الديوان الشعري الثاني الذي أقرأه لأسماء.. هذه الميثولوجيا الشعرية أسرتني، كما فتن الإله الكنعاني بعل بفلسطين .. في هذه الزيارة يخلع عباءة الألوهية وينتزع القصص ممن تشبهوا به، النبي الخضر، النبي إلياهو ومار جرحس، حتى وقع أسير الحب من إمرأة من مدينة اللد الفلسطينية ثم يعود نقيا منها إليه كيوم ولدته....
حبيتها خلال ساعة كنت مخلصتها حسيتها رواية شعرية قصيرة... وأسماء إستطاعت للمرة الثانية إدهاشي وإستفزاز قلبي من حروفها التي تنزف من دم قصائد وشعر وحروف...