فتحت عيني بصعوبة لأجد نفسي حبيسة داخل كبسولة زجاجية ماذا حدث ؟ّ!!! هل مت بالفعل وهذا التابوت الزجاجي اللعين هو قبري لكن لازال بوسعي التنفس..كما أنني أشعر بخفقان قلبي أنا لاأفهم شيئا..أظن أن الموتي مايميزهم عن الأحياء أن قلوبهم لاتنبض ثم جفلت حينما جال في ذهني هاجس مريع .. تبا..هل تم دفني حية؟
مدرس مساعد في قسم الغدد الصماء والسكر-كلية طب عين شمس صدرت له روايتان 1- قواعد الرعب العشرون 2- هكذا قتل زارا وصدرت له مجموعتان قصصيتان 1-حوار مع صديقي الزومبي 2-حكايات الرعب والفزع
"هل أنا شبح! هل قُتلتْ وروحي هائمة تدور في فلك هذا المنزل دون نهاية؟!"
رواية من نوع الأدب الساخر، رعب.
تتناول قصة فتاة مغرورة، تحيا بين إعجابات الفيسبوك، وتروي غرورها وغطرستها بالتعليقات المُنافقة التي تتلقاها من خلاله، ترفض أحدهم بطريقة فظة بعد أن أخبرها بمكنون مشاعره، فتستيقط في اليوم التالي على حلقة من العقاب لا تنتهي.
فكرة كريتيف سيكا، حوار إن حد ينام ويصحى ونفس اليوم يتكرر مش جديد واتعمل في أفلام عربي وأجنبي بإختلاف هنا إن العريس اللي بيتقدم كل يوم بيتغير، في باقي الأفلام الأحداث مش بتتغير غير لما البطل نفسه يعمل حاجة تغير واقع اليوم أما البطلة هنا بتصحى كل يوم على عريس غريب الأطوار شكل، مرة دراكولا، مرة الجوكر.. وهكذا، وفي نهاية اللقاء بتختلف طريقة قتلها من عريس للتاني عشان تصحى لليوم اللي بعده.
طب دا عقاب؟ ولا هي ماتت؟ ولا دا حلم! ولا أيه اللي بيحصل! وهل في النهاية ممكن تغير دا وترجع طبيعية تاني!!
رواية لذيذة، عيبها إن الحوار كان فيه بعض العامية، وإن الكاتب كان بيرزع جُمل إنجلش كتير، مافيش مبرر يخلي الچوكر اللي هو بيتكلم إنجلش أصلًا بعد ما عمل لقاءه مع البطلة بالعربية الفصحى يرجع يرزع جمل إنجلش تاني في النُص! -دا مثال-، كان في جُمل تانية إنجلش في باقي الأحداث من غير داعي. وحسيت في آخر ٢٠ صفحة نوعًا ما بكروّتة. بس في المُجمل الرواية لذيذة، والسرد الساخر كمان أضفى عليها جو لطيف.
الفتاة التي ماتت مائة مرة عمرو صالح النوع : فانتازيا - ساخرة دار النشر : أكتب سنة الإصدار : 2019 الطبعة الأولى عدد الصفحات 265 صفحة الغلاف : جيد مصمم الغلاف : محمد فرج العنوان : الفتاة التي ماتت مائة مرة .. مع ان العنوان طويل إلا أنه جذاب .. وبصراحة يحسسك أنك داخل على رعب ساخر المكان : مصر اللغة والحوار : فصحى على عامية على جمل انجليزية الحبكة : مقبولة في بادئ الأمر كنت اعتقد أنها رواية رعب ساخر .. كنت متوقع عمل أقوى هي الفكرة ممتازة وممكن كانت توظف بشكل آخر .. فكرة انك تجمع كل شخصيات الأفلام الأجنبية في بيئة مصرية هي بالفعل فكرة ممتازة .. المشكلة الخلطة دي كانت ناقصه حاجة فطلعت الرواية كلها للتسلية فقط .. لا انكر أن العمل شدني للنهاية ضحكت كتير ، أعجبني تنوع الشخصيات ، لكني لأنني قرأت من قبل للمؤلف كنت متوقع عمل أقوى . نقاط الضعف - الجمل الإنجليزية في الرواية لم يكن لها لازمه في الرواية وازالتها لن يخل بالمعنى . - ذكرت عمل الأب في الأمن الوطني وأقيل بسبب انتهاجه التعذيب وأنه مريض نفسي حتى أنه يستعمل غرفة كاملة في منزلة كمتحف لأدوات التعذيب ايه علاقة ده بالأحداث وليه لم يوظف بل لم يأتي بسيرته مرة أخرى. تقيمي 2.5/5
تتميز الرواية بتقديمها مزيجًا من الرعب والسخرية، حيث تروي قصة فتاة مغرورة تعيش في عالم الإنترنت وتتعامل مع إعجابات الفيسبوك، حتى تجد نفسها في حلقة من العقاب المروع. تتكرر أحداث اليوم بشكل غريب، حيث تستيقظ كل مرة على عريس مختلف يتسم بشخصيات مستوحاة من أفلام الرعب، مثل دراكولا والجوكر، مما يضفي طابعًا كوميديًا على الموقف.
الرواية تعتمد على فكرة إعادة تكرار الأحداث مع تغييرات طفيفة في الشخصيات، مما يخلق فضولًا لدى القارئ لمعرفة ما سيحدث في كل مرة. الأسلوب الساخر أضفى جوًا لطيفًا، مما يجعل القراءة ممتعة حتى في أوقات الرعب. الشخصيات المبتكرة تعزز من روح الفكاهة والرعب في نفس الوقت. وجود جمل إنجليزية غير مبررة في بعض الأحيان، مما قد يشتت القارئ. على الرغم من أن الفكرة جيدة، إلا أن التنفيذ كان بحاجة إلى مزيد من العمق، حيث بدت بعض العناصر غير مكتملة أو غير مُستخدمة بشكل جيد. بعض التفاصيل، مثل خلفية شخصية الأب، لم تُستخدم بشكل فعّال في الحبكة، مما جعلها تبدو غير مرتبطة بالأحداث الرئيسية. "الفتاة التي ماتت مائة مرة" تقدم تجربة مسلية مع مزيج من الفكاهة والرعب. بالرغم من بعض العيوب، إلا أن الفكرة والكتابة السلسة تجعل الرواية تستحق القراءة.