فى كتاب "بضع جمل قصيرة عن الكتابة" يحدثنا المؤلف عن فرضية مؤداها أن معظم ما هو متعارف عليه عن كيفية عمل الكتابة، ليس سوى تصورات ليست خاطئة فحسب، بل وضارة أيضاً، وهذا ليس افتراضاً؛ إنه استنتاج.
يقول المؤلف: يظن الناس أن الكتابة تتم بطرائق خفية غير منظورة. ولسبب ما، يبدو أننا نؤمن بشدة بالأشياء التى تدور فى رؤوسنا وتخطر على بالنا، من دون أن نعرف أو نتذكر كيف حدثت. ما نظن أننا نعرفه عن الكتابة يبدو تصوراً، ويؤكد، بشكل عام، أفكارنا الخاطئة عن الإبداع والعبقرية. لكن ويضيف فيرلين كلينكنبورغ: ما أعرفه أنا عن الكتابة، تعلمته عن طريق التجربة والخطأ، وهى الطريقة التى تعلم بها معظم الكتاب. كان على تجاوز التدريب الأكاديمى، الذى علمنى أن أكتب بطريقة كانت غير مجدية بالنسبة إلى وإلى الجميع تقريباً. نبذ ما تعلمته فى الكلية - وتعليم نفسى الكتابة جيداً - هو أساس ما عرفته خلال عمر من القراءة وحب اللغة. وأتت البقية من سنوات من الكتابة وتدريس الكتابة.
وتشير كلمة غلاف الكتاب إلى أنه ملئ بنقاط البداية أو النقاط الأساسية. فهى تساعد بحثك بما يكفى من وضوح الفكرة فى عقلك، وإيجاد كتابتك الخاصة، واكتشاف ماذا يعنى أن تكتب. لا شىء من ذلك يعنى أنه صحيح.
عنوان جميل، محتوى مفيد، جمل سريعة عن الكتابة الابداعية. ما لم يرق لي عدم وجود فواصل، تقسيم للكتاب، لا يوجد ترتيب للفقرات ولا عناوين ولا فصول، انهمار للعبارات واحدة وراء الأخرى دون توقف، لم يعجبني كقارئة هذا الأمر، بغض النظر عن ذلك المحتوى قيم، الترجمة متمكنة الصفحات التي تناولت "سلطة القارئ" وأيضا ""كتابة الجمل القصيرة" من أهم الأجزاء في العمل
#بضع_جمل_قصيرة_عن_الكتابة ، #فيرلين_كلينكنبورغ. إصدار : #دار_نينوى عدد الصفحات : ٢١٧ . . " القارئ الذي يمكنك الوثوق به هو قارئ مستعد ليثق بك. في تلك المعاملة بالمثل، تكمن فرحة الكتابة والقراءة ومتعتها. لا يمكنك الثقة بالقارئ من دون الثقة بنفسك أيضاً." . . " لقد قيل لك مراراً وتكراراً إن عليك إغواء القارئ، بيع القصة منذ الفقرة الأولى ( هذا هراء، لكنه يوضح الكثير عن الكتابة السيئة ). القارئ لا يبحث عن مثير في فقرة واحدة، أو عن النثر الذكي المخدر، أو جمل مليئة بالاستعراض الذاتي. القارئ هو في حالة حب مع الاستمرارية، مع المدى، مع المدة، وقبل كل شيء مع الحضور- الشعور بأن كل جملة ليست مجرد بناء جامد بل مسكونة من قبل الكاتب." . . " لا يحتاج القارئ للاستيلاء عليه. إنه بحاجة إلى الشعور باهتمامك في الجملة التي اخترت كتابتها. ولا شيء أكثر من ذلك." . . كل الكتب التي تتحدث عن الكتابة تهتم بموضوعة الكتابة كشأن شخصي ومنهجي وإن كان بطريقة مفيدة ولطيفة ومطلوبة. إلا هذا الكتاب، يناقش موضوع الكتابة كمهمة شخصية تدعو بدرجة أُولى، إلى احترام القارئ، عقلية القارئ، ذكاء القارئ، ملاحظات القارئ، حتى أنه جعل سلطة الكاتب بيد القارئ. فالقارئ الحقيقي ( وأقول الحقيقي فقط )، هو الذي يقرر إن كان يرغب بإكمال الكتاب أو إهمالهِ وتركهِ على الرف. هذا كتابي الواصل بين سنة ٢٠١٩ و ٢٠٢٠ ، الذي يمكنني الإقرار بأنه " لا يُوصف "، لهُ تأثير مخيف على الكاتب الزائف. و يُعيد للكتاب أهميتهُ، سواء كان بيد القارئ او بيد كاتبهِ. . . مراجعة : #زينب_بني_سعد
كتاب مفيد لمن يرغب في تطوير مهارات الكتابة لديه . يسلط الكتاب الضوء على بعض الخطوات التي قد لا يلتفت لها الكتاب أثناء إسترسالهم في الكتابة وقد يكون لتلك الخطوات تأثير لاحق على مدى تقبل القراء للكتاب . ترجمة الكتاب جيدة لكن لم يعجبني تفكيك الفقرات المكتوبة إلى جمل مفردة .