صدر الكتاب بدعم من وزارة الثقافة و هو عبارة عن رواية من جزئين الجزء الأول من 328 صفحة بترجمة محمد ساري و الجزء الثاني من 187 صقحة بترجمة حضرية يوسفي و عليه فهي اطول رواية جزائرية اقرؤها لحد الآن الكاتب قبل أن يكون روائي فهو مؤرخ مختص في تاريخ الدول التي قامت في المغرب العربي و عليه كانت روايته هذه تاريخية عن الدولة الزيرية اغلب احداث الرواية حقيقية و ان اختار ان تكون الشخصية الرئيسية شخصية خيالية -امستان- . امستان رئيس الخيالة القريب من الحكام يروي من خلال مذكراته ما حدث ابتداءا من موت مؤسس الدولة زيري بن مناد و انتقال الحكم لابنه بولوغين مرورا بحكم حبوس و انتهاء بحكم باديس الذي شهد انفصال عمه حماد بانشاءه الدولة الحمادية. يسرد كل الاختلافات و الصراعات الداخلية و الحروب و حتى تفاصيل بناء القصور و المدن وغيرها الرواية مميزة و تستحق العلامة الكاملة غير اني اكتفيت بأربع نجوم لشدة حنقي و غضبي لوجود أخطاء تافهة و سخيفة كان بالإمكان تداركها لو كان هناك تدقيق و تصحيح خاصة أن أغلب الاخطاء تتعلق بعدم احترام الحقبة الزمنية فبعض الفقرات و كأنها تتعلق بوقتنا الحاضر و زاد الطين بلة الاستعمال الصريح لالفاظ معاصرة ك:الضباط،صف ظباط،الحكومة،الجالية اليهودية و اسماء سورية و الجزيرة العربية و إسبانيا عوض تسميتها الشام الحجاز و الأندلس كما كان يمكن اضافة رسم تخطيطي لمدينة أشير و الطريق التجاري للسودان اتمنى ان تتجسد الرواية في عمل تلفزيوني او سينمائي فهي جد مناسبة كونها تتحدث لكثرة الأحداث و الشخصيات في الختام شكرا جزيلا للصديق الذي اهداني هذه الرواية و ارسلها لي اضافة الى رواية المنسج و مذكرات جبانة اليهود و اتمنى ان يحذو أصدقاء آخرين حذوه في الجود و الكرم