أحيانا؛ كما ترتدي بعض المنح قناع المِحَن تتظاهر بعض النقم أنها هبات... هبة مُنِحت لعقلين بشريين على النقيض من بعضهما البعض، رافقها خمس كائنات مهيبة غير بشرية –لا يراها سواهما- لكل منهم وظيفة محددة تعبر عنها هالة تحيط به... نقيضين رافقا بعضهما في تكامل، أحدهما يؤمن بقسم أقسمه: "أن أصون حياة الإنسان" يؤمن بعدالة منزهة عن الهوى.. والآخر نصب نفسه القاضي والجلاد يؤمن أن السن بالسن والعين بالعين،يحقق عدالته بيده وبأساليب تتعدى مجرد القصاص إلى سبل إعدام وحشية... فهل يمكن فعلا لأحدهم أن يمتلك هكذا قوة؟! أن يمنحه الله صولجانا يقرر أن فلان يستحق أن تنتهي حياته؟! وإلى أي مدى يمكن للقتل أن يكون مبررا؟!
تيمة الرواية سبق وأن تناولها الأدب العالمي والسينما كذلك وإن ليس بشكل متكرر ولكن الكاتبة فاطمة الزهراء بدوي استطاعت صياغتها بشكل جديد ضمن قصة جيدة وحبكة متقنة لغة ممتازة وتشويق معقول في رواية تجعل القارئ يطرح على نفسه الكثير من الأسئلة ولأن الرواية أعجبتني وأسلوب الكاتبة أعجبني كذلك فسأسمح لنفسي بذكر بعض السلبيات على أمل التخلص منها مستقبلاً تقطيع الرواية لم أجده جيداً والتناوب في استخدام الضمائر (والمذكرات) لم يكن موفقاً جداً ولا سلساً بل يؤدي إلى بعض التشوش عند القارئ بعض المباشرة عند ذكر السلبيات في المجتمع بعض الشخصيات الثانوية كانت نمطية للغاية بالمجمل رواية جميلة وممتعة وتستحق القراءة
عندما تلفحنا ألسنة لهيب الحياة الصاخبة، فيتصالح العدل والظلم، وينطرح العذاب بين يدي الرحمة، ويمتزج البياض بالسواد.. حينها تدرك أنك تتقلب فوق صفحات " العداد"!
رواية اجتماعية بلمسة من الفانتزيا تجسد بطريقة سلسة استحالة الحكم على حوادث الدهر، وتعقيدات النفس البشرية، وتشابك الخير والشر، والتحام الصواب بشبه الصواب وبالخطأ! تحكي بلغة يسيرة وحبكة متقنة -لا أعيب عليها سوى سرعة انكشاف الألغاز الدرامية- قصة العادل الرحيم الذي يبغي قطع أيدي الشر والقصاص من الأشرار، ليجد نفسه في النهاية ساقط في شباك عالم معقد، تتصل فيه المعاني الجميلة بالقبيحة اتصال خيط الفجر بحبال الليل!
لماذا يتعذر وجود نبع انساني صاف لا تدركه الشوائب؟ ولماذا تتصادم القيم العليا عندما تغلي في آنية الهوى والمصالح؟ لأننا بشر يعترينا النقص، ويختلط في أعماقنا السمو بالدناءة، يطفو أحدهما على سطح أرواحنا بقدر ما نتوق لذلك ونسعى.. ولكن؛ قد نجد بعد كل الجهد المبذول أشلاء من كليهما عالقة بالظافر منهما! إنها الحقيقة التي لا مراء فيها..
بالتوفيق بطوط وإلى الأمام دائماً بانتظار المزيد من ابداعاتك،،
#ريفيو #العداد للكاتبة فاطمة الزهراء بدوي مشروع #بورصة_الادب ..................... فى البداية انا من محبي قلم فاطمة جدااااا وبعتبرها من القلائل ال هايكون ليها مستقبل كويس فى العالم الأدب مقارنة ببعض الأقلام النسائيه الاخرى تعالو بقي بعد الكلمتين دول نشوف الريفيو
#الغلاف الغلاف باختصار عمل فنى رااااائع... معبر عن فكرة العمل بشكل كامل... وده المقياس الأول بالنسبالى فى غلاف العمل الأدبى... الغلاف بعيد عن البهرجة....فى لمسة فنية ظاهره وفعلا احب اقول للمصممة المتألقه Abeer Mohamed Tosson(شابوه يوسف الشريف والله)
#الفكرة هل فكرة العمل جديدة؟؟؟ لا مش جديده الصراحة(اصل مش هاكذب يعنى عشان الكاتبة اخت وصديقه) ورغم أن فكرة العمل مش جديدة... ولكن المعالجة والزاوية ال تم مناقشة الفكره منها هى ال تخلينا نقول بقلب جامد برررررافو يافاطمة... فاطمة قدرت تحول فكرة متداوله فى الروايات ال فيها شق نفسي... لعمل جديد خالص... يتأرجح بين الفكرة الفانتزي المطروحه وبين الواقع عشان تكتشف فى الاخر ان العمل بينتمى للأدب النفسى و ان مفيش....... ومفيش...... (والنقط دى هى مفاجأة الروايه)
#اللغه لغة الرواية كانت الفصحى فى السرد وفى الحوار كمان لغة سهله بدون كلكعه... نادرة الاخطاء(أخطاء ايه بقي دى فاطمة ماشيه تصلح لنا كلامنا اصلا... الواحد حتى وهو بيتكلم مش بيكتب بيبقي خايف فاطمة تيجى تقول له اعدل كلامك) وده بالنسبه للغة وان كان لى وجهة نظر عارف ان كتير هايعارضها الحوار لو كان عامية كان هايفرق مع الرواية كتير لان طبيعة الحوار كان محتاج ليونة العامية فى التعبير وده مجرد رأى طبعا
#السرد تقدم ملحوظ فى اسلوب الكاتبة.. بعد اول عمل ليها #اديلينا تطور السرد بشكل جميل... سرد منظم ميتوهكش رغم غرابة الفكرة اصلا.... كمان فاطمة محترفة فى إظهار مشاعر أبطالها من خلال سرد ها المتقن
#الحبكة زيتونة الرواية ودرس متقن فى كيف تتلاعب بعقل القارئ حبكة مدروسة وواضح فيها التعب ال اتعمل مفيش ثغرات باختصار... حبكة متخرش الميه وان كنت توقعت عادل بدرى اووووى كان لازم تكونى خبيثه حبتين
وفى النهايه منتظر من فاطمة اكتر بكتيرررر اوى بالتوفيق يارب
العدل من أسماء الله الحسنى، أختصة لذاتة ووكل أولى الأمر بتحقيقية ولكن ماهو معنى العداله وكيفيه تطبيقها وهل هى حكر على السلطات ام ايضا يستطيع ذوى السطوة تحقيقها أو يحققها كل فرد وينقلب المجتمع ألى غابة.
جمعت الكاتبه فى روايتها العديد من التيمات داخل عمل واحد كعادتها فعملها الأول كان بنفس الأسلوب الأدبى بالفعل، فالروايه بها الجانب الرومانسى والاجتماعى والاثارة بجانب الخيال السائد فى العمل اجادت الكاتبة الدمج بين كل هذه الاتجاهات بطريقة سلسة للغاية وبدون أن يطغى جانب أدبى على الجانب الأخر بتوازن أكثر من ممتاز بالفعل . عمل خيالى واقعى تماما القى ظلال كثيرة وواقعية على ما يحدث الآن من الفساد بأشكاله المتعددة سواء على العلاقات الاجتماعية المحدودة بين الأشخاص او على المجتمع ككل فيما وصلنا الية من تدنى الأخلاق
#السرد كان مرتبا بطريقة رائعة بلغة أكثر من ممتازة بالفعل بمفردات رائعة فكاتبتنا ذات لغة قوية للغاية. كان معظم السرد بطريقة مذكرات يومية يكتبها بطل الحدث مما أضفى جوا من الحميمية فى السرد فكل يروى مع نفسة بصراحة شديدة وهو ما أدى ألى ترتيب زمنى موثق بتأريخ للحدث إلا فى حدث واحد، وكان الفلاش باك منطقيا جدا وجودة فى أى مكان فى العمل. أسلوب رائع وجديد. #الشخصيات تم بناء الشخصيات بعناية شديدة وبدقه متناهية للغاية ومقنعه للغاية حتى الشخصيات الثانوية فى العمل تم العناية برسمها بدقة هى الأخرى مما ساعد على إثراء العمل ومعايشة القارئ للاحداث بعض شخصيات العمل #مصطفى : بطل العمل الطبيب فى إحدى المستشفيات الحكومية من يصطدم بالفساد الادارى والوساطة والمحسوبية. شخصية بسيطة هادئة للغاية إنطوائية تم رسمها بعناية بمعطيات كثيرة . #عادل : طبيب بنفس المستشفى و زميل البطل شخصية غامضة تم رسمها باستعمال أقل القليل من الكلمات إلا أنها شخصية إيجابية ومتفاعله مع الاحداث بشدة #رؤى : شخصية تم رسمها ما بين السطورلن تقرأ الرسم بل ستحسه فهى الاخت والأم فى آن واحد . #الحوار أقوى عوامل الرواية بجانب السرد تميز الحوار بالبساطة والوضوح والتناسب تماما مع الشخصيات وأفكارها ومشاعرها ومكانتها الاجتماعية كان الحوار مع النفس محورا أساسيا فى بناء شخصية بطل العمل وتوضيح تصرفاته وانفعالاته اللحظية الصادمة فى الكثير من الأحداث
#الوصف برعت الكاتبة تماما فى نقل الاحداث بصورة عالية الجودة وبشكل دقيق للغاية فأدخلت القارئ داخل الاحداث وجعلته يراها لا يقرأها بل وادخلت القارئ داخل نفس ومشاعر كل شخصيات العمل
#الحبكة_الدرامية شيقة جدا و رائعة وسريعة للغاية منذ الحرف الأول حيث البداية الطبيعية فى الاعمال الاجتماعية وسرعان ما تغيرت بتلون العمل وتعدد اتجاهاته الأدبية حتى نهايته الصادمه بالفعل .
العداد.. مش ريفيو لكن إنطباع أو إحساس.. الرواية شدتني جدا جدا وغصت جواها.. وتخيلتها فيلم سينيمائي.. اللغة جميلة وبسيطة والسرد متقن.. احترت هل هي اجتماعية أو فانتازية لكن اتضح أنها تجمع الاثنين.. وهذا الدمج واستخدام الفنتازية في أجواء مصرية صرفة يحسب للكاتبة وأبان عن قوة روائية كبيرة لها.. الأفكار والقضايا اللي طرحتها مهمة وتوفقت الكاتبة في الطرح... الحبكة كانت متوقعة بالنسبة لي منذ البداية واتمنيت لو كانت الكاتبة خلت الشخصيات تلتقي بشكل تاني كان ده هيخلي الوضع ما يبانش مفتعل (سلمى الصحافية هي نفسها جارة رؤى وأخوها هو نفس الظابط..) وأتمنى كل التوفيق والنجاح في القادم إن شاء الله.
عادة الكاتب بيكتب العمل ويقرر اسمه ويمنحك خيوطه تدريجياً عشان يكشفلك الحقيقة في النهاية وشكراً. من اللحظة الأولى الكاتبة ببساطة قالتلك سر الحدوتة،الأبطال ودورهم وايه هو العداد وسره كل ده ولم تتجاوز حتى 50 صفحة من الرواية وهي 198 صفحة طب ايه؟! الباقي هيبقى ايه ما انا خلاص عرفت اللغز وانتهينا وهنا كان الفخ. الفخ اللي بيه الكاتبة استدرجتني لاكتر من موضوع وقضية كل منهم يصلح انه يكون نواة لرواية كاملة مع حبكة بوليسية متقنة..اربكتيني يا فاطمة! كنت متعاطفة مع ابطالك جداً واجزمت انهم على حق لحد اللحظة اللي جعلتي فيها الضمير والمصلحة الشخصية في مواجهه مع بعض وكان الانتصار كالعادة للمصلحة الشخصية،وقتها ما عرفتش اتعاطف ولا اسخط وكان الرد بس لحجة الضعيف..الدموع،زي دموع مصطفى،يا ترى لما يبقى التمن عمري هختار نفس اختياره؟سؤال صعب! والأصعب منه الختام اللي كان العمر ارخص شيء فيه،والعجيب ان في الحالتين كان ظلم هدفه تحقيق العدل! تعاطف ثم سخط ثم حيرة وأخيراً تعاطف ممزوج بكل ده،حالة نفسية تم صياغتها ببراعة على ايد كاتبة قدرت توصل لنقاط الضعف البشرية وتخليك في مواجهة حقيقية مع نفسك. فكرة الرواية جميلة جداً ويمكن تكون بالفعل داعبت خيالنا كتير انك تملك وسيلة لتحقيق العدالة وحماية نفسك،أضافت لها الكاتبة معنى يمكن غريب لكنه حقيقي ان حتى الخير ممكن يبقى ليه وجهين! اللغة في الرواية والسرد كانوا على قدر عالي من السلاسة ومفيش مغالاة وفي رأيي العمل يناسب شريحة عمرية كبيرة من القراء وسهل استساغته حتى لقاريء مازال بيخطو خطواته الأولى في عالم القراءة. في موضع ما من العمل تهت في الحوار بين بطلين رئيسين وكنت مجهزة اني الفت نظر الكاتبة للأمر لكن الختام خلاني تراجعت ومش هحرق السبب خليه لاستنتاج القاريء..لكن يكفي انه حوله لنقطة عجبتني وان كل شيء كان محسوب حسابه كويس جداً. اكتر شيء لمسته في العمل تطور الكاتبة وانها من الناس اللي بتسمع كويس لرأي القاريء وده جعل من العداد إضافة قوية لها. "وعلى هامش الريفيو" دايما كتاباتك فيها حميمية مش عارفة اوصفها بس هو إحساس. الريفيو مش مترتب بس هو انسب شيء للارتباك اللي بتخلقه الرواية والتساؤلات اللي تم طرحها في الختام. خطوة موفقة جداً لكاتبة من الأقلام النسائية القادمة بقوة (وهفكرك) تقبلي رأيي البسيط ويارب بالتوفيق دايما انت تستحقي النجاح وأكثر ❤
العداد .. عنوان مكثف مثير للفضول، يستحق الوقوف عنده لحظات قبل أن نقرر اقتناء هذه الرواية... وبعد اقتنائها أضمن لكم عدم الندم... رواية جميلة بداية من الفكرة المبتكرة مرورا باللغة الفصحى الرزينة وصولا إلى الحبكة المتقنة المترابطة بعناية...
حقا الفكرة عبقرية و مثيرة للعقل ، ماذا لو كنو بالفعل تمتلك تلك القدرة على وسم المجرمين و تحديد وقت موتهم لتترك المهمة للعداد بالقصاص والعقاب او اعطاء فرصة اخرى للتوبة .... أجادت الكاتبة توجيه فكرتها نحو الهدف المرجو بلغة جميلة خالية من التكلف والحشو .. لتضعنا أمام شخصيتي مصطفى و عادل فنجد أنفسنا نميل تارة لهذا و تارة لذاك، كلاهما ربما على صواب .. و ربما كلاهما مخطئان ...
السرد في الرواية متوازن مع الحوار .. متراوح بين الراوي العليم و بعض المذكرات ... لمست بعض الحذر من الكاتبة في السرد ما أعطاه الطابع التقليدي الرتيب، ربما هذا ليس عيبا، لكن أحيانا يجب أن نخاطر ونجدد ...
النهاية مذهلة .. تلك الحبكة التي توقعتها تماما، ولم تخيب ظني .. بشكل عام هي رواية مميزة وجميلة وتستحق القراءة والتأمل ... ولازال لدى الكاتبة المزيد من الإبداع .. شكرا صديقتي 😍 اتمنى لك التوفيق
عمل روائي من نوعية الدراما النفسية، اعتمدت فيه الكاتبة بشكل دائم على السرد الحدثي مبتعدة عن المدرسة البلاغية الوصفية فلا تجدها تطيل الوقوف أمام التصوير البلاغي، تراكب الأحداث والتورط المستمر في الصراع هو الركيزة الأساسية التي استندت عليها في مد الخط الدرامي، قادرة على خلق عقد جديدة بشكل مستمر داخل العمل، كلما قلت كقارئ ها قد خمنت النهاية، تصفعك كل منهما بعقدة جديدة فاطمة أرهقني العداد ورمزيته ودلالته القوية في العمل، وكذلك اللحمة السياسة التي أضافت للرواية سمة حية من أرض الواقع، وقربت المرام من الرواية إلى الذهن.
...مغامرة شائقة واحداث تتراكم بالذهول من صراع ناجم تصادم عقليتين على طرفي نقيض وان اشتركوا فى امتلاك نفس الموهبة الغامضة ,,,سرد سلس مدروس خالي من المط والتطويل ...لعبة قدرية حاسمة تتلاعب بعقول القراء وتفسح المجال للخيالات والرؤى بل وتمتد للطموح الغامق الشديد الاظلام ..رواية اكثر من جيدة وبداية ثلاثة الابعاد لمولد كاتبة محترفة ,, شكرا فاطمة
وووووووواوووووو عجيييييبه واحب ذه النوع من الروايات وطريقه سردها مثييييييييييره جدا وتقراها بيوم واحد واللغه كانت سهله تخليك بسرعه تقرا.... مرررره شكراً
لا بأس بها كمسلسل اذاعي سمعته.. لكن الاحداث كانت متوقعة جدا والثيمة مكررة ولم اشعر بأي مفاجئةوخاصة ان غلاف القصة يوضح الفكرة لكن تجعل القارئ او المستمع يطرح السؤال الابدي: لو امكنني الاقتصاص للمظلوم بنفسي، لو بيدي الامر، فهل اجرئ؟
أعجبتني الرواية كفكرة و انتقاء الكلمات و الجمل ممتازه و استمتعت بالاحداث و فكرة عقاب من يستحق في حد ذاتها أثلجت صدري و عندما استمعت إليها كمسلسل إذاعي كانت كما تخيلتها تماماً فكرة المرض النفسي لم أحبذها و لكن يبدو أنها المخرج الوحيد المتاح لجعل الأمور منطقية لكن إجمالا رواية رائعة و تنبئ بأن الكاتبة لديها الكثير لتعطيه و نحن في انتظار المزيد