لم تتوقف عملية تفسير العهد القديم منذ اللحظة الأولى التي بدآت فيها نصوص العهد القديم تظهر للوجود، لكن اختلاف أيديولوجيات المفسرين و الظروف التاريخية التي عاشوها فيها، والأدوات التي اعتمدوا عليها عبر التاريخ، أدى لاختلاف طريقة التفسير تبعا لهذه التغيرات. بل ان بعض النصوص كانت مفسرة لنصوص اخرى صيغت باسلوب اجمالي و شارحة لها. و الكتاب الذي بين ايدينا يرصد بعض هذه المتغيرات و انعكاسها على عملية التفسير، فيبحث في تغير اوضاع المرأة الاجتماعية في العصر الحديث و كيف انعكست على قراءة نسوية بهدف تقديم رؤية مغايرة للتفسيرات التي اعتبروها ذكورية الطابع