يدرس هذا الكتاب تاريخ الحركة الشبابية الفلسطينية، وحاضرها، منذ العام 1908 إلى العام 2018، ويفرق بين ثلاث أنماط للحركات الشبابية برزت في هذه السنوات، تلك التي كانت تقدم نفسها كمقدمة وبديل لمجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، بمعنى أنها حركات شبابية تهدف منذ البداية الى التطور إلى حركة وطنية شاملة، وإلى قيادة الحركة الوطنية، وانتشر هذا النمط حتى خمسينيات القرن العشرين. النمط الثاني، حيث الأطر الشبابية والطلابية أذرعة للفصائل والتنظيمات السياسية، وساد هذا النمط في الثمانينيات إلى التسعينيات. أما النمط الثالث، فهو ما يعرف باسم الحراكات التي نشأت في القرن الحادي والعشرين، والتي تمتاز بهلامية التنظيم والقيادة. وبعد الاستعراض التاريخي، يحدد الكتاب تسع توصيات لتطوير العمل الشبابي.