ده مش شعر، وأول صفحة في الكتاب مكتوب فيها إنه نثر، فهو مش قصيدة نثرية حتى، لإن القصيدة النثرية شعر.. فالنجمة التانية لإن الكتاب نثر وفيه مقاطع لطيفة، لكن للأسف أغلبه هري ومفتعل، مفتعل جدا.
في زمنٍ ليسَ كهذا كنتُ سأعدُّ لكِ الطَّعامَ بيدٍ مُحبَّةٍ أُضيفُ اللَّيمونَ إلى الصُّودا وأختلسُ النَّظَرَ إلى فَراشةٍ نمتْ في رقبتِكِ وأُحدِّثُكِ عنِّي كثيرًا دونَ أن يقعَ الكأسُ على البلاطِ ودونَ أن أتعلثمَ في الكلامِ رُبما كانتِ الكلماتُ ستخرجُ هادئةً ودقيقةً إنَّ الشَّاعرَ يا حبيبتي لا يقولُ كلامًا كالَّذي يكتبُهُ وإنَّما يُشيرُ بعينِهِ ويُحرِّكُ أصابعَهُ ويفعلُ أشياءَ أُخرى غيرَ الكلامِ
إنَّني على رغمِ تاريخي السَّيِّئِ لا أزالُ نبيلًا بعضَ الشَّيءِ فلا أقطفُ الوردَ لأحتفي بموتِهِ ولا أُواعدُ جميلةً لأُحمِّلَها مأساتي أتعايشُ كما يليقُ برجلٍ وحيدٍ في قطارٍ بلا وجهةٍ وأُفضِّلُ أن أكونَ شاعرَكِ أو الكِتابَ في حقيبتِكِ على أن أكونَ قاتلَكِ الخفيَّ والشَّوكةَ الَّتي تدفعينَها ضريبةً للوردِ.
......
إنّ ما خطر ببال نيوتن وأينشتاين وأحمد زويل كان محضَ هُراء لولا أنهم صدَّقوا وانتِ إلى الآن لا تصدقين أنني أحبٌُك وتُسَمِّينه هُراء ِأنا لن أحصل على نوبل في حُبُّك فلن أثبتَ مشاعري أبدا . ولكنني أصدِّقُها
مش قادرة احدد هل المشكلة مني بما اني لا احب الشعر ولا النثر ولا من الكاتب نفسه! بس انا فعليًا مش لاقية اي تذوق فني في الموضوع ولا حتي فكرة في كل المكتوب خسارة في الكتاب حبره وورقه والفلوس اللي اتدفعت فيه
استعادة لذكريات "العالق في يوم أحد" و "فن التخلي"، ولكن بلمسة شاعر غير قابلة للتغاضي عنها، أحببت هذا النص الذي مازلت لم أستطع تصنيفه، وإن كان كاتبه قد أسماه نثراً، كان نصاً خفيفاً على روحي، كمرور نسمة في حر أغسطس، شكراً عمرو حسن❤️
وأنا أورّقه في المكتبة دون أن أشتريه كان الكتاب أفضل وأكمل ، عندما نلم بالأشياء نصير على دراية جيداً بنقائصها لا ينبغي له إكمال مسيرته " النثرية " كما أسماها إلا بعد تعهد كاف للقرّاء بأنه سيأخذ صفوفاً من أدونيس وعباس بيضون ومحمود درويش .