطان السدود .. (بحسب الموقف طبعا ) 5💥 الرجل المحيط والمرأة موجة المرأة في ثانية نفسيتها تعلو مثل موجة فتعطي (في المسرحية تحضنه تطلب وده ) وتتراجع لتنكسر (تبكي وتتهمه بالخيانة في نفس اللحظة وتهدد بالرحيل) الرجل المحيط (ساكن نادرا ما ترى فيه موجة هادئ عميق وإن ثار يثور كعاصفة ) المرأة زوبعة في فنجان (كانت راحلة تطلب الإنفصال فسألها اين تود أن يذهبا لرقص فسألته أي لون ترتدي لسهرة 😁🤭🤫 لهذا تقول المرأة كلاما سريعا ما تندم عليه ولهذا المرأة حين الغضب لا يسمع لتهديداتها
6💥 الرجل الكهف كلما أراد الرجل الراحة ينحسر داخل كهفه يختبئ فيه .لا كلام او سلام او تجاوب مع العالم الخارجي (صندوق لا شيء) وكلما طال نق الزوجة أمام باب الكهف وهي تسأله ما به يطول إختبائه واختفائه (في المسرحية لا شيء لا اعاني من شيء أربد قليلا من الصمت والهدوء). والمرأة لا تعلم ماهية الهدوء ولا كيف أنه يبعدها وينهرها وهي تحن عليه (طبعها أمومي فلا تقبل أن تقابل عاطفتها بالصد (تثور وتهدده بأن تفضحه لأنه مجنون ينتظر عود ثقاب ليشتعل ) عود الثقاب ليس إلا حجة ليختبئ بكهفه وبستكين في صندوق لاشيء ......
💥 المرأة تربط كل شيء بها ..فلو قلت طقس سيء للكت لأنكما لن تخرجا في نزهة لم تعدها بها حتى 💥 المرأة دائما تتوقع المشاكل والسيء ( تحاول معرفة المشكل وتظن الزوج في مشكلة كبيرة ولا تصدق امر عود الثقاب بداية )
مسرحية ملغمة بالرمزية على صغرها تمس العمق الوجداني لأي زوج وزوجة وأغلب مشاكلهما التافهة اغلب الظن لن يفهمها الكثير وسيرونها تافهة إن لم يحضروا محاضرات إرشاد أسري أو لم يقرؤوا عن الموضوع او لم يكونوا متزوجين 🤣🤣🤣🤣 هذه نقطة صغيرة مما ورد في هاته المسرحية والباقي اكتشفوه .يكفي ما حرقت فيها من أحداث 😝☺️
أن تحدق في النافذة لا يعني بالضرورة شيء مهم ..كأن تحدق في الفراغ وتتلاشى معه فتصبح مجرد جسد.. في رأس ذلك الرجل صندوق مغلق فراغ مظلم..كهف! لا أفكار بعيده أو أسرار او غموض أو خيانات أو برود كما يذهب ويجيء رأس المرأة المتشعب الممتلئ بالأفكار..
التجاهل قد يدفع الإنسان إلى الجنون. و لكن قد يراعي الإنسان أسباب تجاهل الطرف الآخر في كثير من الأحيان. و لكن..... ماذا لو تجاهل رجل زوجته من أجل النظر إلى النافذة؟!.
زوج يقبع لساعات طوال بل لأيام متسمرًا أمام نافذة، منجذبًا إلى نافذة لشقة في عمارة مقابلة بعدما رأى عود ثقاب مشتعل
هنا يصبح الزوج مرتبطًا بذلك العود في محاولة منه لرؤيته مرة أخرى، منشغلًا بذلك عن الحياة الحسية بكل ما فيها، تاركًا زوجته تغوص في بئر لا ينضب من الشكوك حول ما آل إليه زوجها
وعلى الرغم من محاولات الزوجة المتنوعة لإعادة زوجها إلى رشده إلا أن الأخير لن يستفيق إلا بعد رؤية العود المنشود
بالطبع هنا رمزية مقصودة، لا أريد حرق أي شيء ولكنها مسرحية جميلة وبسيطة في طريقتها عميقة في مغزاها
مشهد من المشاهد المتكررة في حياة أي زوجين اختلاف بسيط يتحول إلى حرب .. لكن هناك اختلافات يجب احترامها وعدم الخوض فيها فعلى المرأة أن تعطي زوجها مساحة فهو يحتاج في بعض الأوقات إلى الهدوء أن يبقى وحيدا أي يجب على المرأة أن تحظى باستقلاليتها أن ترفه عن نفسها بنفسها كما على الرجل احتمال زوجته عندما تغضب لأسباب تافهة وتبدأ في حلقات الحديث المفرغة عليه الإصغاء .
الفكرة شدتنى فى الأول وتسلسلها كان لطيف والترجمة كانت جيدة كنت مستنى محتوي اكتر صلابة يتماشي مع بساطة ولطافة بذرة الفكرة وخفة الحوار بس مع قرب النهاية مبقاش فيه مضمون قوي زى ما كنت متوقع او زى ما كنت مستني او جايز انا اديت للفكرة فى أولها عمق زيادة وانتطرت مردود بدرجة معينة مكنش من الضروري الوصول ليه، بس عموما استمتعت بالاستماع والمؤدين الصوتين كانوا لطاف
ماذا نشاهد خلف النافذة يمر إلينا من نافذة أخرى بزجاج أسود؟ هل يشاهد الرجل ما تشاهده المرأة؟ هل الوميض الخافت قادر على الإجابة عن أسئلتنا الوجودية فيما يتعلق بهذا العالم؟ هل يتمكن هذا الضوء في منح مساحة من الكشف ولو ضئيلة وهل يمكن بعد أن راينا هذا الضوء العودة لحياتنا الطبيعية مرة أخرى؟ من أجمل أشكال المسرح التجريبي التي مرت علي وكنت أتمنى لو حصلت على النص لأقرأه بنفسي لكن النسخة المتاحة هي عرض للمسرحية في الإذاعة المصرية ... عمل جميل جدا وتجربة مختلفة
I liked it, very interesting, respecting differences is the key to stable life and actually communication between couples is very important to achieve that, acceptance + communication + space for each side = successful healthy relationship
Loved the Arabic audiobook despite the fact that both actors are unknown to me, yet, they managed to depict a real conversation and true feelings in a conversation between a husband and his wife.
خناقة عبثيه بين زوجين هي ليها مغذي اعمق مما تبدو ولكن انا اكتر حاجة عجبتني في الموضوع هو الاداء الصوتي وازاي قدر يوصل المشاعر المختلفه بالذات الاداء النسائي.. سلتني جدا خلال المواصلات واكيد هحب اكرر التجربة في اعمال تانيه