Jump to ratings and reviews
Rate this book

سبايا

Rate this book
عندما وصلت ليلي إلى غرب سبايا، وجدت نفسها في عالم جديد تاقت طويلًا للوصول إليه، لتنجو من قدرها الدامي ولتجد الأمن. كان عليها أن تخوض ذلك الصراع المدمر لتتخطّى معاناتها وتتآلف مع تلك الاختلافات التي لم تعتد عليها، والتي جعلتها أسيرة بين ماضي يطاردها بأشباحه وهواجسه، ومستقبل مجهول يبدو واعدًا، وعندما وجدت أنها مضطرة لاتخاذ قرار حاسم للاختيار بين قلبها، الذي وجد أخيرًا ما ينشده، وبين شبح عائد من الماضي ارتبطت به طويلًا، أدركت أنها صارت تشارك سبايا حلمها في الانعتاق والوصول إلى الحرية

Paperback

Published January 23, 2019

68 people want to read

About the author

ADear Madam/ Sir,

Ten years ago, I left Lebanon- my home country- to reside in Italy and then in Austria. After the injury of my daughter with a bullet in her head In Beirut,
there I studied early childhood education and worked as a music piano teacher for children and Arabic teacher for foreigners at a reputable International School.
Subsequently, during my stay in Graz/ Austria, Caritas as Arabic/English recruited me, and Arabic/German interpreter and social assistant for asylum seekers and refugees waiting to be deported in detention facilities, My work also involved writing reports on the social and humanitarian conditions of political refugees.
In addition, I have studied and practiced social work, which improved my contact and communication skills in the humanitarian area. At Caritas,
My personal interests include writing. I have thus published one book ( the Friendly bullet) in Arabic which will be translated into English and German, to write in 2013 the 2d one ( gaya) the god of earth, and the 3d 2015 ( the last apple) and the 4th one ( the marrow ) then ( the friendly bullet) and ( after the End)is in the pipeline. And in German Language ( land mit Geschmak der Freiheit) All proceeds from my first book have gone to who are in need as well as cancer hospitals and UNICIF.
I have also participated in a UN project entitled FACING NATIONS as representative of Lebanon.
I am working now for a literature project for the Syrian children during my organization that I established from 1 year ago (East West Organization for integration of Cultures) the project was on the turkey- Syrian border.
Beside many others projects, one of them is opening an integration club in Vienna and international bookstore covered all the world languages, and translate the best of them into others languages.
And another project with the (pen club Vienna) supported the Austrian and forging authors who leaves in Austria, to refresh the literature live and find out new authors in this new generations, to keep our Austrian name in the place that it deserves.
Beside all of these activities, I worked last Year in (fluchtweg) a house that cares of the Syrian children who arrived Austria without their families.
In 2015 I established my own organisation EAS WEST ORGANISTION FR INTEGRATION OF CULTURES and it cares about arts, children projects, lectures and culture programs for forigns and Austrians. Beside my work as a social worker in CARITAS Baden for the help and supportment of refugees.
I am trying also all the time to give a wonderful picture about my wonderful country Austria, the helping hand who gave me and my children this wonderful life, and still giving us peace, love and security to give it to others who are in need too.
Thanking you in advance for your kind consideration,
Sincerely, Sonia
lso known as Sonia Boumad.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (23%)
4 stars
11 (23%)
3 stars
15 (31%)
2 stars
7 (14%)
1 star
3 (6%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Ahmed mehanna.
2 reviews
July 17, 2019
في كتابه الشيق (اللغز وراء السطور) يحدد (العراب) استاذنا الدكتور احمد خالد توفيق-رحمه الله- بعد دراسة مستفيضة ٢٠ نوعا لأدب الخيال العلمي..و بالنظر الى تلك الانواع فيمكننا اعتبار رواية (سونيا بوماد) الأخيرة (سبايا) تنتمي بشكل أساسي الى ذلك النوع المسمى (نهاية العالم) او (قصص ما بعد المحرقة)، حيث نرى استعراضا للاحداث في زمن خيالي (ما بعد الحرب العالمية الثالثة) داخل المدينة الخيالية (سبايا) المقسمة بجدار الى قسمين :شرق و غرب....جدار يفصل بين الشرق الفقير و المتدثر بعباءة التقاليد و الفضيلة و التدين الزائف، و الغرب المتقدم علميا و المبهر و المتخفي تحت قشرة الحرية المزيفة. غير ان المدقق في احداث روايتنا يرى ان (سونيا) قد استخدمت نوعا اخرا من ادب الخيال العلمي تمت الإشارة إليه في مرجعنا السابق. و هو النوع الذي يعبر عن المدينة الفاضلة (يوتوبيا Utopia ) و نقيضها (ديستوبيا Dystopia )..بيد ان (سونيا) لم تحدد اي من (الشرق) او (الغرب) هو المدينة الفاضلة و ايهما هو النقيض؟؟ و تركت ذلك لخيال القارئ و مرجعيته الفكرية..لقد وصفت كلا الشقين خلال الأحداث و تفاعل الشخصيات معهما و تركت الحكم القارئ.. فربما كان القارئ ممن يحب التقاليد و العادات و التدين و يشتاق للرجوع الى الفضيلة -حتى و ان كانت كلها أقنعة زائفة- مثل الابن الاكبر في الرواية..و عندئذ تكون (شرق سبايا) بالنسبة له هي ال(يوتوبيا) و (غرب سبايا) هي ال(ديستوبيا). و ربما كان القارئ ممن ينبهر بالحضارة الغربية و الأضواء المبهرة مثل صديقة الابن الاكبر ،فيصبح الحكم معكوسا لديه.
و رغم ان (سونيا) -و كما سبق و وضحنا-قد قدمت القالب الأساسي للرواية من خلال حبكة (ما بعد المحرقة) الا ان روايتها لا تعتبر خالصة ضمن ادب الخيال العلمي.فقد اكتفت من تلك الحبكة بمسرح الأحداث، و لم تغص في التفاصيل العلمية ، كما انها لم تفرض جو الكآبة الذي يخيم على معظم تلك الروايات المستخدمة لتلك الحبكة، بل جنحت فورا الى و صف صراع شخوص الرواية بين عالمهم الصعب الذي يسحقهم نفسيا وجسديا بين متناقضات تجعلهم في حيرة دائمة بين ما يفعلونه و ما يريدونه، و كذا أسهبت في وصف المحاولات النبيلة للم شمل الاسرة و التي تحققت على الرغم من صعوبتها، و على العكس من معظم روايات (ما بعد المحرقة) التي تنتهي نهاية سوداوية، فقد منحتنا (سونيا) الامل في نهاية الرواية..صحيح انه امل مبطن بالخوف من المجهول،سواء على مصير الاسرة بعد لم شملها و سفرها للعالم الجديد، او على (سبايا) بعد بدء الثورة و تهدم جزء من الجدار. الا انه يظل في النهاية بصيص ضوء وسط الظلام الحالك.
برعت (سونيا) في نسج الشخصيات و استنباتها من رحم المعاناة، و كان بناء كل شخصية يتطور خلال فصول الرواية و أحداثها دون سرد مقحم لتاريخ كل شخصية.و المثير ان (سونيا) قدمت جميع شخوص الرواية على انهم ضحايا،و كانت حريصة على ان تقدم لمحة الخير في كل شخصية مهما كان شرها، فحتى ذلك الطبيب المرتشي في (شرق سبايا) الذي يبيع الأعضاء الآدمية و يطمع في جسد بطلتنا المقهورة نراه قد تعاطف مع دموعها و ساعدها في اجراء الاتصال بالشق الغربي الذي زعمت انه للسؤال عن اخبار والدتها، و حتى ذلك الشخص الذي يمتهن جسد الابنة المقهورة نراه قد ساعدها و ساعد شقيقيها بالرغم من حقارته.فالمتتبع لروايات (سونيا) يرى انها تبحث عن الخير و الامل حتى في اشد اللحظات سوادا.
و كما تركت (سونيا) الحرية لقارئها في تحديد ال(يوتوبيا) و ال(ديستوبيا) من خلال احداث الرواية، فقد تركت له الحرية في التفكير و تخيل مصائر الأبطال من خلال النهاية شبه المفتوحة.فقد تركتنا نتساءل:هل تعيش الزوجة مع زوجها الذي فقدته سنين طويلة ثم وجدته في نهاية المطاف و قد اصبح غريبا عنها ام تصبح على علاقة بذلك الرجل الذي حرك قلبها؟هل ترجع الصديقة الى الابن الاكبر ام يفقدها للأبد و يصبح متطرفا و يعود للشرق؟؟ هل تتوج قصص الحب بعلاقة ابدية ام ان الأقدار ستقف في طريقهم؟؟ بينما يظل مصير المدينة (سبايا) معلقا في خلفية الرواية.. هل سيتهدم الجدار؟؟ و هل ستكون الغلبة لافكار الشرق ام الغرب؟؟ و هل سينتهي الاستبداد ام يظل جزءا من الطبيعة البشرية الى ابد الابدين؟؟
يبقى سوْال اعتقد انه سيثير تساؤل القارئ؛لماذا (سبايا)؟؟ و لم اختارت (سونيا) ذلك الاسم. تحديدا؟؟ اعتقد ان (سونيا) وحدها هي من تمتلك الاجابة عن ذلك السؤال، غير ان اعتقادي-بعد قراءة الرواية-انها ارادت ان تقول ان جميع شخوص الرواية هم (سبايا) بشكل او باخر، (سبايا و أسرى) للجدار بين شقي المدينة. و للعادات و التقاليد و الم الفراق و ضغوط الحياة التي تسحقهم دون هوادة..
(سبايا) رواية ممتعة جديدة من (سونيا بوماد) تنضم الى المكتبة العربية.احسب ان القارئ العربي سيحبها لما فيها من احداث ممتعة و بناء سردي متقن، و تثبت فيها (سونيا) ان زهور الامل يمكن ان تنبت (ما بعد المحرقة).
Profile Image for Waled.
368 reviews33 followers
February 13, 2019
من جديد، تعود الأديبة المبدعة "سونيا بوماد"
وتقدم لنا أحدث أعمالها الروائية "سبايا" والتى
صدرت عن دار الرواق بمعرض القاهرة الدولى
للكتاب الذى احتفينا بيوبيله الذهبى فى 2019
وقبل أن أتحدث عن الرواية، يجب أولا أن نعرف
المعنى اللغوى لعنوانها، بحسب ماجاءفى المعاجم
المتحققة والمختصة بالأصول اللغوية مثل
المعجم الوسيط والمحيط وفى الرائد و
لسان العرب، أتى بها تعريف "سبى"بمعنى
الأسر والأمتلاك، والنساء لأنهن يسبين القلوب
أو "يسبين" فيملكن، فهى جمعها سبايا
ولا يقال ذلك للرجال، هذا عن سبايا
لغويا، أما عن سبايا المعنى بها تلك
الرواية، هى مدينة إفتراضيةإختلقتها
الكاتبة، تلك المدينة التى تشظت
بفعل الحروب والنزاعات مما أدى
إلى بناء جدار محصن قسم المدينة
إلى نصفين، شرق وغرب..لنرى من
خلالها مأساة عائلة تشتت عن بعضها
البعض ما بين شرقها وغربها وحال
الجدار بينهما، ليس ذلك فحسب
بل إن كل عضو من أفرادها عانى
سبيا من نوع خاص، بذكاء و
حس أدبى راقى، نسجت الكاتبةقصتهم
كقطع البازل، لتضح صورة هذه العائلة
وتتبلور معالم محنتها بوضوح فى نهاية
العمل، وذلك عبر خطين درامين متشابكين
الأول "ناى" وهى ممرضة شابة من قاع
شرق سبايا تصطدم بشاب يدعى "سام"
أصيب فى حادث تفجيرى فأخذته إلى
بيتها وتولت إيوائه وعلاج جروحه
ثم تعرف منه بعد ذلك أنه صحفى
من غرب سبايا جاء إلى الشرق فى
رحلة عمل من وراء سلطات كلا الجانبين.
ليصبح سام نقطة تحول فارقة
فى حياة ناى .
الخط الدرامى الآخر يدور حول
"ليلى"، تلك الأم التى فرق الجدار
بين عائلتها، خاصة عندما تركها
زوجها فى الشرق وسافر إلى الغرب
ولم يعد، فأخذت أولادها وسافرت
إلى الغرب بحثا عن زوجها فاحتجزتها
السلطات وأودعت أولادها إصلاحية
بعد أن أمضت ليلى عقوبتهاواستردت
أولادها مرة أخرى، استقرت فى الغرب
والتحقت بالعمل كخادمة فى مكتب محامى
كبير يدعى "فوكس " يحظى بنفوذ وسلطات
واسعة لدى الجانب الغربى، ترى كيف
ستسير الحياه بليلى وأولادها؟ هل ستجد
زوجها ويلتئم شمل عائلتها مرة أخرى؟
وإن عاد زوجها، هل سيشكل ذلك فارق فى حياتها أم أنها لم تعد ليلى التى كانتها من قبل؟
وهل سينهدم ذلك السور يوما ما ؟أم أن
هناك أسوار من نوع آخر يجب أن تهدم
أولا حتى تتحررالشعوب المسبية خلفها؟
كما رأينا، صنعت الكاتبة عالما روائيا يرمز
إلى عالمنا فى الواقع، وتهدى من خلال
روايتها رسالة إلى الأنسانية، تدين الحروب
وبناء الأسوار وتسلط الضوء على مايخلفه
ذلك من تدمير إنسانى ومعنوى ونفسى
للشعوب، إن الله خلقنا شعوبا وأعراقا
لنتآلف ونتعارف، لاليريد كلا منا أن يمحى
الآخر من الوجود، وإن أراد الله أن نكون
شعبا أوعرقا واحدا لفعل .
هى رواية تحمل بين ثنايا سطورها
هما إنسانيا نبيلا لكاتبة معنية عن
قرب بهذا الجانب ومؤمنة بضرورة
إعلاء قيم العدالة الأنسانية والتقارب
بين الشعوب، وإلتقاء الحضارات.
أيضا براعة الكاتبة فى رسم أبطال روايتها
وتقديمهم من كافة الزوايا الأنسانية لتحيط
القارىء وتجعله ينفعل بنقاط قوتهم ويتفهم
نقاط ضعفهم، ربماساهم فى ذلك القماشة
الدرامية العريضة للشخصيات وسمح بتناولها
الحجم الكبيرللرواية نوعا ما، أو ربما العكس
هو الصحيح، أى أن زخم المفارقات الحياتية
والمحن الكبيرة التى عاشتها شخوص الرواية
قد تكون هى التى خلقت المساحة الدرامية
وسمحت بعرض معاناتهم وصراعاتهم
النفسية من كافة الأوجه .
كل الشكر للأديبة الرائعة سونيابوماد
على رسالتها الأنسانية القيمة ومنحى
تلك الجرعة الأدبية البديعة فى روايتها
سبايا، التى أثرت فى نفسى كثيرا
ولا أجد أروع من أن أختم مراجعتى هذه
بكلمات معبرة، خطتها الكاتبة على صفحتها
الشخصية فيس بوك، وكنت أراها جديرة
بوضعهاعلى الغلاف الخلفى للرواية
تلك التى قالت فيها.

" لكل منا سره وذلك السبى العلنى المخفى
الذى يطارده، من ملك زمام نفسه فقد أعتقها
وحررها، ومن ملكته نفسه، فسبيه
أبدى لامحالة ".
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
February 21, 2021
سبايا
رواية
سونيا بوماد

تقول الكاتبة على لسان ريمون المحامي العربي الذي نزح من شرق إلى غرب سبايا وتغير اسمه وهويته :
" التغيير يل عزيزتي إرادة شعبية،ولا يستطيع الحاكم فرض نفوذه إن لم يطوع شعبه؛إما يإطعامه حتى التخمة،وإما بتجويعه حتى الموت. كل من هذه الشهوب اختار طريقه بنفسه،رغم توافر الموارد،ولن يتغير الطريق إلا إذا أراد أفراده التغيير.هذا الجدار الذي يحزنك قد بني على إرادة شعب سبايا،ولن ينهار إلا بقرار منهم؛وما دامت هناك شعوب تؤمن بمعتقدات حكامها،وما دامت الشعوب تسجد للزعماء،فلن يهدم هذا الجدار أبدًا،فالحكام مستفيدون من هذا وعلى كل الأصعدة، حتى وإن تهدم الجدار، سيخلقون فرص الاستفادة، وسيبقى الفقراء وقود مدافيء الأغنياء أينما كانوا في بلاد المجاعات وفي بؤر الأمراض، وشركات الأدوية والعقاقير والإعلانات والاستهلاك".

ويقول تومي الذي يتبع أفكارًا يعتقد أنها خلاص البلد من هذا السور لأخيه آدم:
"سوف ترى بعينيك يا آدم، سوف ينهار هذا الجدار قريبًا.
فيرد آدم:"اسمع، أنا لا أشكك في هذا،عجلة الحياة لن تسير إلى الوراء يا تومي. أتمنى أن ينهدم هذا الجدار، ولكن الأهم هو أن تنهدم تلك الأفكار التي تحدثني عنها. لم نمت من أجل حريتنا لنكون عبيدًا من جديد لأي فكر".

استطاعت الكاتبة أو فلنقل أجادت الكاتبة تشريح بلادنا العربية والأسوار الوهمية التي وضعت فيها فقسمت الشعوب إلى فئتين
وكان ما مكان ..

أقول للكاتبة
"كل البلاد سبايا،أو كلنا في البلاد سبايا"
اسم اختياره حقًا يدل على رؤية الكاتبة للحياة والأوضاع التي يمر بها العالم عامة وعالمنا العربي خاصة..رؤية عميقة ذات خبرات ومعرفة جعلتها تتوغل في خبايا هذا العالم لتخرج لنا بهذا الاسم"سبايا".

شكرًا لهذة الرواية الممتعة التي أنصح القراء بقراءتها 🙏

#نو_ها
Profile Image for George Nady.
22 reviews2 followers
June 14, 2020
في البداية أحب أن أوضح ان سونيا بوماد هي كاتبتي المفضلة وأضعها في مرتبة قبل اليف شافاك. "سبايا" هي امتداد لكل الروايات التي سبقتها من سونيا بوماد وهذا يعني انك لتفهمها وتستمتع بها تماماً، من الضروري ان تقرأ على الأقل "لاجئة الي الحرية" أولًا. كنت سأقيم الرواية ب٤ نجوم ولكني لم أستطع لسببين:
١. الملائمة أكثر من اللازم في الحبكة.
٢. بناء شخصية تومي لم يكتمل. واحدة من أفضل الشخصيات بناء ولكن بدون اغلاق. ال character arc لم يكتمل.
مازالت رواية ممتعة كالعادة من سونيا بوماد وتستحق تقييم ٣.٥ من ٥. هذا النصف بسبب فصل النهاية الرائع في رأيي واللذي عوض بعض من ملائمة الحبكة وشخصية مثل نور واغلاق قوسها الممتاز.
Profile Image for Mαяσ.
178 reviews4 followers
August 11, 2019
رواية مرهقة للغاية .. لا اعرف لما اخذت مني وقتا طويلا لانهائها ربما لانها بالفعل مرهقة للنفس .. مؤلمة وموجعة .. احداث صراعات احزان ظلم وغياب وتضحية .. مزيج قوي من المشاعر يرهقك وانت تقرأها .
عائلة ضائعة واخوة مشتتون وعالم بائس مشتت سقط في الهاوية.
اتعجب من هذه الكاتبة وكيف نقلت كل تلك الاحاسيس والمشاعر واختزلتها في حروف واسطر بين دفتي كتاب .. هل عايشت جزء من هذا الواقع بالفعل .. ام انها قابلت من مر بهذه التجارب المؤلمة .. او هذه هي رؤيتها السوداء لما سوف يحمله مستقبل هذا العالم وربما بات جزء من هذا المصير حقيقي بالفعل.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.