بيت النديم هو بيت ملحق بمقام سيدي عمر بالخانكة، يقال أنه بدون باب. يُلقي أهل الحي بداخله رسائلهم ظنًا منهم أنها تصل إلى يد الله. الرواية تتحدث عن خلق الاسطورة واستغلال بعض الناس لها للتأثير على العامة.
وماذا اقول وأي شيء يقال بعد الذي قيل . المهم الرواية تفتقر الي الحس البنائي موجود في لحظات التنوير الموزعة بالتدريج غير المنظم في افق الرواية السرمدي الفحلقي لذا فهذا معذور نظرا لانها الرواية الاولي ونتوقع الافضل
ده الكلام غير مفهوم وغير منطقي الي علي شاكلته بتقيم الاعمال الادبية للشباب ، ناس مبتقراش تقول كلام ضخم الاطار فارغ المعني لتقييم العمل اﻷدبي وحسبي الله ونعم الوكيل
باب النديم رواية مميزة لانها مش بتتبع الانماط المتكررة والقوالب الجاهزة لاعمال الادبية . هي رواية تجسد صوت الحقيقي للكاتبة وبالتالي بتحقق جوهر الكتابة الاصيل والاول واﻷقدم وهو اظهار الحقائق المخفية خلف برقع النمطية والتحرر من قيود الفناء الي رحب اﻷبدية . استخدام اللغة لاقصي مدي وتعبيرات الدقيقة والتطرف في الدقة افضي للوصول لبناء لغوي قوي وفهم عميق للغة علشان تصل للمعاني الي هي عايزاها .واكرر تاني ان عمل ده مش نمطي وعمل اصيل مش عارف اقول ايه كل كلامي يختصر في جملة واحدة
باب النديم هو عمل اصيل فريد . يظهر فيه صوت الكاتب ، مش نمطي وملل، و اللغة هي معراجه للوصول للمعني واتنسج بمعرفة عميقة للعالم وشعور اعمق باننا صور مختلفة لشئ واحد ، وان في كل وجود معني واحد متعدد الاسماء
أسعدني شعور أني لستُ وحيدة ، هناك من مِثلي في الفِكر و الأحلام ... هذه الرواية و التي تتناول قصص أشخاص مرتبطين بطريقة ما جعلتني أؤيد شخصيه أو أكرهها .. تعاطفت مع بعض الشخصيات و أغاظتني بعض الشخصيات الاخري، إستطعت ان أري مدي الشبه بين شخصيات الرواية و بعض الأشخاص اللذين عرفتهم خلال حياتي. ببساطه إستمتعت كثيراً بقراءتها و أحببت كثيراً بعض الشخصيات المميزة و التي لا أظن اني سأنساها مثل الشيخ يحيي . أتمني قراءة المزيد فهذا نوعي المفضل .
رواية شيقة غنية بالتفاصيل والألوان الحياتية. تتعمق في الإختلافات البشرية بين أبناء الحي الواحد الذي يمثل نموذج مصغر للمجتمع المصري ويمثل الشيخ يحي فيه جوهر العقل والقلب الذي لا يعرف الصواب والخطأ قدر ما يعلي من شأن الضعف الإنساني. ما الذي نقبله من الآخرون وما لا نقبله وما هي حدود الإحتواء بيننا؟ كيف ومتى نتجاوز عن أخطاء الماضي ونقدر ظروف إرتكابها؟ الرواية تبحر بأجواء صوفية في غمار النفس البشرية.
حلوة جدا و لغتها فصحى سهلة. بتشوف فيها ازاى ناس بتخلق اسطورة سعياً للسيطرة او لمصالح شخصية و ناس بتدور على اسطورة تصدقها. عجبنى فكرة الرسائل اللى بتدخلك جوة كل شخصية و بتشوف منها مشاعره الحقيقية المدفونة عن اقرب الناس حوله.
عجبتني الروايه جدا حيث انها مليئة بالشخصيات و تأخذنا الكاتبة في دهاليز النفس البشرية و الجانب الخفي من كل شخصية و محاوله لفهم طبيعتهم و ظروفهم سوف تشعر و كأن الشخصيات تتحدث لك انت أو ربما تجد نفسك في شخصية منهم ، في الواقع أحببتها كثيرا و أتمني لو أراها فيلما .
بلغة فصيحة سلسة راقية صاغت الكاتبة المميزة آية ياسر روايتها الأولى باب النديم، الرواية مليئة بالأفكار وتطرح الكثير من الأسئلة الفلسفية الهامة، الحقيقة أعجبتني الرواية جدًا وتعجبت أنها الرواية الأولى من شدة تميزها 🌹🌹، ألف مبروك ومنتظر العمل القادم.
كانت من أولي الترشيحات لي ولم أكن أعرف لماذا كل هذه الضجة حول رواية ما لم تصدر بعد.. ولكني عندما قرأت العمل وسبحت في ملكوت مولانا النديم وهِمت في صوفية آل البيت علمت أن رواية باب النديم أنما هي عصارة رحلة طويلة استغرقت شهوراً وربما سنوات هي حصيلة الذكريات المدفونة، بقايا الأوجاع والهموم، هي مخزون ثقافة أحد الأحياء الشعبية بمسلميه ومسيحيه، كباره وصغاره، نسائه ورجاله.. رواية باب النديم من أجمل الروايات التي تستحق فعلاً القرائة. أتمني لآية ياسر مزيد من التوفيق ولها وافر الشكر.
المقدمه رائعه تحتوى على افكار صوفيه مبسطه للعباده والتجلى والحب الخالص لله وحده بدون التقيد بقالب دينى ، فى البدايه تشعر انك مقبل على عمل بسيط لكن سرعان مايزول ويتبدد هذا الاحساس وتشعر أنك أمام عمل مركب عميق الفكر والأحاسيس الجميع فى بيئه واحده لكن لكل شخصيه أبعادها وتأثيرها فى باقى الشخصيات فى ترابط سلس وشيق وأيضا الكاتب من خلال تأثره سواء بالسلب أو الأيجاب مع كل شخصيه ومن أمتع اللحظات النقاش مع الشيح يحى رمز النقاء والأرتقاء والتصوف المفتقد فى هذا الزمن، الروايه جاءت لتهدم فكر الجهل منذ مئات السنين الذى سيطر على أغلبيه طبقات المجتمع البسيط وتطيح بأسطوره المقام المسيطره على مجتماعتنا، الله عزوجل يحب طلب العبد منه مباشره بدون وسيط أو شفيع. أخيرا أود أن أشكر الكاتبه الصغيره الكبيره صغيره سنا كبيره مقاما تبشر بمولود عملاق فى عالم الفكر على التجربه المثيره الجديده من حيث سرد الأحداث والأسلوب الممتع الشيق الذى يمنعنا عن التوقف فى القراءه ويجبرنا على الأستمرار الى نهاية الروايه بدون أحساس لعامل الوقت والزمن.
باب النديم روايه اكثر من رائعه. تشمل افكار صوفيه مختلفه في عباده البشر للخالق بدون التحيز لدين عن اخر يتساوي في هذه الروايه المسلم مع المسيحي في بدايه القراءة تشعر ان الروايه مبسطه وقصيره ولكن عندما تتعمق في القراءة تجد ان أحداثها كثيره جدا وعميقه أيضا وتحتوي علي الكثير من الشخصيات المترابطة والأحداث الشيقة السلسه الغنيه بالتفاصيل ومن احب الشخصيات "الشيخ يحيي"وحبه الخالص وعبادته المختلفة لله وحده دون التقيد بقالب ديني وهذه الروايه تُجبرك علي الاستمرار حتي النهايه دون ملل وأحب ان اشكر الكاتبه العظيمة الكبيرة مقاماً آيه ياسر علي مولودتها الأولي العملاقه