الصياد المحظوظ حكايات شعبية من نيجيريا الجنوبية جمعها إلفينوستون داريل ، في قديم الزمان لم يكن لصنارات الصيد ولا لشباك الصيد وجود ، وكان الناس يصنعون سلالاً أو يضعون مصيدة على ضفة النهر لكي يصطادوا الأسماك ، كان هناك رجلاً يدعى أكون أوبو بدأ يصنع السلال والمصايد من خيزران النخيل ، وكان يأخذ المصيدة إلى النهر ويضع في داخلها ثمار النخيل وفي الليل ، تشم السمكة الكبيرة ثمار النخيل وتدخل إلى المصيدة فيقفل الباب عليها وفي الصباح يأتى أكون أوبو ويأخذ السمكة ، تشكل هذه الرحلات فى هذه الرواية حكايت مشوقة في الطبيعة الأفريقية وكائناتها الغنية والغريبة ، ونصحبكم فى الوقت نفسه إلى الوجدان النيجيري وبعض العادات والتقاليد التي حكمت هذا المجتمع وسواه من المجتمعات الأفريقية .
ة من نيجيريا الجنوبية) •تجميع : إلفينستون داريل •ترجمة : دنيا فرحات •التصنيف: قصص قصيرة •دار النشر: كلمة / هيئة أبو ظبي للثقافة و التراث •عدد الصفحات : 175 •الطبعة : الأولى 2010
[[ مؤشر التحدي : ٣٦ لعام ٢٠٢٤ ]]
•النبذة: نبذة عن سلسلة ثقافات الشعوب: تجمع هذه السلسلة تراث الشعوب من الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، وتتوزع الحكايات على'72' كتابا حيث جرى اختيارها من كتب أنجزها علماء أنثروبولوجيا بارزون في نهايات القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين في ذروة صعود علم الأنثروبولوجيا و يعتبر كتاب الصياد المحظوظ الكتاب ال٢٦ من السلسلة.
•الرأي الشخصي: كتاب خفيف و ممتع و استمتعت بالحكايات و كيف انها مرتبطة بنشئة بعض المخلوقات ولكنها في النهاية مجرد خرافات و وجدت بعضها خزعبلات مضحكة.
الكتاب لا يناسب جميع الأعمار لوجود قصص الحُب ، كما أن بعض القصص عبارة عن خرافات و أساطير لا تتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي
حكايات وأساطير مجمعة من قبائل و شعوب جنوب نيجيريا. الحكايات تجمع البشر و الحيوانات و الأشجار فيتكلمون و يتصارعون ويتعاملون مع بعضهم البعض. في آخر بعض القصص نجد السبب في عادة معينة لهذه القبائل او سبب لوضع معين في الطبيعة فمثلا أسطورة السبب ان السلاحف تعيش على الأرض و في الماء او السبب لكون بعض الطيور تعيش على الأشجار. قصص بدائية جدا مرآة لحضارة جنوب نيجيريا و عاداتهم و تعاملهم مع الطبيعة و الغابات و الحيوانات.